الهمامي: إجازات الأعياد فرص اتصالية.. وقد تنطوي على أخطار
الهمامي: إجازات الأعياد فرص اتصالية.. وقد تنطوي على أخطار
قال مستشار إدارة السمعة علي الهمامي إن مناسبة عيد الفطر تأتي بالبهجة والسرور، وتعزز مظاهر الألفة والتقارب والدعم والسعادة.. ويتسم هذا الاحتفال بالطابع الديني والإنساني والاجتماعي.
ومن زاوية المنظمات تجاه جماهيرها، يُعتبر هذا الحدث فرصة للتواصل، وتوظيف أدوار العلاقات العامة؛ لتعزيز صورتها الذهنية، ومشاركة الجماهير فرحتهم، وإظهار الجانب الإنساني للمنظمة، وتعزيز الثقة بها بشكل أكبر.
ولفت "الهمامي" إلى أنه مع تنوُّع الوسائل الاتصالية تظهر احترافية ممارسي العلاقات العامة في التواصل مع الجمهور المستفيد، وإبقاء المنظمة حاضرة في أذهان الجمهور.
وتابع: من خلال منصات التواصل الاجتماعي تنشر المنظمات التهنئة لعموم الجماهير، وتأتي الفرصة في صناعة محتوى يتعلق بخدمةٍ أو منتجٍ يُخصص لهذه المناسبة.. ويمكن دعم ذلك بتأثير الحسابات الجماهيرية ذات الوصول العالي، إضافة إلى رسائل الهاتف القصيرة SMS، والنشرات البريدية، وقنوات التلفاز، والإذاعات والمنصات الرقمية، والإهداءات، ومقار المنظمة العاملة خلال الإجازة الرسمية، وبرامج الولاء.. وغيرها من نقاط الاتصال التي تناسب الحدث والجمهور.
وأضاف: تمتد الأنشطة الاتصالية في مناسبة العيد؛ لتكون فرصة لتقديم برامج خدمة المجتمع والمسؤولية الاجتماعية التي تتناسب مع هذه الأيام؛ ذلك أن هذا النوع من الأنشطة يصنع أثرًا إيجابيًّا للمنظمة، ويعزز أثره الجو النفسي العام لدى الجماهير؛ وبالتالي يصنع فرصة كبيرة لتسليط الضوء على هذه الأنشطة إعلاميًّا.
وقال مستشار إدارة السمعة: يأتي التحدي أمام ممارسي العلاقات العامة في تقديم تواصل فاعل في ظل الازدحام الشديد للرسائل الاتصالية والتسويقية التي تصل لكل فرد من أفراد المجتمع. وتتمثل الكفاءة في تفاصيل المحتوى الذي يعزز من قيم المنظمة، واختيار التوقيت الأنسب للنشر، والمنصة المناسبة، واختيار الوسائل الاتصالية الداعمة.
وتابع "الهمامي": يقع على عاتق ممارسي العلاقات العامة الاستعداد الكامل لإدارة الأزمات الاتصالية، والتوضيح المناسب لآلية تواصل المستفيدين مع المنظمة، إضافة لمراقبة ورصد حديث الجمهور عن المنظمة في حال كان هناك تعطُّل أو تأخُّر في إنجاز خدمة أو تسليم منتج؛ لضمان المعالجة بشكل سريع، وتخفيف التأثير على سمعة المنظمة؛ وكل ذلك قد ينزع رفاهية الاستمتاع بالإجازات لممارسي العلاقات العامة.
وأردف: مواسم الإجازات تعتبر عالية المخاطر؛ لوجود احتمالات متعددة لوقوع الأزمات، وبخاصة لو كان للمنظمة جمهور دولي، يحتاج للتواصل في وقت الإجازة الرسمية.
واختتم بالقول: التفاعل مع المناسبات يؤكد وعي المنظمة، ومواكبتها الأحداث الجارية لدى الجمهور المستفيد، ويعكس حجم تقديرها للجمهور. ويجب أن تكون هذه الأنشطة أيضًا محل رصد وتحليل للبيانات، ولردود الأفعال، وتطوير المبادرات والأنشطة الاتصالية في المناسبات المماثلة المقبلة.