اليوم.. الذكرى السنوية الرابعة لإنشاء إدارة مشروع جُدّة التاريخية .. خطوة تلتها انطلاقة كبيرة

قفزة أعلنها ولي العهد من مجلس الملك عبدالعزيز ببيت نصيف تحفظ الإرث العمراني والتراث
اليوم.. الذكرى السنوية الرابعة لإنشاء إدارة مشروع جُدّة التاريخية .. خطوة تلتها انطلاقة كبيرة

يصادف اليوم الثلاثاء الثامن عشر من شهر رمضان عام ١٤٤٣ للهجرة، الذكرى السنوية الرابعة لصدور الامر الملكي الكريم بإنشاء إدارة مشروع جُدّة التاريخية وتضمن الأمر الملكي الكريم أن ترتبط هذه الادارة بوزارة الثقافة، مع تخصيص ميزانية مستقلة لها.

وكان صدور الأمر الملكي الكريم بناءً على ما عرضه صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس لجنة المشروعات الوطنية الكبرى عن منطقة جُدّة التاريخية وأهمية إعطاء تطويرها والمحافظة عليها عناية خاصة.

واعتبر أهالي جُدة ومحبوها والمهتمون بتاريخها يوم ١٨ رمضان ١٤٣٩ للهجرة، يوماً سعيداً في حياتهم وذكرى يخلدها التاريخ.

وتنفيذا للأمر الملكي الكريم، صدر قرار من وزير الثقافة بتعيين عبدالعزيز بن إبراهيم العيسى مشرفاً على مشروع مدينة جُدّة التاريخية.

وقال المهتم بتاريخ مدينة جُدة خالد صلاح ابوالجدائل، إن هذا الأمر الكريم يهدف الى إعادة إعمار ما تم هدمه من إرث عمراني تاريخي وترميم ما تستدعي حالته لذلك باستخدام نفس مواد البناء، وبنفس التصاميم المعمارية السابقة، حيث أوكلت عملية التنفيذ لشركات ومؤسسات وطنية متخصصة بالتعاون مع ذوي الخبرة مع السعي إلى تدريب مجموعات من الشباب السعودي على طرق وأساليب البناء المعماري التراثي وعمليات الصيانة والترميم، ومن مهام الإدارة المعنية أن تقوم بتوقيع عقود استثمار مع ملاك هذه المباني.

وقال أبو الجدايل، يظهر جلياً توجه الدولة -رعاها الله- إلى جعل المنطقة التاريخية بجدة منطقة جذب سياحي على المستوى العالمي بما يتماشى مع رؤية ٢٠٣٠.

وتابع، من أبرز النتائج التي تحققت إعادة بناء وترميم ما يقارب 54 بيتاً خلال الفترة الماضية، على أن يتم إكمال عمليات بناء وصيانة وترميم بقية المباني وفقاً للخطة التنفيذية التي اعتمدت.

وفي مساء يوم الخميس الثامن عشر من شهر رمضان المبارك عام ١٤٤٠ للهجرة، تشرّفت جدة التاريخية بزيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كما سعدت كوكبة من أبناء الوطن الكريم بالسلام عليه واللقاء به في مجلس المؤسّس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ببيت نصيف التاريخي.

ولفت أبوالجدائل إلى أن هذه الزيارة هي إحدى بشائر الخير التي حظيت بها جدة التاريخية في شهر رمضان، فبعد دعم سموه الكريم المعنوي والمادي الكبيرين لإدارة مشروع تطوير جدة التاريخية وتوجيهاته الكريمة بأن تتم عمليات البناء والترميم والصيانة كافة بكوادر سعودية يشرف عليهم ذوو الخبرة.

وتابع، رغم كل مشاغل سمو ولي عهدنا -حفظه الله- الكثيرة، إلا أن جدة التاريخ والتراث بوابة الحرمين الشريفين تحظى باهتمام ورعاية سموه الكريم.

وأضاف، وما زيارته -حفظه المولى- للمنطقة التاريخية بجدة إلا تأكيد لذلك الاهتمام والرعاية و للاطلاع والمتابعة عن قرب بما تم إنجازه من مشروع البناء والترميم والتطوير وعلى الخطة المستقبلية التي سيتم إنجازها ضمن مشروع التطوير حتى تغدو جدة التاريخ والتراث محط أنظار كافة شعوب العالم بأجمعه يتوافدون اليها للسياحة والاستمتاع بعمق تاريخها وجمال مبانيها وأسواقها.

إنقاذ بيوت جُدّة التاريخية

وقال أبوالجدائل، من الأخبار السارة التي زفت لأهالي جُدّة موافقة مجلس الوزراء، في جلسته المنعقدة يوم الثلاثاء ٢١ شعبان ١٤٤١ للهجرة الموافق ١٤ إبريل ٢٠٢٠ للميلاد، عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- على تحويل (إدارة مشروع جُدّة التاريخية) إلى برنامج يهدف إلى إعادة تأهيل جُدّة التاريخية وتطويرها في المجالات العمرانية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والتاريخية، والبيئية، وتوفير احتياجاتها من المرافق العامة والخدمات.

أخبار قد تعجبك

No stories found.