خادم الحرمين: الإرهابيون لا يعرفون الإنسانية.. يقطعون الرؤوس ويمسّكونها الأطفال بالشوارع

طالب بالمسارعة في محاربة الإرهاب بالقوة والعقل

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: حذَّر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال استقباله عدداً من السفراء المعتمدين في السعودية مساء أمس الجمعة في محافظة جدة من خطر الإرهاب، مشيراً إلى أن خطره سيمتد إلى أوروبا وإلى أمريكا إذا لم تتحد الدول لمحاربته.
 
وقال - حفظه الله - في نص كلمته الموجَّهة للسفراء:
 
إخواني السفراء الأعزاء
تحية وسلاماً عليكم من أصدقائكم شعب المملكة العربية السعودية.
أصدقاءنا:
أطلب منكم نقل هذه الرسالة إلى زعمائكم، وهي أنه ما يخفى عليكم الإرهاب في هذا الوقت، ولا بد من محاربة هذا الشرير بالقوة وبالعقل وبالسرعة.
 
الآن في الأمم المتحدة أول دفعة من البلاد عامة، وهي من المملكة العربية السعودية، لأخذ مكان لمحاربة الإرهاب.
 
أرجو من أصدقائي السفراء أن ينقلوا هذه الأمانة حرفياً لزعمائهم؛ لأن هذا الإرهاب ليس له إلا السرعة والإمكانية. وأنا شفت أن أغلبكم ما تكلم عنهم إلى الآن، وهذا لا يجوز أبداً أبداً في حقوق الإنسانية؛ لأن هؤلاء لا يعرفون اسم الإنسانية، وأنتم تشاهدونهم قطعوا الرؤوس ومسّكوها الأطفال يمشون بها في الشارع. هل هذه ليست من القساوة والخشونة والخلاف لقول الرب عز وجل؟
 
ولو يقتل شخص في أقصى العالم ما يقبل الرب عز وجل وكأنما قتل العالم كله، فما بالكم بهؤلاء يقتلون ليلاً ونهاراً حتى فيهم، ولا بد أنه لا يخفى عليكم ما عملوه وسيعملونه، وإذا أُهمِلوا أنا متأكد بعد شهر سيصلون إلى أوروبا، وبعد شهر ثانٍ إلى أمريكا.
 
أقول هذا الكلام في هذا المكان. انتبهوا له، وأوصي إخواني وأصدقائي زعماءكم بأنهم يباشرون لتلبية هذا المكان الذي خُصص للإرهاب بكل سرعة.
 
هذه الرسالة أرجوكم تنقلونها حرفياً لزعمائكم أصدقائنا؛ لأني أعرف أنهم يقدرون الإرهاب وخلفية الإرهاب.
 
شكراً لكم، وأرحب بكم وترحب بكم المملكة العربية السعودية والشعب السعودي.
شكراً لكم. 

اعلان
خادم الحرمين: الإرهابيون لا يعرفون الإنسانية.. يقطعون الرؤوس ويمسّكونها الأطفال بالشوارع
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: حذَّر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال استقباله عدداً من السفراء المعتمدين في السعودية مساء أمس الجمعة في محافظة جدة من خطر الإرهاب، مشيراً إلى أن خطره سيمتد إلى أوروبا وإلى أمريكا إذا لم تتحد الدول لمحاربته.
 
وقال - حفظه الله - في نص كلمته الموجَّهة للسفراء:
 
إخواني السفراء الأعزاء
تحية وسلاماً عليكم من أصدقائكم شعب المملكة العربية السعودية.
أصدقاءنا:
أطلب منكم نقل هذه الرسالة إلى زعمائكم، وهي أنه ما يخفى عليكم الإرهاب في هذا الوقت، ولا بد من محاربة هذا الشرير بالقوة وبالعقل وبالسرعة.
 
الآن في الأمم المتحدة أول دفعة من البلاد عامة، وهي من المملكة العربية السعودية، لأخذ مكان لمحاربة الإرهاب.
 
أرجو من أصدقائي السفراء أن ينقلوا هذه الأمانة حرفياً لزعمائهم؛ لأن هذا الإرهاب ليس له إلا السرعة والإمكانية. وأنا شفت أن أغلبكم ما تكلم عنهم إلى الآن، وهذا لا يجوز أبداً أبداً في حقوق الإنسانية؛ لأن هؤلاء لا يعرفون اسم الإنسانية، وأنتم تشاهدونهم قطعوا الرؤوس ومسّكوها الأطفال يمشون بها في الشارع. هل هذه ليست من القساوة والخشونة والخلاف لقول الرب عز وجل؟
 
ولو يقتل شخص في أقصى العالم ما يقبل الرب عز وجل وكأنما قتل العالم كله، فما بالكم بهؤلاء يقتلون ليلاً ونهاراً حتى فيهم، ولا بد أنه لا يخفى عليكم ما عملوه وسيعملونه، وإذا أُهمِلوا أنا متأكد بعد شهر سيصلون إلى أوروبا، وبعد شهر ثانٍ إلى أمريكا.
 
أقول هذا الكلام في هذا المكان. انتبهوا له، وأوصي إخواني وأصدقائي زعماءكم بأنهم يباشرون لتلبية هذا المكان الذي خُصص للإرهاب بكل سرعة.
 
هذه الرسالة أرجوكم تنقلونها حرفياً لزعمائكم أصدقائنا؛ لأني أعرف أنهم يقدرون الإرهاب وخلفية الإرهاب.
 
شكراً لكم، وأرحب بكم وترحب بكم المملكة العربية السعودية والشعب السعودي.
شكراً لكم. 
30 أغسطس 2014 - 4 ذو القعدة 1435
12:16 AM

طالب بالمسارعة في محاربة الإرهاب بالقوة والعقل

خادم الحرمين: الإرهابيون لا يعرفون الإنسانية.. يقطعون الرؤوس ويمسّكونها الأطفال بالشوارع

A A A
0
134,787

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: حذَّر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خلال استقباله عدداً من السفراء المعتمدين في السعودية مساء أمس الجمعة في محافظة جدة من خطر الإرهاب، مشيراً إلى أن خطره سيمتد إلى أوروبا وإلى أمريكا إذا لم تتحد الدول لمحاربته.
 
وقال - حفظه الله - في نص كلمته الموجَّهة للسفراء:
 
إخواني السفراء الأعزاء
تحية وسلاماً عليكم من أصدقائكم شعب المملكة العربية السعودية.
أصدقاءنا:
أطلب منكم نقل هذه الرسالة إلى زعمائكم، وهي أنه ما يخفى عليكم الإرهاب في هذا الوقت، ولا بد من محاربة هذا الشرير بالقوة وبالعقل وبالسرعة.
 
الآن في الأمم المتحدة أول دفعة من البلاد عامة، وهي من المملكة العربية السعودية، لأخذ مكان لمحاربة الإرهاب.
 
أرجو من أصدقائي السفراء أن ينقلوا هذه الأمانة حرفياً لزعمائهم؛ لأن هذا الإرهاب ليس له إلا السرعة والإمكانية. وأنا شفت أن أغلبكم ما تكلم عنهم إلى الآن، وهذا لا يجوز أبداً أبداً في حقوق الإنسانية؛ لأن هؤلاء لا يعرفون اسم الإنسانية، وأنتم تشاهدونهم قطعوا الرؤوس ومسّكوها الأطفال يمشون بها في الشارع. هل هذه ليست من القساوة والخشونة والخلاف لقول الرب عز وجل؟
 
ولو يقتل شخص في أقصى العالم ما يقبل الرب عز وجل وكأنما قتل العالم كله، فما بالكم بهؤلاء يقتلون ليلاً ونهاراً حتى فيهم، ولا بد أنه لا يخفى عليكم ما عملوه وسيعملونه، وإذا أُهمِلوا أنا متأكد بعد شهر سيصلون إلى أوروبا، وبعد شهر ثانٍ إلى أمريكا.
 
أقول هذا الكلام في هذا المكان. انتبهوا له، وأوصي إخواني وأصدقائي زعماءكم بأنهم يباشرون لتلبية هذا المكان الذي خُصص للإرهاب بكل سرعة.
 
هذه الرسالة أرجوكم تنقلونها حرفياً لزعمائكم أصدقائنا؛ لأني أعرف أنهم يقدرون الإرهاب وخلفية الإرهاب.
 
شكراً لكم، وأرحب بكم وترحب بكم المملكة العربية السعودية والشعب السعودي.
شكراً لكم.