بعبارات كتبتها دموعه بمنى.. هكذا قص خال شهيد سوداني واقعة الاستشهاد

قدم الشكر لقيادة المملكة على استضافته وما تقدمه من خدمات للمسلمين

لم يكن يتوقع حاج سوداني في يوم من الأيام أن يكون ابن أخته الشهيد محمد جميل سبباً في أدائه فريضة الحج، مبيناً أن نبأ استشهاده كان أليماً على أسرته ولكن الحمد لله أن اختاره بين الشهداء.

وأضاف يقول: كان ابن أختي متزوجاً ولديه طفل، وجاء في إجازة رسمية إلى أهله حيث وضعت زوجته ولداً آخر وكان فرحاً بولده، وعقب قرابة الـ"15" يوماً قرر العودة والالتحاق بالقتال إلى جانب رفاقه بـ"تحالف دعم الشرعية في اليمن" رغم أن إجازته لم تنته.

وتابع: كان مصراً على العودة إلى ساحة العزة والشرف حيث قال لأسرته حينها رحمه الله: إن أمن المملكة والدفاع عنها واجب علينا. وهذه الكلمات كان يرددها دوماً وعن قناعة مطلقة بما يقوم به من واجب وطني وإسلامي وبعدها ببضعة أيام تلقينا نبأ استشهاده بقلوب آمنة مطمئنة، إنه بإذن الله من الشهداء الصديقين.

وواصل: تربطنا بالمملكة علاقات تاريخية وإن واجبنا الديني الدفاع عن أرض الحرمين فجاءت مشاركة القوات السودانية بالتحالف نتيجة طبيعية للواقع، حيث اختلطت الدماء والهدف واحد هو حماية المقدسات الإسلامية وبلاد الحرمين، مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على جهودهما المتواصلة في دعم المسلمين في شتى أرجاء الأرض.

موسم الحج لعام 1440هـ الحج 1440هـ الحج
اعلان
بعبارات كتبتها دموعه بمنى.. هكذا قص خال شهيد سوداني واقعة الاستشهاد
سبق

لم يكن يتوقع حاج سوداني في يوم من الأيام أن يكون ابن أخته الشهيد محمد جميل سبباً في أدائه فريضة الحج، مبيناً أن نبأ استشهاده كان أليماً على أسرته ولكن الحمد لله أن اختاره بين الشهداء.

وأضاف يقول: كان ابن أختي متزوجاً ولديه طفل، وجاء في إجازة رسمية إلى أهله حيث وضعت زوجته ولداً آخر وكان فرحاً بولده، وعقب قرابة الـ"15" يوماً قرر العودة والالتحاق بالقتال إلى جانب رفاقه بـ"تحالف دعم الشرعية في اليمن" رغم أن إجازته لم تنته.

وتابع: كان مصراً على العودة إلى ساحة العزة والشرف حيث قال لأسرته حينها رحمه الله: إن أمن المملكة والدفاع عنها واجب علينا. وهذه الكلمات كان يرددها دوماً وعن قناعة مطلقة بما يقوم به من واجب وطني وإسلامي وبعدها ببضعة أيام تلقينا نبأ استشهاده بقلوب آمنة مطمئنة، إنه بإذن الله من الشهداء الصديقين.

وواصل: تربطنا بالمملكة علاقات تاريخية وإن واجبنا الديني الدفاع عن أرض الحرمين فجاءت مشاركة القوات السودانية بالتحالف نتيجة طبيعية للواقع، حيث اختلطت الدماء والهدف واحد هو حماية المقدسات الإسلامية وبلاد الحرمين، مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على جهودهما المتواصلة في دعم المسلمين في شتى أرجاء الأرض.

12 أغسطس 2019 - 11 ذو الحجة 1440
01:44 PM
اخر تعديل
20 أغسطس 2019 - 19 ذو الحجة 1440
04:56 PM

بعبارات كتبتها دموعه بمنى.. هكذا قص خال شهيد سوداني واقعة الاستشهاد

قدم الشكر لقيادة المملكة على استضافته وما تقدمه من خدمات للمسلمين

A A A
2
5,348

لم يكن يتوقع حاج سوداني في يوم من الأيام أن يكون ابن أخته الشهيد محمد جميل سبباً في أدائه فريضة الحج، مبيناً أن نبأ استشهاده كان أليماً على أسرته ولكن الحمد لله أن اختاره بين الشهداء.

وأضاف يقول: كان ابن أختي متزوجاً ولديه طفل، وجاء في إجازة رسمية إلى أهله حيث وضعت زوجته ولداً آخر وكان فرحاً بولده، وعقب قرابة الـ"15" يوماً قرر العودة والالتحاق بالقتال إلى جانب رفاقه بـ"تحالف دعم الشرعية في اليمن" رغم أن إجازته لم تنته.

وتابع: كان مصراً على العودة إلى ساحة العزة والشرف حيث قال لأسرته حينها رحمه الله: إن أمن المملكة والدفاع عنها واجب علينا. وهذه الكلمات كان يرددها دوماً وعن قناعة مطلقة بما يقوم به من واجب وطني وإسلامي وبعدها ببضعة أيام تلقينا نبأ استشهاده بقلوب آمنة مطمئنة، إنه بإذن الله من الشهداء الصديقين.

وواصل: تربطنا بالمملكة علاقات تاريخية وإن واجبنا الديني الدفاع عن أرض الحرمين فجاءت مشاركة القوات السودانية بالتحالف نتيجة طبيعية للواقع، حيث اختلطت الدماء والهدف واحد هو حماية المقدسات الإسلامية وبلاد الحرمين، مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على جهودهما المتواصلة في دعم المسلمين في شتى أرجاء الأرض.