"السديس" يدعو إلى استغلال الإجازة الصيفية بالنافع والبُعد عن الإسراف

واستعاذ بالله من حرّ النار مستشهداً بشدة حرارة الشمس في المملكة

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: دعا إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في خطبة الجمعة اليوم، لاستشعار ما يشهده فصل الصيف من لهيب الشمس وحرارتها؛ حيث ذكّر المصلين بِحَرّ النار يوم القيامة، مستعيذاً بالله، كما استشهد في هذا الصدد بقوله: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنَفَسَيْن؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير".
 
وحضّ "السديس" المسلمين على توقّي النار بالأسباب الشرعية العشرة التي عدّها أهل العلم، والتي عُرفت بالاستقراء من الكتاب والسنة، وهي: الإيمان، والتوبة، والاستغفار، والحسنات، والمصائب الدنيوية، وعذاب القبر، ودعاء المؤمنين واستغفارهم في الحياة وبعد الممات، وما يُهدى إليهم بعد الموت من ثواب صدقة أو حج أو دعاء وأهوال يوم القيامة وشدائده، وشفاعة الشافعين، وعفو أرحم الراحمين.
 
وحث "السديس" على استغلال الإجازة الصيفية بالنافع، وأن تُعمر بالطاعات والصالحات.
 
ولفت "السديس" المجتمع السعودي إلى الاهتمام بفقه السياحة وأحكامها وآدابها، وحث المسافرين على أن يكونوا أمثل سفراء لبلادهم بتقوى الله ومراقبته والمحافظة على الفرائض والسنن قائلاً: "ما أبهى السفر والسياحة في روح إيمان وطاعة".
 
وذكّر "السديس" بضرورة رعاية الضوابط الشرعية لكل من عزم على القيام بالمناسبات الاجتماعية والزواج، بالاقتصاد والترشيد والبُعد عن الإسراف والبذخ والمعاصي.

اعلان
"السديس" يدعو إلى استغلال الإجازة الصيفية بالنافع والبُعد عن الإسراف
سبق
عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: دعا إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في خطبة الجمعة اليوم، لاستشعار ما يشهده فصل الصيف من لهيب الشمس وحرارتها؛ حيث ذكّر المصلين بِحَرّ النار يوم القيامة، مستعيذاً بالله، كما استشهد في هذا الصدد بقوله: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنَفَسَيْن؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير".
 
وحضّ "السديس" المسلمين على توقّي النار بالأسباب الشرعية العشرة التي عدّها أهل العلم، والتي عُرفت بالاستقراء من الكتاب والسنة، وهي: الإيمان، والتوبة، والاستغفار، والحسنات، والمصائب الدنيوية، وعذاب القبر، ودعاء المؤمنين واستغفارهم في الحياة وبعد الممات، وما يُهدى إليهم بعد الموت من ثواب صدقة أو حج أو دعاء وأهوال يوم القيامة وشدائده، وشفاعة الشافعين، وعفو أرحم الراحمين.
 
وحث "السديس" على استغلال الإجازة الصيفية بالنافع، وأن تُعمر بالطاعات والصالحات.
 
ولفت "السديس" المجتمع السعودي إلى الاهتمام بفقه السياحة وأحكامها وآدابها، وحث المسافرين على أن يكونوا أمثل سفراء لبلادهم بتقوى الله ومراقبته والمحافظة على الفرائض والسنن قائلاً: "ما أبهى السفر والسياحة في روح إيمان وطاعة".
 
وذكّر "السديس" بضرورة رعاية الضوابط الشرعية لكل من عزم على القيام بالمناسبات الاجتماعية والزواج، بالاقتصاد والترشيد والبُعد عن الإسراف والبذخ والمعاصي.
30 مايو 2014 - 1 شعبان 1435
04:19 PM

واستعاذ بالله من حرّ النار مستشهداً بشدة حرارة الشمس في المملكة

"السديس" يدعو إلى استغلال الإجازة الصيفية بالنافع والبُعد عن الإسراف

A A A
0
9,210

عبدالحكيم شار- سبق- الرياض: دعا إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس في خطبة الجمعة اليوم، لاستشعار ما يشهده فصل الصيف من لهيب الشمس وحرارتها؛ حيث ذكّر المصلين بِحَرّ النار يوم القيامة، مستعيذاً بالله، كما استشهد في هذا الصدد بقوله: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم، واشتكت النار إلى ربها فقالت: يا رب أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنَفَسَيْن؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير".
 
وحضّ "السديس" المسلمين على توقّي النار بالأسباب الشرعية العشرة التي عدّها أهل العلم، والتي عُرفت بالاستقراء من الكتاب والسنة، وهي: الإيمان، والتوبة، والاستغفار، والحسنات، والمصائب الدنيوية، وعذاب القبر، ودعاء المؤمنين واستغفارهم في الحياة وبعد الممات، وما يُهدى إليهم بعد الموت من ثواب صدقة أو حج أو دعاء وأهوال يوم القيامة وشدائده، وشفاعة الشافعين، وعفو أرحم الراحمين.
 
وحث "السديس" على استغلال الإجازة الصيفية بالنافع، وأن تُعمر بالطاعات والصالحات.
 
ولفت "السديس" المجتمع السعودي إلى الاهتمام بفقه السياحة وأحكامها وآدابها، وحث المسافرين على أن يكونوا أمثل سفراء لبلادهم بتقوى الله ومراقبته والمحافظة على الفرائض والسنن قائلاً: "ما أبهى السفر والسياحة في روح إيمان وطاعة".
 
وذكّر "السديس" بضرورة رعاية الضوابط الشرعية لكل من عزم على القيام بالمناسبات الاجتماعية والزواج، بالاقتصاد والترشيد والبُعد عن الإسراف والبذخ والمعاصي.