في "البيئة" سكرتير يتهكم على المواطنين.. "ولا تفهمون" تُخرج الوزير مـن مكتبه!

ناشدوا خادم الحرمين أن ينصفهم من الإهانة وأن ينظر في معاناة مربي المواشي
في "البيئة" سكرتير يتهكم على المواطنين.. "ولا تفهمون" تُخرج الوزير مـن مكتبه!

تحول اجتماع عدد من مربي الماشية بالسعودية مع وكيل الوزارة للثروة الحيوانية، الدكتور حمد البطشان، صباح أمس الأربعاء إلى مشادة كلامية مع سكرتير مكتب الوزير، بعد أن وصفهم بأنهم "لا يفهمون"، عندما ذهبوا لطلب مقابلة وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس عبدالرحمن الفضلي، وتعذره بحجة سفر الوزير إلى جدة، وعدم وجوده.
 
  وفي التفاصيل التي حصلت عليها "سبق" مـن المواطنين أنفسهم، بعد انتشار مقطع فيديو لمشادتهم الكلامية مع السكرتير بمواقع التواصل الاجتماعي، قالوا: توجهنا صباح الأربعاء إلى وزارة البيئة حسب موعد للاجتماع مع وكيل الوزارة للثروة الحيوانية حمد البطشان؛ بهدف مقابلة الوزير بشكل مباشر، بخصوص صدور قرار مجلس الوزراء بأن تقوم الوزارة بتقديم البديل للشعير خلال تسعين يومًا.
 
  وأضافوا: قابلنا الدكتور حمد، وكان لقاؤه فيه نوع من الشدة في بعض العبارات، وطلبنا منه أن يعيد النظر في مشروع المكعبات، وأن يبحث عن بديل غيره، أو يتركنا على الشعير؛ لأن الأعلاف المركبة سموم خفية داخل بطون مواشينا، وتسبب سوادًا باللحوم وأورامًا داخلية وخارجية لمواشينا، حسب خبرتنا الممتدة لأكثر من 30 سنة بالثروة الحيوانية، ولكن كان جواب الدكتور بأنه مستلم ملف الأعلاف المركبة، وسوف يدعمه بقوة.

 وزادوا بقولهم: أنهينا الاجتماع مع الدكتور حمد بدون فائدة، وتوجهنا لمكتب الوزير وسؤال السكرتير عن طلبات موعد سابقة لديه، أُرسلت له بالفاكس مع صورة هوية زميلنا سعود الهفتاء بطلب من السكرتير نفسه منا، ولكن فوجئنا بأنه يقول "لا توجد مواعيد إلا بعد رمضان في حالة موافقة الوزير، وإن الوزير الآن بجدة".
 
  وتابعوا: وعند محاولاتنا معه لإقناعه بأن يحدد لنا موعدًا قال لنا بصوت عالٍ وبتهكم: "أنتم ما تفهمون. لا يوجد موعد". وتسبب هذا بحصول مشادة كلامية، وفوجئنا خلالها بأن الوزير موجود بمكتبه!! وخرج علينا مديرو مكتبه أيضًا وقابلونا مع الوزير بحضور الدكتور حمد البطشان، وطرحنا عليه مشكلتنا، وكان رده "إن مجلس الوزراء طلب مني البديل للشعير وليس لدي بديل غير الأعلاف المركبة".
 
   وأكدوا لـ"سبق" أنهم يشهدون بالله على ما حصل، وقالوا: ومن خلال هذا المنبر نلتمس من مولانا خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله ورعاه- أن ينصفنا من هذا السكرتير الذي أهاننا، وأن ينظر - حفظه الله ورعاه - في معاناة مربي المواشي تجاه هذه الأعلاف المركبة والسامة لثروتنا الحيوانية ولمن يستهلك لحومها.
 

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org