استمطار السحب يؤمّن مصادر مائية جديدة ويزيد المسطحات الخضراء

بدأت في القصيم والرياض وحائل والمرحلة الثانية عسير والطائف

يشهد عدد من مناطق المملكة حالة مطرية أتت بفضل من الله نتيجة لتقلبات الطقس واختيار الوقت المناسب لعملية استمطار السحب التي تسرّع هطول المطر وفي مناطق معيّنة.

ويعزز هذا البرنامج الحيوي التنمية المستدامة التي أطلقت وفق رؤية المملكة 2030، إذ تستهدف العملية السحب التي تكون مدرة للمطر بشكل طبيعي أولاً، وهو البرنامج الذي أعلن عنه وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، ضمن برامج مركز الأرصاد الوطني.

في هذا السياق، يؤكد المتحدث الرسمي باسم المركز الوطني للأرصاد حسين القحطاني أن عملية استمطار السحب بدأت فعلياً على منطقة الرياض والقصيم وهي مستمرة حالياً، مشيراً إلى أنه برنامج حيوي يهدف إلى التنمية المستدامة التي أطلقت وفق رؤية المملكة 2030م.

وأوضح في حديثه لبرنامج نشرة الرابعة على قناة العربية أن برنامج السحب أعلن ضمن قمة الشرق الأوسط وذلك لأهميته حيث أعلن سمو ولي العهد عن عدد من المبادرات من بينها استمطار السحب يهدف إلى تحسين جودة مصادر المياه وأيضاً زيادة المساحات الخضراء والحد من التصحر.

وأضاف “القحطاني” أن مشروع استمطار السحب جاء نتيجة أن المملكة واحدة من الدول الأكثر جفافاً لذا لابد من البحث عن مصادر مائية وفرص لتحسين هذا الجانب، ومن هنا جاء مشروع الاستمطار الصناعي، مبيناً أن الأمور المتعلقة بكمية الأمطار تعود إلى دراسات معنية من قبل خبراء متواجدين على الأرض في غرف عمليات لتحديد كمية الهاطل المطري وإعلانها بشكل واضح فيما بعد.

وبيّن أن المرحلة الأولى من مشروع الاستمطار الصناعي يشمل منطقة الرياض والقصيم والمرحلة الثانية تشمل منطقة عسير والطائف، مشيراً إلى أن هذه المراحل تعود إلى التقارير المناخية الصادرة من المركز الوطني للأرصاد لتحديد الأولويات في منطقة استقطاب السحب.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم المركز الوطني للأرصاد أن عملية الاستمطار الصناعي تتم في مناطق مهيأة للهاطل المطري، وهذه واحدة من أهم المعلومات المعنية باستمطار السحب، حيث تزيد عملية الاستمطار الصناعي من كمية الأمطار المحتملة في هذه السحب، واختتم أن عمليات الاستمطار الصناعي ولله الحمد تسير حتى الآن بشكل إيجابي وجدول زمني محدد لها وبالمعايير التي تم وضعها.

أخبار قد تعجبك

No stories found.