المهنا يدعو لتطبيق "الجودة" في إدارة الأوقاف لضمان استمراريتها

في محاضرة له بغرفة الشرقية

سبق- الدمام: دعا رئيس المحكمة العامة بمحافظة القطيف الشيخ سعد بن محمد المهنا إلى تطبيق معايير الجودة في إدارة الأوقاف، لضمان استمراريتها، وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
 
جاء ذلك خلال محاضرة استضافتها غرفة الشرقية مؤخراً بعنوان "أسّس وقفك بإتقان" والتي أدارها مدير فرع جمعية قضاء بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالواحد المزروع التي نظمتها الجمعية العلمية القضائية السعودية "قضاء"، حيث أكد المهنا على أهمية الرقابة على الأوقاف التي هي ضمان الجودة.
 
كما تحدث المهنا عن العديد من الجوانب الخاصة بالوقف، بما يضمن فعالية هذه الشعيرة الإسلامية، وضمان تأثيرها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للناس، وأن يتم كل ذلك بعيداً عن جملة من الإشكالات التي قد تصاحب مثل هذه العمليات المالية.
 
وتطرق المهنا إلى السبل الكفيلة بنجاح أي مشروع وقفي، منها حل النزاعات مبكراً، في حال بروز أي خلاف حول الوقف.
 
واستعرض عدداً من التجارب المحلية والعالمية لأوقاف حققت نتائج إيجابية، وما زالت مستمرة، وأرجع السر وراء ذلك إلى أن القائمين على هذه الأوقاف اعتمدوا "الجودة" والعلمية في إدارتها، والعمل وفق رؤية مستقبلية. 
 
تأتي المحاضرة ضمن الأنشطة العامة للجمعية العلمية القضائية السعودية "قضاء" والرامية لتطوير العلوم القضائية النظرية والتطبيقية، وتقديم الاستشارات والدراسات العلمية والتطبيقية في المجالات القضائية للقطاعات العامة والخاصة، وفق الأحكام التي تضمنتها القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية.

اعلان
المهنا يدعو لتطبيق "الجودة" في إدارة الأوقاف لضمان استمراريتها
سبق
سبق- الدمام: دعا رئيس المحكمة العامة بمحافظة القطيف الشيخ سعد بن محمد المهنا إلى تطبيق معايير الجودة في إدارة الأوقاف، لضمان استمراريتها، وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
 
جاء ذلك خلال محاضرة استضافتها غرفة الشرقية مؤخراً بعنوان "أسّس وقفك بإتقان" والتي أدارها مدير فرع جمعية قضاء بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالواحد المزروع التي نظمتها الجمعية العلمية القضائية السعودية "قضاء"، حيث أكد المهنا على أهمية الرقابة على الأوقاف التي هي ضمان الجودة.
 
كما تحدث المهنا عن العديد من الجوانب الخاصة بالوقف، بما يضمن فعالية هذه الشعيرة الإسلامية، وضمان تأثيرها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للناس، وأن يتم كل ذلك بعيداً عن جملة من الإشكالات التي قد تصاحب مثل هذه العمليات المالية.
 
وتطرق المهنا إلى السبل الكفيلة بنجاح أي مشروع وقفي، منها حل النزاعات مبكراً، في حال بروز أي خلاف حول الوقف.
 
واستعرض عدداً من التجارب المحلية والعالمية لأوقاف حققت نتائج إيجابية، وما زالت مستمرة، وأرجع السر وراء ذلك إلى أن القائمين على هذه الأوقاف اعتمدوا "الجودة" والعلمية في إدارتها، والعمل وفق رؤية مستقبلية. 
 
تأتي المحاضرة ضمن الأنشطة العامة للجمعية العلمية القضائية السعودية "قضاء" والرامية لتطوير العلوم القضائية النظرية والتطبيقية، وتقديم الاستشارات والدراسات العلمية والتطبيقية في المجالات القضائية للقطاعات العامة والخاصة، وفق الأحكام التي تضمنتها القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية.
28 فبراير 2014 - 28 ربيع الآخر 1435
07:23 PM

في محاضرة له بغرفة الشرقية

المهنا يدعو لتطبيق "الجودة" في إدارة الأوقاف لضمان استمراريتها

A A A
0
1,106

سبق- الدمام: دعا رئيس المحكمة العامة بمحافظة القطيف الشيخ سعد بن محمد المهنا إلى تطبيق معايير الجودة في إدارة الأوقاف، لضمان استمراريتها، وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
 
جاء ذلك خلال محاضرة استضافتها غرفة الشرقية مؤخراً بعنوان "أسّس وقفك بإتقان" والتي أدارها مدير فرع جمعية قضاء بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالواحد المزروع التي نظمتها الجمعية العلمية القضائية السعودية "قضاء"، حيث أكد المهنا على أهمية الرقابة على الأوقاف التي هي ضمان الجودة.
 
كما تحدث المهنا عن العديد من الجوانب الخاصة بالوقف، بما يضمن فعالية هذه الشعيرة الإسلامية، وضمان تأثيرها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للناس، وأن يتم كل ذلك بعيداً عن جملة من الإشكالات التي قد تصاحب مثل هذه العمليات المالية.
 
وتطرق المهنا إلى السبل الكفيلة بنجاح أي مشروع وقفي، منها حل النزاعات مبكراً، في حال بروز أي خلاف حول الوقف.
 
واستعرض عدداً من التجارب المحلية والعالمية لأوقاف حققت نتائج إيجابية، وما زالت مستمرة، وأرجع السر وراء ذلك إلى أن القائمين على هذه الأوقاف اعتمدوا "الجودة" والعلمية في إدارتها، والعمل وفق رؤية مستقبلية. 
 
تأتي المحاضرة ضمن الأنشطة العامة للجمعية العلمية القضائية السعودية "قضاء" والرامية لتطوير العلوم القضائية النظرية والتطبيقية، وتقديم الاستشارات والدراسات العلمية والتطبيقية في المجالات القضائية للقطاعات العامة والخاصة، وفق الأحكام التي تضمنتها القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية.