بالفيديو.. وزير الإسلامية يرفع الشكر للقيادة بمناسبة نجاح موسم الحج

أكد أن من شكك في نجاحه ما هم إلا أشرار يريدون فقط ضرب عمق الإسلام
وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ
وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ

رفع وزير الشؤون الإسلامية الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، لما أولياه من رعاية واهتمام ببيت الله الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشاعر المقدسة بشكل عام.

وعبّر الوزير آل الشيخ عن ارتياحه لسير العمل خلال موسم الحج الحالي، معربًا عن سعادته بما رآه من ارتياح وأمن وطمأنينة لدى الحجاج، الذين سارعوا بالدعاء الصادق للقيادة الرشيدة، لما وجدوه من خدمات متكاملة وتيسير وراحة في أداء المناسك لهذا العام، بعد تنفيذ عدد من المشاريع "الجبارة" وتهيئة الطرقات التي أمنت انسيابية الحركة والتنقل بين المشاعر المقدسة.

ونوه وزير الشؤون الإسلامية على ما قامت به جميع الجهات الحكومية والوزارات من عمل يتميز بالتكامل والتكاتف، لتقديم أفضل الخدمات للحجاج وتأدية المهام المناطة بهم على أكمل وجه، مشيدًا بجهود رجال الأمن العام في تنظيم حركة الحجاج وتأمين سلامتهم برغم الظروف المناخية الصعبة التي يعملون بها، وذلك لتحقيق أهداف خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة، في تهيئة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة على أكمل وجه، بما يؤمن راحة الحجاج وتأمين أرقى الخدمات لهم.

كما تقدم آل الشيخ بعظيم الشكر لأبناء الشعب السعودي لما قدموه في خدمة ضيوف الرحمن سواء عبر تواجدهم في الحرمين والمشاعر المقدسة أو على المنافذ الحدودية وفي المطارات، مؤكدًا أنهم شكلوا صفحة مضيئة تعبر عن محبة أبناء هذه البلاد الطيبة لعباد الله وتفانيهم في مساعدة المحتاجين وتقديم العون للحجاج تقربًا من الله عز وجل.

إلى هذا، نوه الوزير آل الشيخ بالتغطية الإعلامية بجميع أنواعها، لما بذلته من جهود في تسليط الضوء على الأعمال الجليلة التي أنجزت في حج هذا الموسم، والدقة العالية في تنفيذها من قبل جميع قطاعات الدولة، مشددًا على أن وزارة الشؤون الإسلامية قامت بواجباتها على أكمل وجه، بما يحقق أهداف ورؤى القيادة الرشيدة، مشيرًا إلى غياب أي منغصات اعترضت العمل أو انسيابية مناسك الحج من حيث الأمن والاستقرار، وحتى على مستوى صحة الحجاج من خلال النقاط الطبية الموزعة في مختلف المناطق، والتي لم تسجل أي حالات مزمنة أو خطيرة.

وحول تشكيك بعض الجهات والجماعات المتطرفة الخارجية بالخدمات التي قدمتها المملكة خلال موسم الحج لهذا العام، بيّن أن أعداء الإسلام سواء الظاهريين أو الباطنيين وأصحاب الأهداف الخبيثة، الذين يريدون تشتيت المسلمين وإشغالهم عن أداء ركن من أعظم أركان الإسلام، ما هم إلا مجموعة من "أشرار الإنس" لأنهم يروجون لأفكار خبيثة القصد منها إبطال هذا الركن لكن الله أبطل كيدهم، وهم يعادون هذه الدولة لأنها قبلة المسلمين ووجهتهم وحاضنة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، فهم يريدون ضرب الإسلام في العمق ولكن الإسلام قوي وسيبقى عزيزًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، "خابوا وخسئوا في الدنيا والآخرة".

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org