التعليم ورؤية المملكة 2030 في "الشارقة للكتاب".. تعرف إلى ما قاله "الدوسري"

عدد أهدافها وعرج على محاورها وتعدى لمستقبل الوظائف وتطوير المؤسسات والطلاب
التعليم ورؤية المملكة 2030 في "الشارقة للكتاب".. تعرف إلى ما قاله "الدوسري"

أكد الدكتور صالح الدوسري أن التعليم هو سلاح الأمم للتقدم والتطور والارتقاء، فما من أمة أهملت التعليم إلا وتراجعت وتخلفت، لذا فإن العلم هو سر التقدم، وقال: "من منطلق هذا المفهوم كانت للمملكة العربية السعودية رؤيتها الخاصة بهذا الشأن، وتمثل رؤية المملكة 2030 إطاراً للتحول والتغير إلى مجتمع قائم على المعرفة، والتحول هنا مختلف تماماً عن أي تحول يمكن أن يحدث في كثيرٍ من الدول، إنه تحول من الاعتماد الأساسي على النفط، إلى موارد حيوية أخرى، كما أنه تحول ينحو إلى توطين اليد العاملة السعودية.

وأضاف: "يستوجب ذلك تقوية وتشجيع القطاع الخاص لكي يصبح جاهزاً لتوليد وظائف جديدة، بالإضافة إلى توطين هذه الوظائف بدلاً من الاعتماد على الوظائف الوافدة، وهذا يستدعي مشاركة التعليم العالي في هذه الرؤية الطموحة من خلال الجامعات، وذلك باختيار الطلاب بمزيدٍ من العناية والاهتمام حتى يمكن الاستفادة منهم لتحقيق رؤية المملكة 2030 وخدمة التحول الاقتصادي من أجل مستقبل أفضل للوطن.

جاء ذلك من خلال الندوة التي نظمها الصالون الثقافي لجناح المملكة العربية السعودية بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، بحضور الملحق الثقافي مساعد الجراح، وعدد من المثقفين والأدباء والزوار، بعنوان "التعليم ورؤية المملكة 2030"، قدمها وقدم ضيفها، مدير الشؤون الثقافية والمشرف على أنشطة الجناح السعودي الدكتور محمد المسعودي.

وأردف: "كما تُمثّل هذه الرؤية رسالة للعملية التعليمية دعماً وتطويراً لها بهدف بناء جيل قادر على الوصول بالمملكة إلى أعلَى القمم في كافة المجالات المختلفة، ويُترجم ذلك من خلال الجهود التي تبذلها وزارة التعليم، و تتمثل على أرض الواقع بتعزيز وتطوير ودعم المؤسسات التعليمية والطلبة والطالبات بجميع المراحل الدراسية، وأيضاً بناء المدارس و الجامعات و المؤسسات التعليمية و تقديم كافة الخدمات للطلبة، من أجل تشجيعهم و تحفيزهم.

ويضيف "الدوسري": "ومن الأهداف الجديدة بحلول 2030، سد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وتطوير التعليم العام وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة، وإتاحة الفرصة لإعادة تأهيلهم والمرونة في التنقل بين مختلف المسارات التعليمية، كما أكد ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، أن رؤية السعودية التي أعلن عنها، تمثل أهداف المملكة في التنمية والاقتصاد لـ 15 سنة مقبلة، أكدوا في لقاء تلفزيوني مباشر ضرورة تدخل التنمية البشرية قائلاً: "سنعمل على كيف يتم تهيئة العامل السعودي أو الموظف السعودي لدخول سوق العمل"، وسنعمل شراكات مع شركات القطاع الخاص، وشركات مملوكة بنسبة عالية للحكومة، كيف نعمل برامج تأهيل دخولهم إلى سوق العمل.

وتابع: "في رد سموه عن الخطة الإستراتيجية لتطوير الموارد البشرية السعودية قال: "لدينا عقليات سعودية مبهرة ورائعة جداً واحترافية بخاصة في جيل الشباب، وعلينا العمل لصناعة السعودية التي نريدها في المستقبل، نركز ونكثف في كيفية تثقيف وتعليم وتطوير أجيالنا المقبلة وهذا عنصر مهم في "الرؤية".

وبين أن الرؤية شملت نظرة شاملة لقطاع التعليم، تبدأ بتطوير المنظومة التربوية بجميع مكوناتها، لتمكن المدرسة من التعاون مع الأسرة وبناء شخصيات قيادية، واستحداث مجموعة كبيرة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والترفيهية، والتعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تقديم المزيد من البرامج، والفعاليات المبتكرة لتعزيز الشراكة التعليمية وتأهيل المدرسين والقيادات التربوية وتطوير المناهج الدراسية، كما سنعزز جهودنا في مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع حاجات سوق العمل من خلال البوابة الوطنية للعمل "طاقات".

وعرجَ "الدوسري" على توجيه وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بتخصيص حصتين دراسيتين لتوعية الطلبة بمضامين "رؤية السعودية 2030"، كما صدرت توجيهات من الإدارات ومكاتب التعليم حول المملكة للمدارس بوضع شعار "رؤية السعودية 2030" في مكان بارز داخل مقراتهم حتى يكون هذا الشعار منطلقاً للجميع نحو الأهداف التي تسعى "الرؤية" لتحقيقها، ومن ضمنها التعليم كعنصر مهم ومكون أساسي لتنفيذها، كما استهدفت الرؤية إمكانية أن تصبح 5 جامعات سعودية على الأقل من ضمن أفضل 200 جامعة عالمية بحلول عام 2030.

وأشار إلى أن هناك بوادر إيجابية من المسؤولين عن التعليم العالي بالمملكة لتحسين أساليب التحصيل العلمي وإعداد مناهج تعليمية متطورة تتوافق مع المستجدات العالمية، بالإضافة إلى زيادة برامج التدريب والتأهيل للقائمين على التعليم العالي.

ويعدد "الدوسري" أهداف رؤية السعودية في التعليم من خلال رؤية 2030، ومنها توفير فرص التعليم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة في ضوء السياسة التعليمية للمملكة، ورفع جودة مخرجات التعليم، وزيادة فاعلية البحث العلمي، وتشجيع الإبداع والابتكار، وتنمية الشراكة المجتمعية، والارتقاء بقدرات ومهارات منسوبي التعليم، وسد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، وتطوير التعليم العام وتوجيه الطلاب نحو الخيارات الوظيفية والمهنية المناسبة، وإتاحة الفرص لإعادة تأهيل الطلبة والمرونة في التنقل بين مختلف المسارات التعليمية.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org