"منبر لتبادل الخبرات".. جامعة أُمِّ القُرى تُشارك في المعرض والمؤتمر الدَّولي للتَّعليم 2022

يعقد بالرياض من 7 - 10 شوال الجاري بعنوان: "التَّعليم في مواجهة الأزمات والتَّحدِّيات"
"منبر لتبادل الخبرات".. جامعة أُمِّ القُرى تُشارك في المعرض والمؤتمر الدَّولي للتَّعليم 2022

تُشارك جامعة أُمِّ القرى في المعرض والمؤتمر الدَّولي للتَّعليم العالي 2022؛ والذي يُقام في المركز الدَّولي للمؤتمرات والمعارض بالرياض، خلال الفترة من 7 - 10 شوال 1440هـ، تحت عنوان: التَّعليم في مواجهة الأزمات والتَّحدِّيات.

وصرح رئيس الجامعة أ.د معدي بن محمد آل مذهب أنَّ مشاركة الجامعات تُعدّ منبراً لتبادل الخبرات مع بعضها، وتوثِّق الإنجازات الماضية، والتَّطلُّعات المستقبليَّة، والبرامج والمبادرات والمشاريع التي تعمل عليها الجامعات السُّعوديَّة؛ مُحقِّقة بذلك توجُّهات وزارة التَّعليم وفقاً للرؤية الوطنيَّة الطَّموحة 2030. منوِّهاً بالدَّعم السَّخي الذي يحظى به القطاع التَّعليمي من خادم الحرمين الشَّريفين وسموِّ ولي عهده الأمين _حفظهما الله_، ومقدِّراً لوزير التَّعليم ونائبه العناية التي يحظى بها قطاع التَّعليم الجامعي بشكل عام وجامعة أُمِّ القرى على وجه الخصوص من متابعة مستمرَّة ودعم لا محدود.

وأكد وكيل الجامعة للدِّراسات العُليا والبحث العلمي أ.د فهد الزهراني أنَّ مشاركة الجامعة هذا العام ستتضمن إبراز برامجها الأكاديميَّة والتَّعليميَّة والبحثيَّة، وإستراتيجياتها الجديدة 2027 وما توصلت إليه من مبادرات وبرامج أكاديميَّة وتعليميَّة؛ بالإضافة إلى إنجازاتها فيما يخصّ المسؤوليَّة المجتمعيَّة والعمل التَّطوعي في مواجهة التَّحدِّيات والأزمات، وما تتميَّز به الجامعة في منظومة الإبداع والابتكار، إضافة إلى برامجها في مرحلتي البكالوريوس والدِّراسات العليا. ويعد المؤتمر فرصة للمعيدين والمحاضرين للحضور والمشاركة والاستفادة منه للحصول على القبولات في برامج الدِّراسات العُليا من جامعات مميزة.

وتشارك الجامعة في ورشتي عمل؛ تُعرِّف الورشة الأولى بمشروع تحديث البرامج وإعادة الهيكلة الأكاديميَّة نحو التَّعليم المبني على مهارات المستقبل؛ ويقدِّمها وكيل الجامعة للشُّؤون التَّعليميَّة د.عامر بن عوض الزائدي. مبيناً أن إعادة الهيكلة الأكاديمية شملت استحداث وتحديث (93) برنامجاً شارك فيها ما يقارب (500) عضو من أعضاء هيئة التدريس، و بدأ العمل فيها من شهر شعبان لعام 1442هـ. وتُعرِّف الورشة الثَّانية بإستراتيجيات الكُليَّة التَّطبيقيَّة في مواجهة التَّحدِّيات وتنمية القدرات البشريَّة؛ يقدِّمها فريق الكليَّة.

يشار إلى أن المؤتمر يشهد مشاركة 23 دولة، 262 جهة مشاركة، منها 110 جهات محليَّة، و 152 جهة دوليَّة، وبلغ عدد جلسات المؤتمر 11 جلسة و 131 ورشة عمل. ويشهد المؤتمر توقيع أكثر من 72 اتفاقيَّة دوليَّة ومحليَّة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.