الشبانة يناقش الدكتوراه عن "استشراف المستقبل – دراسة نقدية في ضوء الإسلام"

كانت الأولى في موضوعها في الجامعات السعودية

ناقش مدير التعليم بمحافظة شقراء والكاتب في صحيفة "سبق" الزميل خالد الشبانة رسالته للدكتوراه، والتي كانت الأولى في موضوعها في الجامعات السعودية، بعنوان: "استشراف المستقبل – دراسة نقدية في ضوء الإسلام". حيث تمت مناقشتها في كلية الشريعة –قسم الثقافة الإسلامية- بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

وذكر الباحث الشبانة أن علم المستقبل علم منهجي معاصر، تطور في الغرب خلال العقود الماضية، واستمر الاهتمام به إلى عالمنا الإسلامي والعربي ؛ لهذا كانت المبادرة إلى النظر فيه من الزاوية الشرعية، ومن ثمّ الإسهام في ترشيد مساره مطلب مهم، وهو ما حفزه على أن اختاره موضوعاً لأطروحته للدكتوراه في قسم الثقافة الإسلامية، وجاء البحث في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة:

الباب الأول: مفهوم استشراف المستقبل وتاريخه ومجالاته ونقده.

الباب الثاني: أسس استشراف المستقبل ومصادره ونقدها.

الباب الثالث: مناهج استشراف المستقبل وأساليبها ونقدها.

وتحت كل باب فصول ومباحث.

وفي خاتمة البحث ذكر الباحث نتائج بحثه و التي من أبرزها باختصار:

1. إن استشراف المستقبل له أصل في الفطرة البشرية؛ يظهر في قلق الإنسان على مستقبله حين قلق آدم عليه السلام من مستقبله في الجنة، وكذا له أصل في الفلسفات البشرية، وفي الشريعة الإسلامية أيضاً.

2. إن الأدوات والأساليب في استشراف المستقبل تقدمت بها علوم الغرب خاصة؛ والمسلم مأمور بطلب العلم وتحصيله، ونقل ما ينفع لمستقبل المسلمين وحاضرهم.

3. إن استشراف المستقبل لا غنى للدولة المسلمة الحديثة عنه؛ في كل المجالات الحيوية الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.

4. إن استشراف المستقبل يقود المسلم إلى التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، فلا يحبط المسلم من أي معطيات سلبية من الحاضر للمستقبل، فالله تعالى بيده الأمر في سننه الكونية والشرعية، والله تعالى قادر على تغيير مسار الأحداث متى شاء.

كما ذكر الباحث توصيات منها:

1. ضرورة إنشاء وحدات أو أقسام في الوزارات الحكومية خاصة التعليم والاقتصاد.

2. ضرورة استشراف المستقبل لاتخاذ قرارات آمنة وسليمة؛ في السياسة؛ والثقافة، والاجتماع، على مستوى الدول والأفراد.

3. ضرورة تطوير مهارات قراءة الماضي، وتحليل الحاضر؛ ليمكن استشراف المستقبل لدى النشء، وتضمينه المناهج الدراسية، ونقاشات المنتديات العامة لامتلاك مهاراته، وإتقان أساليبه.

4. ضرورة نبذ كل الطرائق والمصادر غير الشرعية، وغير الصحيحة في استشراف المستقبل، والعمل على الوسائل والأساليب الشرعية الموجودة في الثقافة الإسلامية وبقية العلوم.

"سبق" تبارك للزميل الشبانة وتتمنى له بالتوفيق.

اعلان
الشبانة يناقش الدكتوراه عن "استشراف المستقبل – دراسة نقدية في ضوء الإسلام"
سبق

ناقش مدير التعليم بمحافظة شقراء والكاتب في صحيفة "سبق" الزميل خالد الشبانة رسالته للدكتوراه، والتي كانت الأولى في موضوعها في الجامعات السعودية، بعنوان: "استشراف المستقبل – دراسة نقدية في ضوء الإسلام". حيث تمت مناقشتها في كلية الشريعة –قسم الثقافة الإسلامية- بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

وذكر الباحث الشبانة أن علم المستقبل علم منهجي معاصر، تطور في الغرب خلال العقود الماضية، واستمر الاهتمام به إلى عالمنا الإسلامي والعربي ؛ لهذا كانت المبادرة إلى النظر فيه من الزاوية الشرعية، ومن ثمّ الإسهام في ترشيد مساره مطلب مهم، وهو ما حفزه على أن اختاره موضوعاً لأطروحته للدكتوراه في قسم الثقافة الإسلامية، وجاء البحث في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة:

الباب الأول: مفهوم استشراف المستقبل وتاريخه ومجالاته ونقده.

الباب الثاني: أسس استشراف المستقبل ومصادره ونقدها.

الباب الثالث: مناهج استشراف المستقبل وأساليبها ونقدها.

وتحت كل باب فصول ومباحث.

وفي خاتمة البحث ذكر الباحث نتائج بحثه و التي من أبرزها باختصار:

1. إن استشراف المستقبل له أصل في الفطرة البشرية؛ يظهر في قلق الإنسان على مستقبله حين قلق آدم عليه السلام من مستقبله في الجنة، وكذا له أصل في الفلسفات البشرية، وفي الشريعة الإسلامية أيضاً.

2. إن الأدوات والأساليب في استشراف المستقبل تقدمت بها علوم الغرب خاصة؛ والمسلم مأمور بطلب العلم وتحصيله، ونقل ما ينفع لمستقبل المسلمين وحاضرهم.

3. إن استشراف المستقبل لا غنى للدولة المسلمة الحديثة عنه؛ في كل المجالات الحيوية الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.

4. إن استشراف المستقبل يقود المسلم إلى التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، فلا يحبط المسلم من أي معطيات سلبية من الحاضر للمستقبل، فالله تعالى بيده الأمر في سننه الكونية والشرعية، والله تعالى قادر على تغيير مسار الأحداث متى شاء.

كما ذكر الباحث توصيات منها:

1. ضرورة إنشاء وحدات أو أقسام في الوزارات الحكومية خاصة التعليم والاقتصاد.

2. ضرورة استشراف المستقبل لاتخاذ قرارات آمنة وسليمة؛ في السياسة؛ والثقافة، والاجتماع، على مستوى الدول والأفراد.

3. ضرورة تطوير مهارات قراءة الماضي، وتحليل الحاضر؛ ليمكن استشراف المستقبل لدى النشء، وتضمينه المناهج الدراسية، ونقاشات المنتديات العامة لامتلاك مهاراته، وإتقان أساليبه.

4. ضرورة نبذ كل الطرائق والمصادر غير الشرعية، وغير الصحيحة في استشراف المستقبل، والعمل على الوسائل والأساليب الشرعية الموجودة في الثقافة الإسلامية وبقية العلوم.

"سبق" تبارك للزميل الشبانة وتتمنى له بالتوفيق.

23 أكتوبر 2017 - 3 صفر 1439
12:02 AM

الشبانة يناقش الدكتوراه عن "استشراف المستقبل – دراسة نقدية في ضوء الإسلام"

كانت الأولى في موضوعها في الجامعات السعودية

A A A
0
1,084

ناقش مدير التعليم بمحافظة شقراء والكاتب في صحيفة "سبق" الزميل خالد الشبانة رسالته للدكتوراه، والتي كانت الأولى في موضوعها في الجامعات السعودية، بعنوان: "استشراف المستقبل – دراسة نقدية في ضوء الإسلام". حيث تمت مناقشتها في كلية الشريعة –قسم الثقافة الإسلامية- بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

وذكر الباحث الشبانة أن علم المستقبل علم منهجي معاصر، تطور في الغرب خلال العقود الماضية، واستمر الاهتمام به إلى عالمنا الإسلامي والعربي ؛ لهذا كانت المبادرة إلى النظر فيه من الزاوية الشرعية، ومن ثمّ الإسهام في ترشيد مساره مطلب مهم، وهو ما حفزه على أن اختاره موضوعاً لأطروحته للدكتوراه في قسم الثقافة الإسلامية، وجاء البحث في مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة:

الباب الأول: مفهوم استشراف المستقبل وتاريخه ومجالاته ونقده.

الباب الثاني: أسس استشراف المستقبل ومصادره ونقدها.

الباب الثالث: مناهج استشراف المستقبل وأساليبها ونقدها.

وتحت كل باب فصول ومباحث.

وفي خاتمة البحث ذكر الباحث نتائج بحثه و التي من أبرزها باختصار:

1. إن استشراف المستقبل له أصل في الفطرة البشرية؛ يظهر في قلق الإنسان على مستقبله حين قلق آدم عليه السلام من مستقبله في الجنة، وكذا له أصل في الفلسفات البشرية، وفي الشريعة الإسلامية أيضاً.

2. إن الأدوات والأساليب في استشراف المستقبل تقدمت بها علوم الغرب خاصة؛ والمسلم مأمور بطلب العلم وتحصيله، ونقل ما ينفع لمستقبل المسلمين وحاضرهم.

3. إن استشراف المستقبل لا غنى للدولة المسلمة الحديثة عنه؛ في كل المجالات الحيوية الدينية، والسياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.

4. إن استشراف المستقبل يقود المسلم إلى التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، فلا يحبط المسلم من أي معطيات سلبية من الحاضر للمستقبل، فالله تعالى بيده الأمر في سننه الكونية والشرعية، والله تعالى قادر على تغيير مسار الأحداث متى شاء.

كما ذكر الباحث توصيات منها:

1. ضرورة إنشاء وحدات أو أقسام في الوزارات الحكومية خاصة التعليم والاقتصاد.

2. ضرورة استشراف المستقبل لاتخاذ قرارات آمنة وسليمة؛ في السياسة؛ والثقافة، والاجتماع، على مستوى الدول والأفراد.

3. ضرورة تطوير مهارات قراءة الماضي، وتحليل الحاضر؛ ليمكن استشراف المستقبل لدى النشء، وتضمينه المناهج الدراسية، ونقاشات المنتديات العامة لامتلاك مهاراته، وإتقان أساليبه.

4. ضرورة نبذ كل الطرائق والمصادر غير الشرعية، وغير الصحيحة في استشراف المستقبل، والعمل على الوسائل والأساليب الشرعية الموجودة في الثقافة الإسلامية وبقية العلوم.

"سبق" تبارك للزميل الشبانة وتتمنى له بالتوفيق.