عن ازدحام الشاحنات على الطرق.. كاتبان: 4 حلول مرورية وقطارات لنقل البضائع بين مدينتين

عن ازدحام الشاحنات على الطرق.. كاتبان: 4 حلول مرورية وقطارات لنقل البضائع بين مدينتين

يؤيد الكاتب الصحفي وليد الزامل مبادرة الهيئة العامة للنقل لتنظيم دخول الشاحنات للعاصمة الرياض، مقدمًا أربعة مقترحات لدعم المبادرة، منها تخصيص طرق محددة يمنع فيها مرور الشاحنات قطعيًا، وطرق أخرى يسمح فيها بمرور الشاحنات في أوقات محددة، فيما يقترح الكاتب الصحفي علي خضران القرني إنشاء "قطار شحن" لنقل البضائع بين الرياض وجدة، على غرار قطار الدمام – الرياض.

مبادرة تنظيم دخول الشاحنات للرياض

وفي مقاله "الازدحام المروري وتنظيم دخول الشاحنات للمدن الكبرى" بصحيفة "مكة"، يقول الزامل: "في الأسبوع الماضي بدأ العمل في مبادرة الهيئة العامة للنقل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، لتفعيل خدمة تنظيم دخول الشاحنات للعاصمة الرياض خلال أوقات المنع بواسطة حجز مواعيد إلكترونية مجدولة.. ويأتي هذا التنظيم للحد من الازدحام المروري الذي تشهده العاصمة ومنع تكدس الشاحنات عند مداخل المدينة وصولاً إلى رفع مستوى جودة وكفاءة النقل والخدمات التشغيلية للحركة اللوجستية".

تقليل فترات الانتظار لسائقي الشاحنات

ويضيف "الزامل" قائلاً: "يساعد هذا القرار على تقليل فترات الانتظار الطويلة لسائقي هذه الشاحنات؛ فالحجز المسبق يقلل من الوقت المهدر ويسرع من عملية نقل البضائع، وبالتالي توفير التكاليف. بمعنى آخر، فإن هذا التنظيم يخدم النمو الاقتصادي ويقلل الخسائر المالية للناقلين وفي نفس الوقت يحسن من كفاءة النقل ويقلل من الازدحام المروري".

المبادرة غير كافية

ويرصد "الزامل" جوانب مشكلة ازدحام الطرق، ثم يستدرك ويقول: "إن مبادرة تنظيم دخول الشاحنات لمدينة الرياض تعد واحدة من الحلول لتخفيف حجم الازدحام المروري في المدينة ولا سيما في مداخل المدينة ومحاور الحركة الرئيسة.. ومع ذلك، لن تكون هذه المبادرة كافية دون إدارة متكاملة لحركة الشاحنات داخل المدينة ترتبط في نطاق زماني ومكاني؛ فمن الملاحظ أن الكثير من شاحنات النقل، وشاحنات النفايات، وعربات الشحن الثقيل تجوب الشوارع حتى في أوقات الذروة وهو ما يتسبب في تعطيل الحركة المرورية واختناقات في مداخل ومخارج الطرق الشريانية..هذا يحدث على الرغم أن هذه الشاحنات يمكن أن تستخدم طرق أخرى رديفة وفي أوقات مختلفة بعيدا عن أوقات الذروة".

4 حلول لدعم المبادرة

ويقدم "الزامل" أربعة حلول أو مبادئ إرشادية لدعم المبادرة، ويقول: "لعلي أقترح بعض المبادئ الإرشادية لدعم مبادرة الهيئة العامة للنقل في تنظيم دخول الشاحنات ضمن أربعة محاور:

- أن تعمل إدارة المدينة على تخصيص طرق محددة يمنع فيها مرور الشاحنات قطعيًا، وطرق أخرى يسمح فيها بمرور الشاحنات في أوقات محددة مع تجنب ساعات الذروة.

- جدولة أوقات جمع النفايات من المنازل وشاحنات الصيانة البلدية باختيار أوقات مناسبة وتجنب ساعات الذروة.

- تشجيع نقل البضائع بين المدن باستخدام خطوط السكك الحديدية بديلاً للشاحنات لتقليل تدفق الشاحنات على مداخل المدن والطرق السريعة.

- وأخيرًا، تكثيف الرقابة واستخدام أنظمة تتبع ذكية لحركة الشاحنات ورصد المخالفات آليًا".

قطارات لنقل البضائع بين الرياض وجدة

وفي مقاله "وزارة النقل.. وهذا المقترح" بصحيفة "المدينة" يتفق الكاتب الصحفي علي خضران القرني مع "الزامل" في مقترح تدشين "قطار شحن" لنقل البضائع بين الرياض وجدة، على غرار قطار الدمام - الرياض، ويقول: "الكل يعلم أن خدمة نقل البضائع التجارية وما في حكمها على مستوى العالم يجري معظمها إن لم يكن جلها بواسطة القطارات المعدة لذلك، ونادراً ما تتعرض في سيرها للحوادث وتؤدي دوراً تجارياً واقتصادياً أكسب تلك الدول ملايين الدولارات وساهم في رفع اقتصادها، لذا أتمنى على وزارة النقل والمواصلات دراسة إمكانية إيجاد (قطار شحن) على غرار قطار الدمام - الرياض، (من الرياض لجدة وبالعكس)، يتولى نقل البضائع التجارية وما في حكمها بين هاتين المدينتين".

5 مكاسب لقطارات الشحن

ثم يعدد "القرني" خمسة مكاسب لإنشاء قطارات الشحن، ويقول: وسيكون من نتائج إيجاده بإذن الله المكاسب التالية:

- توفير ملايين الريالات لصيانة الطرق.

- السرعة والأمان في توصيل البضائع.

- تنشيط الحركة التجارية والإسهام في رفع الاقتصاد.

- التقليل من الحوادث التي تجري بين آونة وأخرى.

- الاستغناء عن العمالة التي تتولى قيادة هذه الشاحنات.

كلنا ثقة في تفهم وزارة النقل

وينهي "القرني" قائلاً: "كلنا ثقة في تفهم الوزارة، لهذا المقترح وجعله في أولويات مشاريعها المستقبلية إن شاء الله والدولة -أيدها الله-، لا تألو جهداً في تحقيق ما يعود على الوطن والمواطن بالخير والنفع العميم، ويتماشى مع رؤية المملكة (2030) الداعمة للمشاريع التنموية نهضة وتطويراً".

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org