آخرهم أنقذ شقيقته من الموت.. أطفال سعوديون أثاروا الإعجاب بمواقف مشرّفة

آخرهم أنقذ شقيقته من الموت.. أطفال سعوديون أثاروا الإعجاب بمواقف مشرّفة

في موقف مثير للإعجاب أثار تفاعلاً واسعًا في المجتمع السعودي أخيرًا، استطاع طفل عمره سبع سنوات أن ينقذ شقيقته من الموت، بعد أن تعرضت لحادث سقوط وانزلاق داخل المنزل أدى إلى نزيف حاد، بينما لم يكن أي من الأبوين في البيت.

وكشفت مدير برنامج "معالج المحافظ" في الهلال الأحمر بالمملكة، آلاء الدبيكل، أن الطفل طلب المساعدة من الهلال الأحمر، بعد أن تعرضت شقيقته لحادث مؤلم وقوي، وكان تصرفه سببًا في إنقاذ حياتها، مبينًا أن الصغير تذكر طريقة طلب المساعدة من الهلال الأحمر، والتي تعلمها من قبل عبر الدروس التي كان يلقيها الهلال الأحمر بالمدارس في جميع مدارس المملكة؛ حيث عرف الرقم وأنقذ أخته قبل مجيء أحد من الأهل.

وعلى الجانب الآخر فإن تلك الواقعة لم تكن الأولى، حيث ضرب أطفال المملكة أروع الأمثال في مواقف مشرفة أثارت الإعجاب.

إنقاذ من الحريق

وقبل أشهر قليلة، تصدّر الطفل مالك الرويلي، المشهد، بعد أن نجح في إنقاذ طفلة من موت محقق خلال حريق نشب في منزل أسرتها، حيث لبى الفتى البالغ من العمر 11 عامًا نداء امرأة كانت تستغيث، وتطلب المساعدة بسبب اشتعال منزلها، ودخل الصغير المبنى المشتعل وأخرج الطفلة منه، مجازفًا بحياته، ثم عاد ودخل المنزل في محاولة أخرى لإنقاذ طفل آخر، لكن المحاولة الثانية باءت بالفشل بسبب كثافة النيران.

وروى والد الطفل مالك الرويلي تفاصيل الحادثة قائلاً إنها وقعت عند الساعة السابعة صباحًا حين كان يعمل في إحدى وسائل النقل وتوقّف في حي الريان بعرعر لتناول طعام الإفطار. وعند التوقف وخلال انتظاره فتح المطعم أبوابه، ففوجئ بوجود دخان يخرج من منزل، بينما كانت هناك سيدة تصرخ وتقول "ولدي في الداخل".

في هذه اللحظات قام مالك، الذي كان يرافق والده، بالتطوع لإنقاذ طفلة صغيرة وجدها على الدرج قرب مدخل المنزل. ثم عاد إلى المطبخ لإنقاذ طفل صغير يبلغ من العمر 5 سنوات، لكنه سرعان ما خرج بسبب الدخان الذي تسبب له باختناق. وقد توفي الطفل، حيث لم يستطع أحد الوصول إليه لإنقاذه.

حمل حقائب شقيقته

وخلال الأيام الماضية، أثار الطفل مشعل بدر الشهراني (9 أعوام) إعجاب الجميع بعد انتشار صورة له وهو يحمل حقيبة شقيقتيه أثناء خروجهم من المدرسة، حيث ذهب الصغير إلى مدرسة الـ52 للبنات، وانتظر شقيقتيه نورا وسارة، اللتين تدرسان في الصف الأول الابتدائي، لاصطحابهما إلى المنزل في وقت الذروة.

وأمر محافظ خميس مشيط، خالد بن مشيط، بتكريم مشعل الشهراني، معتبرًا أنه ضرب أروع الأمثال في مساعدة شقيقتيه، فظهر كأنه المسؤول الأول عنهما على الرغم من عُمره الصغير، مضيفًا أن "هذا مشهد رائع يُفتخر به، وبطله ابن من أبناء هذا الوطن الغالي".

فصاحة اللسان

كما أثار الطفل السعودي محمد إبراهيم الشمري تفاعلاً واسعًا بفصاحة لسانه وعفويته في مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو يجمعه بأمير منطقة الباحة الأمير حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود.

وألقى الطفل قصيدة أمام الأمير حسام، وطلب منه ألا يتم منعه من الدخول والسلام عليه من قِبل المسؤولين، كما طلب الصغير من الأمير أن يبلغ سلامه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

حفظ القرآن

وفي واقعة تدعو إلى الفخر والإعجاب، أنهى الطفل بلال الحربي، من المدينة المنورة حفظ القرآن الكريم عند عمر الـ6 سنوات، ليصبح من أصغر حافظي كتاب الله.

وأوضح الصغير أنه بدأ حفظ كتاب الله عند سن الرابعة والنصف وأتمّ حفظه بعد عام ونصف العام فقط، مشيرًا إلى أنه أتم حفظ 23 جزءًا من القرآن قبل دخوله المدرسة، كما بيّن أن طريقة حفظه للقرآن كانت بالتركيز على الاستيقاظ في الوقت الذي يسبق صلاة الفجر وحفظ الآيات،ومن ثم مراجعتها قبل النوم 5 مرات حتى تثبت بشكل كامل.

الحساب الذهني للرياضيات

كما حصد الطالب السعودي تركي باجنيد اهتمامًا واسعًا بعد حصوله على المركز الأول عالميًا في بطولة الحساب الذهني للرياضيات، التي أقيمت في القاهرة، ليكتب بأنامله إنجازًا جديدًا يضاف إلى جدران بطولات المملكة العربية السعودية في مجال التعليم، ليؤكّد الصغير أن شعوره بالفوز "جميل لأنه أدخل الفرح على وطنه ووالدته".

واعتمدت المسابقة على حل 160 مسألة رياضية في غضون 10 دقائق فقط، وحصد تركي باجنيد المركز الأول عالميًا في المسابقة.

تبرع للأيتام

أمّا في عام 2014، فقد تبرع الطفل السعودي محمد غازي، بمبلغ 20 ألف جنيه، لصالح مشروع "كورال أطفال مصر"، المكوّن من 70 طفلاً وطفلة من أطفال دور رعاية الأيتام والجمعيات الأهلية.

وقال الطفل السعودي حينها، إنه بكى عندما رأى هؤلاء الأطفال أصحاب المواهب، والذين وجدوا أنفسهم في هذه الدنيا بلا مأوى، مشيرًا إلى أنه شعر بأنهم إخوته وأخواته.

هاتف للمعاقين

وفي الحادية عشرة من عمره اخترع الطفل السعودي فارس الخليفي، هاتفًا خاصًا للمعاقين، ييسر لهم أداء الاتصالات الهاتفية، وبالهاتف عدد من المزايا تسهل للمعاقين جسديًا التعامل معه، فهو لا يحتاج إلى استخدام السماعة، كما أنه مزود بجهاز ناطق يقدم معلومات عن المتصل، إضافة إلى مزايا أخرى.

وكشف الطفل الخليفي أنه عمل على مدار سنة ونصف السنة لتصميم جهاز هاتف مخصص لاستعمال ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتميز هاتف المعاقين عن الهواتف العادية بوجود أزرار ملونة متعددة الأحجام، لكل منها لون وحجم معين، وبالجهاز أزرار عادية للاستعمال العادي، وهو مزود بسماعتين واحدة ثابتة والأخرى متحركة، ويحمل مخرجين للتوصيل بالخط الخارجي للعمل على أكثر من خط، ويعمل بالبطارية والكهرباء.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org