الفائز بجائزة الملك فيصل يكشف عن سبب نذره ثوابها ويروي موقفاً قبل 50 سنة

"الشافعي" لـ"سبق": هو أصل كل هذا في العناية بالعلم والعلماء والثقافة والدين
الفائز بجائزة الملك فيصل يكشف عن سبب نذره ثوابها ويروي موقفاً قبل 50 سنة
حسن محمود الشافعي الفائز بجائزة الملك فيصل

أعلن البروفيسور حسن محمود الشافعي؛ الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية مشاركة في خدمة الإسلام، لهذا العام 2022، وهب الجائزة كاملة لوقف البحوث والدراسات الاسلامية في القاهرة، كما نذر ثوابها للملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله-.

وفي هذا السياق كشف البروفيسور شافعي؛ لـ "سبق"، على هامش حفل الجائزة الذي أُقيم أمس الثلاثاء تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- عن سبب نذره ثوابها للملك فيصل -رحمه الله- قائلاً: هو أصل كل هذا، ومن أجله وبفضله وعمل الولد من عمل الأب، وأنت ومالك لأبيك، فهو الذي أقام هذه السنة في العناية بالعلم والعلماء والثقافة والدين والنهضة، مشيراً إلى أن رعاية العلم والعلماء والثقافة ترجع إلى الصالحين في هذه الأمة، وفي مقدمتهم الملك فيصل بن عبدالعزيز.

وأضاف البروفيسور شافعي: رأيت الملك فيصل بن عبدالعزيز عام 1971 في أول حجة لي، وكنت مع طائفة من المصريين، ولما دخل الحرم من باب السلام انطلق المصريون يصفّقون فوقف -رحمه الله- وتوجّه الينا، وقال "هذا لا يصلح هنا مستشهداً -رحمه الله- بقوله تعالى "وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً" والمكاء الصّفير والتصدية التصفيق، وكرّرها الملك فيصل ثلاثاً ثم مضى الى البيت يطوف والحرس وراءه بأمتارٍ يمشي وحده.

وحصل الدكتور حسن محمود الشافعي -مصري الجنسية- على جائزة الملك فيصل، لخدمة العلوم الإسلامية، والإسهام في إنشاء الجامعة الإسلامية العالمية، ووضع مناهج كلياتها وتولي رئاستها، وأنشأ سلسلة من المعاهد التي تعنى بالدراسة الأزهرية، وكذلك عمل على خدمة اللغة العربية خلال رئاسته مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

وألّف الشافعي؛ نصوصاً كثيرة في الفلسفة وعلم الكلام والعقيدة، ومن أهم أعماله التي يعمل عليها لخدمة الإسلام (المعجم الكبير للغة العربية)، والذي وصلت أجزاؤه حتى الآن إلى نحو 40 جزءاً، صدر منه قبل تولي رئاسته مجلس اللغة العربية عشرة مجلدات.

ورأس البروفيسور الشافعي مجمع اللغة العربية من عام 2012 إلى عام 2020، وشغل عدة مناصب أكاديمية، وأنشأ سلسلة معاهد تُعنى بالدراسة الأزهرية. وأسهم في إنشاء الجامعة الإسلاميّة العالميّة بإسلام أباد في باكستان، ووضع مناهج كلياتها، وعمل بها أستاذاً، وعميداً، فرئيساً في عام 1998.

أخبار قد تعجبك

No stories found.