مركز سليمان الحبيب بحي السفارات يُنقذ حياة شاب مصاب بجلطة قلبية حادة

خلال "39" دقيقة.. كان يعاني آلاماً حادة بمنتصف الصدر مع تعرق يصاحبه غثيان شديد
مركز سليمان الحبيب بحي السفارات يُنقذ حياة شاب مصاب بجلطة قلبية حادة

تمكّن فريق طبي بمركز الدكتور سليمان الحبيب الصحي بحي السفارات، من إنقاذ حياة "أربعيني"، مصاب بجلطة قلبية في زمن قياسي لم يتعد "39" دقيقة، من لحظة وصوله إلى المركز وتشخيصه وعلاجه وتخطيه لمرحلة الخطر.

وقال الدكتور سعد العسيري المدير الطبي لأقسام الطوارئ بالمجموعة، إن المريض أسعف إلى مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي بحي السفارات، وهو يعاني آلاماً حادة بمنتصف الصدر مع تعرق يصاحبه غثيان شديد، وبسرعة تم أخذ العلامات الحيوية من المريض للتأكد من معدلَي النبض والأكسجين، إضافة إلى عمل تخطيط القلب وبعض الفحوصات التي بيّنت إصابته بجلطة قلبية، فتم التعامل معها بالأدوية الطبية المسيلة للدم لإنقاذ المريض مع كامل الإجراءات الطبية الأخرى، وفقاً للمعايير العالمية المعروفة في مثل هذه الحالات.

وأضاف الدكتور العسيري؛ أنه بعد التأكّد من التشخيص تم التواصل مع استشاري القلب من خلال مركز العمليات الطبية بأقسام الطوارئ، وتفعيل فريق القسطرة القلبية، وتمّ نقل المريض الى مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالتخصصي؛ كونه أقرب مستشفى للمركز الطبي بحي السفارات ويرافقه فريق طبي متخصص لمثل هذه الحالات، وخلال عملية النقل بالإسعاف كان الفريق الطبي على اتصال مع مركز العمليات عبر تقنية طب الاتصال عن بعد Telemedicine لضمان أعلى معايير السلامة والإشراف المباشر على الحالة خلال النقل. بعدها أخضع لعملية قسطرة قلبية، تم فيها تحرير الشرايين من الخثرة الدموية واستعادة حركة الدم الطبيعية وزراعة دعامة بالشريان، ومن ثم تم تنويمه بالعناية المركزة بحالة مستقرة ولله الحمد، وغادر المستشفى إلى منزله بعد نحو "48" ساعة من العناية الطبية المركزة، وهو بحالة صحية ممتازة.

ووصف الدكتور سعد السرعة التي تم بها التعامل مع الحالة بالقياسية نظراً إلى أن التوصيات الطبية العالمية حدّدت "90" دقيقة لعلاج الجلطات القلبية، لكننا وبتوفيق من الله، وكفاءة الفريق الطبي المعالج، أنقذنا المريض في وقت قياسي لا يتعدى "39" دقيقة، وهي أقل من نصف الزمن الذي حددته التوصيات العالمية.

يذكر أن مراكز الطوارئ القلبية بمستشفيات مجموعة د. سليمان الحبيب بها تجهيزات متقدمة وعالية ويقوم عليها كفاءات طبية ذوو شهادات علمية عالية، للتعامل مع جميع الإصابات والحوادث وإجراء التدخلات الطبية العاجلة في المكان نفسه، إضافة إلى وجود أحدث أجهزة رصد العلامات الحيوية، وأجهزة الإنعاش القلبي، والتنفس الاصطناعي، والتصوير الإشعاعي لإجراء الفحوصات التشخيصية كافة دون أن يحتاج المريض إلى الانتقال لأقسام أخرى داخل المستشفى.

أخبار قد تعجبك

No stories found.