مدير أوقاف صامطة: فقدنا نبراساً وقدوة لأهل الخير في العالم ‎

كان للداعية إماماً وللمثقف أديباً وللناس رمزاً يشار إليه بالبنان

عمر عريبي- سبق- جازان: عبّر مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة صامطة، أسامة بن زيد المدخلي، ومنسوبو الإدارة، عن عميق حزنهم لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
 
وقال: "فقدنا وفقدت الأمة الإسلامية والعربية إماماً عظيماً ﻻ يختلف اثنان من أهل الفضل والحق على خيريته، فقدنا إماماً للدعوة ونبراساً وقدوةً لأهل الخير في العالم، والله ما يجبر مصابنا إلا حين نتذكر مصيبة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - توجه لقلوب شعبه قبل عقولهم، فأحبهم قبل أن يحبوه واهتم بشؤونهم، فكان للداعية الإسلامي إماماً وللمثقف أديباً وللناس رمزاً يشار له بالبنان".
 
وأضاف: "نعزي أنفسنا، ونعزي الأمتين الإسلامية والعربية، في وفاة هذا الملك العظيم، هذا الرجل الرحيم الذي لم يتكلم عن نفسه في يوم من الأيام، بل تتكلم عنه منجزاته وأفعاله الشاهدة الظاهرة الجلية أمام العيان".
 
وأشار إلى أن الحرمين الشريفين شهدا توسعة في عهده لم يشهدا مثلها على مر التاريخ، الذي سجلها، وسطرتها أقلام المثقفين بمداد من وفاء وشهد عليها العالم، وكذلك بناء المساجد والجامعات، ومعاقل التعليم وقلاعه الشامخة في الوطن، والإسكانات وغيرها من المقدرات التي زخر بها الوطن في عهده.
 
وأكد "المدخلي" أنه لئن رحل الرجل الغالي والوالد الحنون بجسده فلن يرحل بأعماله وأقواله ومآثره، ولن يرحل من أذهانهم وعقولهم وقلوبهم، لافتاً أنهم سيحيون ذكره بالدعاء والشكر.
 
وأوضح أن الذي يجبر المصاب فيه وجود رجال مخلصين تربوا على يديه ونهجوا نهجه، واقتفوا أثره من إخوانه وأبنائه وشعبه، وأنهم هم الأمل بعد الله في قيادة هذه السفينة.
 
وبين أن ما حصل من البيعة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هو خير برهان، وأعظم دليل صريح، على أن في الوطن فرسان قد تربوا على يدي "أبو متعب" - رحمه الله - وما أن يترجل فارس منهم عن فرسه إلا ويعتلي الفرس فارس مسلم وقائد عظيم، يمسك بعنان الفرس وزمام المسؤولية ويتوجه بها إلى بر الأمان بإذن الله.
 
ودعا "المدخلي" الله تعالى، أن يغفر للفقيد عبدالله بن عبدالعزيز، وأن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يوفق القائد سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وأن يعينهم ويسدد خطاهم، معلناً في نفس الوقت البيعة الشرعية لهم.

اعلان
مدير أوقاف صامطة: فقدنا نبراساً وقدوة لأهل الخير في العالم ‎
سبق
عمر عريبي- سبق- جازان: عبّر مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة صامطة، أسامة بن زيد المدخلي، ومنسوبو الإدارة، عن عميق حزنهم لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
 
وقال: "فقدنا وفقدت الأمة الإسلامية والعربية إماماً عظيماً ﻻ يختلف اثنان من أهل الفضل والحق على خيريته، فقدنا إماماً للدعوة ونبراساً وقدوةً لأهل الخير في العالم، والله ما يجبر مصابنا إلا حين نتذكر مصيبة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - توجه لقلوب شعبه قبل عقولهم، فأحبهم قبل أن يحبوه واهتم بشؤونهم، فكان للداعية الإسلامي إماماً وللمثقف أديباً وللناس رمزاً يشار له بالبنان".
 
وأضاف: "نعزي أنفسنا، ونعزي الأمتين الإسلامية والعربية، في وفاة هذا الملك العظيم، هذا الرجل الرحيم الذي لم يتكلم عن نفسه في يوم من الأيام، بل تتكلم عنه منجزاته وأفعاله الشاهدة الظاهرة الجلية أمام العيان".
 
وأشار إلى أن الحرمين الشريفين شهدا توسعة في عهده لم يشهدا مثلها على مر التاريخ، الذي سجلها، وسطرتها أقلام المثقفين بمداد من وفاء وشهد عليها العالم، وكذلك بناء المساجد والجامعات، ومعاقل التعليم وقلاعه الشامخة في الوطن، والإسكانات وغيرها من المقدرات التي زخر بها الوطن في عهده.
 
وأكد "المدخلي" أنه لئن رحل الرجل الغالي والوالد الحنون بجسده فلن يرحل بأعماله وأقواله ومآثره، ولن يرحل من أذهانهم وعقولهم وقلوبهم، لافتاً أنهم سيحيون ذكره بالدعاء والشكر.
 
وأوضح أن الذي يجبر المصاب فيه وجود رجال مخلصين تربوا على يديه ونهجوا نهجه، واقتفوا أثره من إخوانه وأبنائه وشعبه، وأنهم هم الأمل بعد الله في قيادة هذه السفينة.
 
وبين أن ما حصل من البيعة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هو خير برهان، وأعظم دليل صريح، على أن في الوطن فرسان قد تربوا على يدي "أبو متعب" - رحمه الله - وما أن يترجل فارس منهم عن فرسه إلا ويعتلي الفرس فارس مسلم وقائد عظيم، يمسك بعنان الفرس وزمام المسؤولية ويتوجه بها إلى بر الأمان بإذن الله.
 
ودعا "المدخلي" الله تعالى، أن يغفر للفقيد عبدالله بن عبدالعزيز، وأن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يوفق القائد سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وأن يعينهم ويسدد خطاهم، معلناً في نفس الوقت البيعة الشرعية لهم.
25 يناير 2015 - 5 ربيع الآخر 1436
04:28 PM

مدير أوقاف صامطة: فقدنا نبراساً وقدوة لأهل الخير في العالم ‎

كان للداعية إماماً وللمثقف أديباً وللناس رمزاً يشار إليه بالبنان

A A A
0
107,627

عمر عريبي- سبق- جازان: عبّر مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة صامطة، أسامة بن زيد المدخلي، ومنسوبو الإدارة، عن عميق حزنهم لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.
 
وقال: "فقدنا وفقدت الأمة الإسلامية والعربية إماماً عظيماً ﻻ يختلف اثنان من أهل الفضل والحق على خيريته، فقدنا إماماً للدعوة ونبراساً وقدوةً لأهل الخير في العالم، والله ما يجبر مصابنا إلا حين نتذكر مصيبة موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - توجه لقلوب شعبه قبل عقولهم، فأحبهم قبل أن يحبوه واهتم بشؤونهم، فكان للداعية الإسلامي إماماً وللمثقف أديباً وللناس رمزاً يشار له بالبنان".
 
وأضاف: "نعزي أنفسنا، ونعزي الأمتين الإسلامية والعربية، في وفاة هذا الملك العظيم، هذا الرجل الرحيم الذي لم يتكلم عن نفسه في يوم من الأيام، بل تتكلم عنه منجزاته وأفعاله الشاهدة الظاهرة الجلية أمام العيان".
 
وأشار إلى أن الحرمين الشريفين شهدا توسعة في عهده لم يشهدا مثلها على مر التاريخ، الذي سجلها، وسطرتها أقلام المثقفين بمداد من وفاء وشهد عليها العالم، وكذلك بناء المساجد والجامعات، ومعاقل التعليم وقلاعه الشامخة في الوطن، والإسكانات وغيرها من المقدرات التي زخر بها الوطن في عهده.
 
وأكد "المدخلي" أنه لئن رحل الرجل الغالي والوالد الحنون بجسده فلن يرحل بأعماله وأقواله ومآثره، ولن يرحل من أذهانهم وعقولهم وقلوبهم، لافتاً أنهم سيحيون ذكره بالدعاء والشكر.
 
وأوضح أن الذي يجبر المصاب فيه وجود رجال مخلصين تربوا على يديه ونهجوا نهجه، واقتفوا أثره من إخوانه وأبنائه وشعبه، وأنهم هم الأمل بعد الله في قيادة هذه السفينة.
 
وبين أن ما حصل من البيعة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، هو خير برهان، وأعظم دليل صريح، على أن في الوطن فرسان قد تربوا على يدي "أبو متعب" - رحمه الله - وما أن يترجل فارس منهم عن فرسه إلا ويعتلي الفرس فارس مسلم وقائد عظيم، يمسك بعنان الفرس وزمام المسؤولية ويتوجه بها إلى بر الأمان بإذن الله.
 
ودعا "المدخلي" الله تعالى، أن يغفر للفقيد عبدالله بن عبدالعزيز، وأن يرحمه ويسكنه فسيح جناته، وأن يوفق القائد سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، الأمير مقرن بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وأن يعينهم ويسدد خطاهم، معلناً في نفس الوقت البيعة الشرعية لهم.