يقول إني لست أمه.. غموض الـ8 أعوام يلف "قصة اختفاء شاب بالعارضة"

فيما أكد الأطباء والمشايخ سابقًا أنه لا يعاني.. لديه طفل ووالدته لا تهدأ بالنوم
يقول إني لست أمه.. غموض الـ8 أعوام يلف "قصة اختفاء شاب بالعارضة"

واصلت أسرة الشاب جابر عائل الجيزاني، التي تسكن إحدى قرى محافظة العارضة شرق منطقة جازان، مناشدتها البحث عن ابنها الذي اختفى في ظروف غامضة وتلاشت أخباره وانقطع التواصل معه قبل ثمانية أعوام.

وأشارت الأسرة إلى أنها تَلَقّت خلال فترة غيابه أخبارًا من البعض بمشاهدته في عسير، وآخرين بيّنوا أنهم شاهدوه في الدمام؛ فيما أكد لهم أحد الأشخاص أنه خرج لليمن؛ لافتة إلى أنه لا يوجد حقيقة حول ذلك حتى الآن ولا تعلم ما هو مصيره.

وفي التفاصيل التي روتها والدته المكلومة لـ"سبق" قالت: إنه كان شابًّا عاديًّا كغيره من الشباب، لا تظهر عليه أي تصرفات أو علامات تدل على أنه يعاني من أمر ما أو مرض نفسي؛ حتى بعد زواجه؛ مشيرة إلى أنه بدأ يُصدر بعض العبارات غير المفهومة ومنها أني لست أمه، وأن أمه سيدة أخرى؛ موضحة أنه تم التوجه به لعدد من المستشفيات حيث أكد الأطباء أنه لا يعاني من أي مرض، قبل أن يتم التوجه به لبعض المشايخ للقراءة عليه لكن دون جدوى.

وأضافت أن لدى ابنها ولدًا وحيدًا أصبح عمره تقريبًا تسع سنوات الآن؛ مشيرة إلى أنه اختفى وهو لا يزال طفلًا لم يتجاوز العام؛ لافتة إلى أنه ينتظر عودة والده يومًا ما، وأنها لم تهنأ بالنوم منذ اختفائه قبل ثمانية أعوام.

وقالت إن الأسرة تقدمت للجهات المعنية ببلاغ في حينه، وبحثوا في كل الأماكن المتوقع وجوده فيها؛ لكن دون فائدة؛ مبينة أن أخبارًا تأتيهم من البعض ولكن غير مؤكدة بأنه تم مشاهدته في مرة عسير، ومرة أخرى في الدمام والمدينة المنورة، والبعض يقول أنه توجه لليمن.

وناشدت الأم المكلومة مساعدتها في البحث عن ابنها، أو إبلاغ أقرب مركز شرطة في حال مشاهدته؛ لافتة إلى أن حلمها الوحيد رؤيته قبل وفاتها، واجتماعه مع ابنه الذي أصبح يتيمًا ولا يعلم شيئًا عن مصير والده.

أخبار قد تعجبك

No stories found.