غيض من فيض.. لهذه الأسباب "ولي العهد" الأعلى شعبية بين زعماء العالم

تَفوّق على شعبية "بايدن" و"بوتين" والرئيس الصيني.. مستويات الثقة كبيرة
غيض من فيض.. لهذه الأسباب "ولي العهد" الأعلى شعبية بين زعماء العالم
ولي العهد محمد بن سلمان

"ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتمتع بشعبية كبيرة في المملكة"، عبارةٌ سَمِعها الكثيرون وترددت مرارًا؛ لكن الأمر لم يتوقف على المستوى المحلي فقط بل تخطت شعبية ولي العهد العالمية.

حيث تفوقت شعبية ولي العهد شعبية رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، في إندونيسيا التي يقطنها 257 مليون نسمة، وتُعد رابع أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

وتُعد مستويات الثقة الكبيرة التي حَظِيَ بها سمو ولي العهد في استطلاع مركز الأبحاث الأسترالي "Lowy Institute"؛ نتيجة طبيعية ودليلًا إضافيًّا على نظرة التقدير الكبيرة التي يُنظر بها لسمو الأمير محمد بن سلمان داخل إندونيسيا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتصدر فيها ولي العهد المشهد العالمي ضمن قائمة الزعامات الأكثر شعبية والأكبر تأثيرًا؛ ولكن سِجِلَّ سموه مليءٌ بالإنجازات التي كانت أسبابًا لضخامة الشعبية، ومنها ما يلي:

- في عام 2017، اختارته مجلة "التايم" الأمريكية الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا.

- في 2017 اختارته وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية ضمن "قائمة الـ50" الخاصة بأكثر 50 شخصية في مجال الاقتصاد والسياسة والثقافة والتكنولوجيا، ممن تركوا أثرًا على مسار التجارة بالعالم.

- في العام 2018، اختار الشباب العربي الأميرَ محمد بن سلمان الشخصية الأكثر تأثيرًا في استطلاعٍ شَمِلَ آراء الشباب والشابات في 16 دولة في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، مقابل عدد كبير من الشخصيات العالمية، ضمّت ذلك الوقت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وآخرين.

- أظهر استطلاع "أصداء بيرسون- مارستيلر" السنوي العاشر لرأي الشباب العربي 2018، أن إصلاحات ولي العهد السعودي، ومحاربته الفساد، والسماح بقيادة المرأة للسيارة، واتخاذه خطوات عديدة لإصلاح الاقتصاد والمجتمع والأمن في المنطقة؛ كلها كانت وراء اختياره شخصية "ملهمة للشباب العربي".

- في 2021 حصل الأمير محمد بن سلمان على لقب الشخصية العربية الأبرز للعام؛ وفق استطلاع رأي أجراه موقع RT الروسي.

- في 2021 منحت جامعة الدول العربية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شهادة "درع العمل التنموي".

يُذكر أن العلاقة بين السعودية وإندونيسيا تُمَثّل نموذجًا يُلهم دول جنوب شرق آسيا، وتنعكس آثاره الإيجابية على المنطقة؛ حيث يشكّل حرص قيادتي الدولتين على تطوير العمل المشترك والتطلع الدائم إلى المزيد من فرص التعاون الثنائي؛ بما يحقق التنمية والازدهار للبلدين وشعبيهما، مرحلةً جديدة ورسم خارطة مستقبلية لمستوى عال من التعاون بين الجانبين والتنسيق بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

أخبار قد تعجبك

No stories found.