بالدبلوماسية "الوقائية" و"الإنسانية".. دور محوري تلعبه الرياض في حل النزاعات الدولية

"ابن كاسب" لـ"سبق": مكانة السعودية الاستراتيجية ودورها الإقليمي والدولي يعززان ذلك
بالدبلوماسية "الوقائية" و"الإنسانية".. دور محوري تلعبه الرياض في حل النزاعات الدولية
فواز بن كاسب

أكد فواز بن كاسب، الخبير الاستراتيجي بشؤون الشرق الأوسط، أن مؤتمر "آفاق وتجارب" يأتي ليعكس اهتمام السعودية بحل النزاعات والتسويات السياسية بين الدول أو الأقاليم المتنازعة، خاصة في العالم الإسلامي.

وتفصيلاً، قال "ابن كاسب" في تصريح خاص لـ"سبق" إن هذا المؤتمر يأتي لمواصلة جهود السعودية التاريخية لحل النزاعات؛ إذ وثَّق التاريخ دور السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز. ونحن في وطننا نفتخر ونتباهى بمثل هذا الدور الإيجابي والمحوري الذي تقوم به السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

وأوضح أن السعودية تأتي اليوم لتعزيز مفهوم الدبلوماسية الوقائية والدبلوماسية الإنسانية.. وهذه القيم والسياسة مستوحاة من دستور القرآن الكريم، ومن سُنة الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم-. ويهدف المؤتمر إلى تبادُل التجارب بين المنظمات والدول التي سعت -وما زالت تسعى- وبها خلافات؛ لتستفيد هذه الدول. ونسأل الله أن يحقق المؤتمر أهدافه المرجوة، وأن يخرج بالطرق والابتكارات السياسية؛ لتكون هناك أدوات مناسبة دبلوماسية، تواكب المتغيرات في العالم الإسلامي.

وأشار "ابن كاسب" إلى أن هذا المؤتمر يأتي في القرن الواحد والعشرين الذي يصاحبه تغيرات كثيرة وغير متوقعة، وآخرها أزمة كورونا، وما ستفرزه الحرب الروسية الأوكرانية وغيرها من الصراعات التي تنتج من تعارض وتصادم في المصالح بين الدول.

وقال الخبير الاستراتيجي بشؤون الشرق الأوسط: إن السعودية بوصفها عضوًا بمجموعة العشرين، لها من القدرات والإمكانات المالية والمعنوية التي دائمًا تسعى بها إلى حل النزاعات.

وبيَّن أمثلة على ذلك باتفاقية الطائف، والاتفاقية بين الإخوة في العراق، وأيضًا ما تسعى إليه السعودية في اليمن من إصلاح بين المجلس الانتقالي والشرعية، وفي الآونة الأخيرة ما تسعى إليه السعودية لحل النزاع الروسي-الأوكراني؛ وهذا يعكس مكانة السعودية، ليس فقط على الجانب الإقليمي الإسلامي، وإنما على الجانب الإنساني العالمي.

يُذكر أن المؤتمر تنظمه منظمة العالم الإسلامي في جدة تحت إشراف وزارة الخارجية السعودية بعنوان "آفاق وتجارب"، وشارك في هذا المؤتمر ٧٥ دولة، إضافة إلى عدد من المنظمات الدولية.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org