"بن حميد": مشروع تعظيم البلد الحرام يقدم عملًا جليلًا يتواكب مع العصر ومعطياته

خلال تدشينه كتاب "محاذاة منطقة المحاني المكانية" للشيخ الروقي
"بن حميد": مشروع تعظيم البلد الحرام يقدم عملًا جليلًا يتواكب مع العصر ومعطياته

دشّن الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، كتاب "محاذاة منطقة المحاني المكانية للمواقيت الشرعية" لمؤلفه الشيخ الدكتور فهد بن صقر الروقي رحمه الله، وهو عبارة عن دراسة فقهية ميدانية تحليلية مقارنة بالمعطيات الحديثة والأقيسة، ضمن حفل أقيم بمقر جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة مساء السبت.

وأوضح المشرف العام على مشروع تعظيم البلد الحرام الدكتور طلال بن محمد أبو النور في كلمته، أن المشروع رعى هذا المنجز العلمي وتبنى طباعته؛ لأنه ارتبط بالبيت الحرام ومواقيته، ولأنه متميز في عطائه ومهم في موضوعه، ومؤصل في منهجية دراسته ومفيد من الوسائل الحديثة، وهو جزء من العطاء لمكة المكرمة التي كتب عنها وفيها علماء كل الفنون؛ حبًّا وتعظيمًا لها؛ مشيدًا بجهود ورثة المؤلف رحمه الله وحرصهم على نشر علم والدهم وإخراجه في أحسن صورة.

وبيّن "أبو النور" أن برنامج التدشين شَمِلَ زيارة الدكتور صالح بن حميد والحضور لمعرض جمعية مراكز الأحياء، ومشروع تعظيم البلد الحرام، ثم أقيم الحفل الخطابي الذي ابتدأ بتلاوة مباركة من القرآن الكريم وكلمة ترحيبية من الأستاذ الدكتور هاشم حريري نائب رئيس المجلس الفرعي لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة ورئيس اللجنة التنفيذية؛ رحّب فيها بالدكتور صالح بن حميد والحضور، ونوّه فيها باهتمام مشروع تعظيم البلد الحرام بالبحث العلمي والدراسات والبحوث العلمية المرتبطة بالبلد الحرام، للإفادة منها في تحقيق أهدافه المعرفية من خلال مبادراته وحملاته التوعوية والتي كان آخرها حملة "مكة كلها حرم" التي نفّذها المشروع بإشراف من إمارة منطقة مكة المكرمة.

وألقى ابن المؤلف عبدالرحمن بن فهد الروقي، كلمةً شكر فيها العلماء ورجال الأعمال الذين كان لهم دور بارز في إخراج هذا المخرج العلمي، وأثنى على جمعية مراكز الأحياء بمكة ومشروع تعظيم البلد الحرام ورعايتهم واستضافتهم.

واختُتم الحفل بكلمة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، شكر فيها أبناء المؤلف على حرصهم على تراث والدهم؛ خاصة وأن هذا العمل هو صورة من صور البر الدقيق التي قد يغفل عنها الكثير؛ مُبديًا إعجابه بإصرارهم العملي وتفانيهم، وأن هذا التفاعل يحسبه -بإذن الله - من عاجل بشرى الفقيد المؤلف رحمه الله.

واختتم كلمته مثنيًا على جهود مشروع تعظيم البلد الحرام التابع لجمعية مراكز الأحياء بمكة قائلًا: واكبت نشأة مشروع تعظيم البلد الحرام، ولم أتوقع أن يصل إلى ما وصل إليه من حسن تنظيم وعمل مؤسسي واهتمام بالبحث والدراسات العلمية.. وشاهدت من خلال المعرض الشرائح التي ساهمت فيه من العلماء والوجهاء والشباب الذين نظَمهم المشروع في سلك المعظمين.. ومشروع تعظيم البلد الحرام يقدم عملًا جليلًا يتواكب مع العصر ومعطياته وتقنياته، وأسأل الله للقائمين عليه دوام التوفيق والسداد، ثم دشن كتاب "محاذاة منطقة المحاني المكانية للمواقيت الشرعية"، واختتم الحفل بهدية قدمتها له جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة، على زيارته ورعايته لحفل التدشين، وكرّم أبناء المؤلف الداعمين والشركاء الذين كان لهم دور في إخراج هذا الكتاب إلى النور.

أخبار قد تعجبك

No stories found.