"سلفي" يواصل فضح "داعش": اقتلوا المسلمين وتحفظوا على "النصارى" للحصول على الجزية!

خلافات وانشقاقات داخلية وفتاوى شاذة وتعطش للدماء ونشر الفوضى

عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض: واصل العمل الرمضاني "سيلفي" الذي يقوم بدور بطولته الممثل ناصر القصبي وتعرضه قناة "Mbc"، فضح جرائم ووحشية تنظيم داعش الإرهابي في مشاهد كوميدية في حلقة جديدة أثارت إعجاب الكثيرين.
 
الحلقة الجديدة في مسلسل "فضح داعش" حملت اسم "الخليفة" والتي تعرض على جزأين الأول منها عرض مساء اليوم فيما يعرض الجزء الثاني مساء غد.
 
وبدأ الجزء الأول من حلقتي "الخليفة"، بسيطرة إحدى خلايا "داعش" على قرية آمنة في الشام، حيث يبدأ أفراد التنظيم في تشريد الأسر والاستيلاء على المنازل بحجة مواقعها الإستراتيجية.
 
وبعد استقرار الخلية في القرية، وصل لقائدها أمر من خليفة داعش بالانسحاب لكون دخول القرية لم يأت بإذنه ولم يوجه به.
 
وفي تحول يكشف خلافات التنظيم الداخلية، ينشق قادة الخلية عن التنظيم بحجة أن الخليفة الأساسي منافق، حيث يبايع أفراد الخلية قائدها خليفاً للدولة الجديدة التي وزعت مناصبها حسب العلاقات مع قائد الخلية.
 
وأظهرت مشاهد الحلقة ممارسات تعسفية تمثلت في تشريد السكان وتدمير المحلات التجارية وإعدام الأبرياء وتضجر الأهالي من تصرفات التنظيم الإرهابي وخليفته الذي بينت المشاهد مخادعته وبحثه عن المال أولاً بعيداً عن الدين.
 
وأظهرت الحلقة التحفظ على النصارى وعدم قتلهم للاستفادة منهم في الجزية فيما يجري إعدام المنافقين من المسلمين من أهالي القرية.
 
وعرضت الحلقة الفتاوى الشاذة التي يصدرها التنظيم ومنها منع حلاقة الذقن ومنع دخول النساء مع الباب بحجة أنه "مذكر"، ووجوب تغطية صغيرات السن.
 
وفي الحلقة برز أحد قادة التنظيم متعطشاً للدماء، واستباحة القتل حيث يبحث عن إعدام أي شخص، فيما اشتكى أحد السكان من إلزامه بدفع الجزية رغم أنه مسلم حيث يلزمه التنظيم بالدفع بحجة أن إيمانه ضعيف.
 
وفي نهاية الجزء الأول يجري الترتيب لاستقبال الخليفة لأحد الزوار الغربيين والذي ستكشف تفاصيله حلقة الجزء الثاني غداً.
 
 
 

اعلان
"سلفي" يواصل فضح "داعش": اقتلوا المسلمين وتحفظوا على "النصارى" للحصول على الجزية!
سبق
عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض: واصل العمل الرمضاني "سيلفي" الذي يقوم بدور بطولته الممثل ناصر القصبي وتعرضه قناة "Mbc"، فضح جرائم ووحشية تنظيم داعش الإرهابي في مشاهد كوميدية في حلقة جديدة أثارت إعجاب الكثيرين.
 
الحلقة الجديدة في مسلسل "فضح داعش" حملت اسم "الخليفة" والتي تعرض على جزأين الأول منها عرض مساء اليوم فيما يعرض الجزء الثاني مساء غد.
 
وبدأ الجزء الأول من حلقتي "الخليفة"، بسيطرة إحدى خلايا "داعش" على قرية آمنة في الشام، حيث يبدأ أفراد التنظيم في تشريد الأسر والاستيلاء على المنازل بحجة مواقعها الإستراتيجية.
 
وبعد استقرار الخلية في القرية، وصل لقائدها أمر من خليفة داعش بالانسحاب لكون دخول القرية لم يأت بإذنه ولم يوجه به.
 
وفي تحول يكشف خلافات التنظيم الداخلية، ينشق قادة الخلية عن التنظيم بحجة أن الخليفة الأساسي منافق، حيث يبايع أفراد الخلية قائدها خليفاً للدولة الجديدة التي وزعت مناصبها حسب العلاقات مع قائد الخلية.
 
وأظهرت مشاهد الحلقة ممارسات تعسفية تمثلت في تشريد السكان وتدمير المحلات التجارية وإعدام الأبرياء وتضجر الأهالي من تصرفات التنظيم الإرهابي وخليفته الذي بينت المشاهد مخادعته وبحثه عن المال أولاً بعيداً عن الدين.
 
وأظهرت الحلقة التحفظ على النصارى وعدم قتلهم للاستفادة منهم في الجزية فيما يجري إعدام المنافقين من المسلمين من أهالي القرية.
 
وعرضت الحلقة الفتاوى الشاذة التي يصدرها التنظيم ومنها منع حلاقة الذقن ومنع دخول النساء مع الباب بحجة أنه "مذكر"، ووجوب تغطية صغيرات السن.
 
وفي الحلقة برز أحد قادة التنظيم متعطشاً للدماء، واستباحة القتل حيث يبحث عن إعدام أي شخص، فيما اشتكى أحد السكان من إلزامه بدفع الجزية رغم أنه مسلم حيث يلزمه التنظيم بالدفع بحجة أن إيمانه ضعيف.
 
وفي نهاية الجزء الأول يجري الترتيب لاستقبال الخليفة لأحد الزوار الغربيين والذي ستكشف تفاصيله حلقة الجزء الثاني غداً.
 
 
 
30 يونيو 2015 - 13 رمضان 1436
09:35 PM

"سلفي" يواصل فضح "داعش": اقتلوا المسلمين وتحفظوا على "النصارى" للحصول على الجزية!

خلافات وانشقاقات داخلية وفتاوى شاذة وتعطش للدماء ونشر الفوضى

A A A
0
259,254

عبدالله البرقاوي-سبق-الرياض: واصل العمل الرمضاني "سيلفي" الذي يقوم بدور بطولته الممثل ناصر القصبي وتعرضه قناة "Mbc"، فضح جرائم ووحشية تنظيم داعش الإرهابي في مشاهد كوميدية في حلقة جديدة أثارت إعجاب الكثيرين.
 
الحلقة الجديدة في مسلسل "فضح داعش" حملت اسم "الخليفة" والتي تعرض على جزأين الأول منها عرض مساء اليوم فيما يعرض الجزء الثاني مساء غد.
 
وبدأ الجزء الأول من حلقتي "الخليفة"، بسيطرة إحدى خلايا "داعش" على قرية آمنة في الشام، حيث يبدأ أفراد التنظيم في تشريد الأسر والاستيلاء على المنازل بحجة مواقعها الإستراتيجية.
 
وبعد استقرار الخلية في القرية، وصل لقائدها أمر من خليفة داعش بالانسحاب لكون دخول القرية لم يأت بإذنه ولم يوجه به.
 
وفي تحول يكشف خلافات التنظيم الداخلية، ينشق قادة الخلية عن التنظيم بحجة أن الخليفة الأساسي منافق، حيث يبايع أفراد الخلية قائدها خليفاً للدولة الجديدة التي وزعت مناصبها حسب العلاقات مع قائد الخلية.
 
وأظهرت مشاهد الحلقة ممارسات تعسفية تمثلت في تشريد السكان وتدمير المحلات التجارية وإعدام الأبرياء وتضجر الأهالي من تصرفات التنظيم الإرهابي وخليفته الذي بينت المشاهد مخادعته وبحثه عن المال أولاً بعيداً عن الدين.
 
وأظهرت الحلقة التحفظ على النصارى وعدم قتلهم للاستفادة منهم في الجزية فيما يجري إعدام المنافقين من المسلمين من أهالي القرية.
 
وعرضت الحلقة الفتاوى الشاذة التي يصدرها التنظيم ومنها منع حلاقة الذقن ومنع دخول النساء مع الباب بحجة أنه "مذكر"، ووجوب تغطية صغيرات السن.
 
وفي الحلقة برز أحد قادة التنظيم متعطشاً للدماء، واستباحة القتل حيث يبحث عن إعدام أي شخص، فيما اشتكى أحد السكان من إلزامه بدفع الجزية رغم أنه مسلم حيث يلزمه التنظيم بالدفع بحجة أن إيمانه ضعيف.
 
وفي نهاية الجزء الأول يجري الترتيب لاستقبال الخليفة لأحد الزوار الغربيين والذي ستكشف تفاصيله حلقة الجزء الثاني غداً.