مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي ينهي عقم أربعينية استمر لـ "12" عاماً

بعد رحلة بحث طويلة ومضنية عن العلاج
مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي ينهي عقم أربعينية استمر لـ "12" عاماً

نجح فريق طبي متخصص في علاج العقم بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي، في رسم البسمة على وجه سيدة أربعينية، أنجبت طفلاً بصحة جيدة، بعد عقم لازمها لمدة "12" عاماً، طرق على مدارها الزوجان أبواب عديد من المستشفيات والمراكز المتخصصة في رحلة بحث طويلة ومضنية عن العلاج.

وقالت د. نوف الأسمري استشاري النساء والولادة وعلاج تأخر الإنجاب، رئيس الفريق الطبي المعالج، أن السيدة وهي تبلغ من العمر "41" عاماً لم تتخلَ عن حلم الأمومة، على الرغم من أنها أجهضت "4" مرات ولم توفق في "3" محاولات أطفال أنابيب، وراجعت مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالسويدي برفقة زوجها، وبعد الاطلاع على تاريخها المرضى، وإخضاعها للفحوص الطبية الدقيقة اللازمة، تبين أنها تعاني نوعاً من الأجسام المضادة، إضافة إلى قابلية دمها للتجلط، وعطفاً على ما سبق تم وضع خطة علاجية ارتكزت في الأساس على اللجوء إلى أطفال الأنابيب، مع استخدام العقاقير التي تسبب سيولة في الدم والمضادة للأكسدة، والكورتيزون، قبلها كان الفريق الطبي قد قام بشرح تفاصيل ومراحل الخطة للأسرة، التي تجاوبت مع الفريق الطبي خلال مراحل العلاج المختلفة إلى أن تكللت في نهاية المطاف بالنجاح، فبعد متابعة حثيثة طوال فترة الحمل أنجبت الأم ولداً بصحة جيدة، استقبلته أسرته في أجواء إنسانية مفعمة بالسعادة والأفراح الغامرة.

وأوضحت د. الأسمري، أن هذه الأجسام المضادة التي تتسبّب في الإجهاض على نطاق واسع، تتكوّن نتيجة خلل في جهاز المناعة عند السيدات الحوامل، واستطردت قائلة إن الحالة اعتراها كثيرٌ من التعقيدات أبرزها هذه الأجسام المضادة، إضافة إلى تجاوز عمر الزوجة حاجز الـ"40"، ومعروف أن نسب نجاح أطفال الأنابيب بعد هذه السن تقل بسبب تناقص عدد وجودة البويضات، وضعف الاستجابة لطرق تحفيز المبيض، وغيرها من الأسباب، لكننا، وبفضل الله، نجحنا في رسم البسمة في وجه هذه الأسرة، التي لم تيأس من رحمة الله.

الجدير بالذكر أن مراكز مجموعة الدكتور سليمان الحبيب لعلاج العقم والمساعدة على الإنجاب، تُعد من أكبر وأفضل المراكز في الشرق الأوسط، وتعتبر مرجعاً للمراكز المتخصصة في المنطقة، إذ إن نسب الإنجاب فيها تخطت المعدلات المعتمدة عالمياً من منظمة خصوبة الإنسان الأوروبية، وساهمت هذه المراكز في رسم البسمة في وجوه كثيرٍ من الأسر التي كانت تعاني مشكلات العقم، وقامت بعلاج أعدادٍ كبيرة من الحالات المعقدة، بفضل الكفاءات الطبية التي تعمل بها والتجهيزات المتقدمة التي تتوافر فيها.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org