دعوة لإيجاد تنظيمات لتحفيز مشاركة أولياء الأمور مع المدرسة

توصيات "الملتقى العلمي السنوي الثاني لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع"

أعلنت وكيل وزارة التعليم للتعليم الدكتورة هيا العواد عن توصيات الملتقى العلمي السنوي الثاني لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع 2017، الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين في شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وتضمنت التوصيات التي أعلنت في ختام فعالياته اليوم الاثنين تقويم أنشطة الشراكة التي تم تنفيذها في المدارس من قبل كافة عناصر الشراكة وعلى وجه الخصوص أولياء الأمور، وتوظيف الخبرات الأسرية وتطويرها بشكل أكبر في مجال الشراكة، والاستفادة من التجارب المحلية والدولية وتطبيق الملائم منها، وإشراك أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي في الملتقيات القادمة، إضافة إلى إيجاد تنظيمات لتحفيز مشاركة أولياء الأمور مع المدرسة، ودعم قدرات أولياء الأمور وفق أنماط الشراكة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.

كما نصت التوصيات المعلنة على دعم قدرات المرشدين الطلابيين ورواد الشراكة لبناء تواصل فاعل مع الأسر، وإحداث تحول ثقافي لشراكة الأسرة مع المدرسة من خلال عمل جاد يقوم به المختصون بدءاً من المدرسة ومروراً بالأسرة وانتهاء بالمجتمع، وتنظيم إدارات التعليم لملتقيات دورية محلية يعلن فيها عن أهم التجارب الناجحة للشراكة داخل المدارس للاستفادة منها وتعميمها.

وكانت أولى جلسات الملتقى تناولت (أفضل الممارسات للشراكة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع)، ألقتها أستاذ قسم التربية في جامعة كيبيك بكندا د. رولاند ديسلاندز والحاصلة على جائزة التميز البحثي، أكدت فيها ضرورة تقاسم المسؤوليات بين الوالدين والمعلمين بهدف تقديم مستجدات لهذه العلاقة وفوائدها والعوامل العديدة التي تؤثر على الشراكات .

فيما ترأس الدكتور عسيري بن أحمد الأحوس مدير التعليم بمحافظة صبيا الجلسة الثانية ضمن فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وقدم (Dr. ki-Seok Lee) من كوريا ورقة عمل بعنوان (أثر الشراكات التعاونية بين المدرسة والأسرة والمجتمع ) "التركيز على تجربة كوريا".

كما قدم الأستاذ الدكتور راشد بن حسين العبدالكريم رئيس قسم المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك سعود ورئيس تحرير مجلة رسالة التربية وعلم النفس التي تصدر عن الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية خلال الجلسة ورقة عمل بعنوان ناشرون (نحو نموذج وطني للشراكة بين المدرسة والأسرة في تعزيز التعلم).

وقدم الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الصغير مدير إدارة البحوث والاستشارات في المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية ورقة عمل بعنوان (الأسر المعرفية – دراسات وتجارب).

وقدمت الأستاذة ندى بنت عبدالرحمن السجان عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة، ومديرة للشؤون الأكاديمية والتدريب في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ورقة عمل بعنوان (أسر ذوي الإعاقة ومقدمو الخدمات – تفعيل الشراكة الأسرية)، وفي الجلسة الثالثة تحدث رئيس الجمعية السعودية للدراسات والأستاذ المشارك للخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الدخيل عن دور المرشد الطلابي والأخصائي الاجتماعي مع الطلاب.

وقالت مديرة عام نشاط الطالبات ومدير عام شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع في وزارة التعليم ريم أبو الحسن: أظهرت دراسة تشخيص الوضع الحالي في المملكة التي أجرتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية 2016 ضعف مشاركة الأسرة في العملية التربوية والتعليمية.

وتناول الدكتور محمد بن حسين السيد من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الجهود الذي يبذلها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في الإسهام المجتمعي لبناء المواطن الصالح.

وأكدت أمين عام مجلس شؤون الأسرة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الدكتورة هلا التويجري على أن المجلس يتطلع إلى أن يكون محل ثقة ليواكب رؤية المملكة الطموحة 2030، وليساهم في مساندة الأسرة السعودية في كافة جوانب حياتها.

اعلان
دعوة لإيجاد تنظيمات لتحفيز مشاركة أولياء الأمور مع المدرسة
سبق

أعلنت وكيل وزارة التعليم للتعليم الدكتورة هيا العواد عن توصيات الملتقى العلمي السنوي الثاني لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع 2017، الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين في شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وتضمنت التوصيات التي أعلنت في ختام فعالياته اليوم الاثنين تقويم أنشطة الشراكة التي تم تنفيذها في المدارس من قبل كافة عناصر الشراكة وعلى وجه الخصوص أولياء الأمور، وتوظيف الخبرات الأسرية وتطويرها بشكل أكبر في مجال الشراكة، والاستفادة من التجارب المحلية والدولية وتطبيق الملائم منها، وإشراك أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي في الملتقيات القادمة، إضافة إلى إيجاد تنظيمات لتحفيز مشاركة أولياء الأمور مع المدرسة، ودعم قدرات أولياء الأمور وفق أنماط الشراكة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.

كما نصت التوصيات المعلنة على دعم قدرات المرشدين الطلابيين ورواد الشراكة لبناء تواصل فاعل مع الأسر، وإحداث تحول ثقافي لشراكة الأسرة مع المدرسة من خلال عمل جاد يقوم به المختصون بدءاً من المدرسة ومروراً بالأسرة وانتهاء بالمجتمع، وتنظيم إدارات التعليم لملتقيات دورية محلية يعلن فيها عن أهم التجارب الناجحة للشراكة داخل المدارس للاستفادة منها وتعميمها.

وكانت أولى جلسات الملتقى تناولت (أفضل الممارسات للشراكة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع)، ألقتها أستاذ قسم التربية في جامعة كيبيك بكندا د. رولاند ديسلاندز والحاصلة على جائزة التميز البحثي، أكدت فيها ضرورة تقاسم المسؤوليات بين الوالدين والمعلمين بهدف تقديم مستجدات لهذه العلاقة وفوائدها والعوامل العديدة التي تؤثر على الشراكات .

فيما ترأس الدكتور عسيري بن أحمد الأحوس مدير التعليم بمحافظة صبيا الجلسة الثانية ضمن فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وقدم (Dr. ki-Seok Lee) من كوريا ورقة عمل بعنوان (أثر الشراكات التعاونية بين المدرسة والأسرة والمجتمع ) "التركيز على تجربة كوريا".

كما قدم الأستاذ الدكتور راشد بن حسين العبدالكريم رئيس قسم المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك سعود ورئيس تحرير مجلة رسالة التربية وعلم النفس التي تصدر عن الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية خلال الجلسة ورقة عمل بعنوان ناشرون (نحو نموذج وطني للشراكة بين المدرسة والأسرة في تعزيز التعلم).

وقدم الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الصغير مدير إدارة البحوث والاستشارات في المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية ورقة عمل بعنوان (الأسر المعرفية – دراسات وتجارب).

وقدمت الأستاذة ندى بنت عبدالرحمن السجان عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة، ومديرة للشؤون الأكاديمية والتدريب في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ورقة عمل بعنوان (أسر ذوي الإعاقة ومقدمو الخدمات – تفعيل الشراكة الأسرية)، وفي الجلسة الثالثة تحدث رئيس الجمعية السعودية للدراسات والأستاذ المشارك للخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الدخيل عن دور المرشد الطلابي والأخصائي الاجتماعي مع الطلاب.

وقالت مديرة عام نشاط الطالبات ومدير عام شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع في وزارة التعليم ريم أبو الحسن: أظهرت دراسة تشخيص الوضع الحالي في المملكة التي أجرتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية 2016 ضعف مشاركة الأسرة في العملية التربوية والتعليمية.

وتناول الدكتور محمد بن حسين السيد من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الجهود الذي يبذلها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في الإسهام المجتمعي لبناء المواطن الصالح.

وأكدت أمين عام مجلس شؤون الأسرة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الدكتورة هلا التويجري على أن المجلس يتطلع إلى أن يكون محل ثقة ليواكب رؤية المملكة الطموحة 2030، وليساهم في مساندة الأسرة السعودية في كافة جوانب حياتها.

27 نوفمبر 2017 - 9 ربيع الأول 1439
07:47 PM

دعوة لإيجاد تنظيمات لتحفيز مشاركة أولياء الأمور مع المدرسة

توصيات "الملتقى العلمي السنوي الثاني لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع"

A A A
8
5,814

أعلنت وكيل وزارة التعليم للتعليم الدكتورة هيا العواد عن توصيات الملتقى العلمي السنوي الثاني لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع 2017، الذي رعاه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بحضور خبراء ومتحدثين محليين ودوليين في شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع لاستعراض الخبرات والتجارب العالمية والمحلية في علاقة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وتضمنت التوصيات التي أعلنت في ختام فعالياته اليوم الاثنين تقويم أنشطة الشراكة التي تم تنفيذها في المدارس من قبل كافة عناصر الشراكة وعلى وجه الخصوص أولياء الأمور، وتوظيف الخبرات الأسرية وتطويرها بشكل أكبر في مجال الشراكة، والاستفادة من التجارب المحلية والدولية وتطبيق الملائم منها، وإشراك أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي في الملتقيات القادمة، إضافة إلى إيجاد تنظيمات لتحفيز مشاركة أولياء الأمور مع المدرسة، ودعم قدرات أولياء الأمور وفق أنماط الشراكة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي.

كما نصت التوصيات المعلنة على دعم قدرات المرشدين الطلابيين ورواد الشراكة لبناء تواصل فاعل مع الأسر، وإحداث تحول ثقافي لشراكة الأسرة مع المدرسة من خلال عمل جاد يقوم به المختصون بدءاً من المدرسة ومروراً بالأسرة وانتهاء بالمجتمع، وتنظيم إدارات التعليم لملتقيات دورية محلية يعلن فيها عن أهم التجارب الناجحة للشراكة داخل المدارس للاستفادة منها وتعميمها.

وكانت أولى جلسات الملتقى تناولت (أفضل الممارسات للشراكة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع)، ألقتها أستاذ قسم التربية في جامعة كيبيك بكندا د. رولاند ديسلاندز والحاصلة على جائزة التميز البحثي، أكدت فيها ضرورة تقاسم المسؤوليات بين الوالدين والمعلمين بهدف تقديم مستجدات لهذه العلاقة وفوائدها والعوامل العديدة التي تؤثر على الشراكات .

فيما ترأس الدكتور عسيري بن أحمد الأحوس مدير التعليم بمحافظة صبيا الجلسة الثانية ضمن فعاليات الملتقى العلمي السنوي لشراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع.

وقدم (Dr. ki-Seok Lee) من كوريا ورقة عمل بعنوان (أثر الشراكات التعاونية بين المدرسة والأسرة والمجتمع ) "التركيز على تجربة كوريا".

كما قدم الأستاذ الدكتور راشد بن حسين العبدالكريم رئيس قسم المناهج وطرق التدريس في جامعة الملك سعود ورئيس تحرير مجلة رسالة التربية وعلم النفس التي تصدر عن الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية خلال الجلسة ورقة عمل بعنوان ناشرون (نحو نموذج وطني للشراكة بين المدرسة والأسرة في تعزيز التعلم).

وقدم الأستاذ الدكتور صالح بن محمد الصغير مدير إدارة البحوث والاستشارات في المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية ورقة عمل بعنوان (الأسر المعرفية – دراسات وتجارب).

وقدمت الأستاذة ندى بنت عبدالرحمن السجان عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة، ومديرة للشؤون الأكاديمية والتدريب في مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ورقة عمل بعنوان (أسر ذوي الإعاقة ومقدمو الخدمات – تفعيل الشراكة الأسرية)، وفي الجلسة الثالثة تحدث رئيس الجمعية السعودية للدراسات والأستاذ المشارك للخدمة الاجتماعية في جامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الدخيل عن دور المرشد الطلابي والأخصائي الاجتماعي مع الطلاب.

وقالت مديرة عام نشاط الطالبات ومدير عام شراكة المدرسة مع الأسرة والمجتمع في وزارة التعليم ريم أبو الحسن: أظهرت دراسة تشخيص الوضع الحالي في المملكة التي أجرتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية 2016 ضعف مشاركة الأسرة في العملية التربوية والتعليمية.

وتناول الدكتور محمد بن حسين السيد من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الجهود الذي يبذلها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في الإسهام المجتمعي لبناء المواطن الصالح.

وأكدت أمين عام مجلس شؤون الأسرة في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الدكتورة هلا التويجري على أن المجلس يتطلع إلى أن يكون محل ثقة ليواكب رؤية المملكة الطموحة 2030، وليساهم في مساندة الأسرة السعودية في كافة جوانب حياتها.