جهود المملكة في الحج.. رحلة ميسرة للحجيج من لحظة الوصول حتى المغادرة

تشمل تطوير وتحسين المواقع الأثرية والدينية والثقافية
المسجد الحرام
المسجد الحرام

تعمل المملكة، ممثلة في وزارة الحج والعمرة، على أداء مهامها بالتنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية لتيسير إجراءات أداء المناسك، وضبط وتقنين الخدمة من خلال تطوير الأنظمة وتوظيف التقنية ورفع كفاءة العاملين في خدمة ضيوف الرحمن، وإكمال البنى التحتية بهدف توفير ضيافة دينية بمعايير عالمية.

وتبذل المملكة جهوداً كبيرة لإثراء خدمة الحاج والمعتمر، حيث تتسع هذه الجهود لتشمل تطوير وتحسين المواقع الأثرية والدينية والثقافية، وخلق رحلة ميسرة وسهلة للحجاج والمعتمرين والزائرين، من لحظة وصولهم إلى مكة المكرمة والدينة المنورة، وحتى مغادرتهم.

كما تسعى وزارة الحج و العمرة لتحقيق العديد من الأهداف ،وتهيئة مرافق الخدمات كافة لخدمة ضيوف الرحمن، رعاية لهم واهتماماً بهم، وتعمل على الارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، وتطوير أعمال مهنة الطوافة، الوكالة والدلالة، وحج الداخل باستخدام أحدث وسائل التقنية، وأن يكون الحج سهلاً وميسراً من خلال الجهود البشرية والتقنية المقدمة.

كما تركز المملكة على الارتقاء بمهارات العاملين في الخدمة الميدانية لضمان خدمات متميزة للحجاج والمعتمرين، باعتماد برامج تدريبية متميزة وفاعلة، وتقوم وزارة الحج بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة لتيسير أداء الحجاج و المعتمرين و الزوار لمناسكهم.

وتقوم المملكة بهذه المهمة الدينية وفق قيم وتعاليم العقيدة الإسلامية السمحة لتقديم خدمات متميزة، توحيد الجهود لتحفيز المواطن ليسهم بدوره، ما وسعه ذلك، في خدمة ضيوف الرحمن سواء مكلفاً أو متطوعاً.

من جهة أخرى، كانت منظمة الصحة العالمية قد أشادت بفعالية التدابير الصحيَّة العامَّة التي تضعها وزارة الصحة في المملكة لضمان تحقيق حجٍ آمن، مثل: الترصُّد الفعَّال للكشف المبكر عن أي فاشية للأمراض المعدية بين الحجاج والاستجابة لها، ومكافحة العدوى والوقاية منها، والتلقيح، والتوعية بالمخاطر والاستجابة لها في الوقت المناسب، وفقاً لمتطلبات اللوائح الصحية الدولية (2005).

وأثبتت هذه التدابير فعاليتها في ضمان الحج منذ عام 1440هـ وجائحة كورونا بدون أي تقارير عن فاشيات مرضية أو أي مشاكل صحية عامة أخرى.

كما أولت المملكة اهتماماً كبيراً في تطوير المناطق الدينية والمشاعر، من بينها المشروعات العملاقة التي أقامتها المملكة لتوسعة الحرمين الشريفين وتطوير المشاعر المقدسة، ومنها جسر الجمرات وقطار المشاعر، والتي تتناغم مع رؤية المملكة 2030، وتتيح الفرصة لزيادة أعداد قاصدي الحج والعمرة ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وراحة وأمن وأمان.

وتعد التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام الأكبر في تاريخه، من حيث المساحة والتكلفة، التي تبدأ من شارع المسجد الحرام شرقاً، وتتجه على شكل هلال حتى شارع خالد بن الوليد غرباً في الشبيكة، وشارع المدعى وأبي سفيان والراقوبة، وعبدالله بن الزبير في الشامية، إضافة إلى جزء من جبل هندي وإلى شارع جبل الكعبة.

ويجسد مشروع الجمرات الرعاية والاهتمام اللذين توليهما حكومة خادم الحرمين الشريفين لحجاج بيت الله الحرام، وتوفير أقصى وسائل الراحة والأمان والاستقرار، مما يمكنهم من أداء مناسكهم في أيسر السبل وأفضلها، وبما يحفظ لهم سلامتهم، ويأتي امتداداً للمشروعات التي أقامتها المملكة في منطقة المشاعر المقدسة خدمة للإسلام والمسلمين، حيث يعد من المشروعات الرائدة التي تعد نقلة حضارية وهندسية وفرت الحماية والأمان لضيوف الرحمن خلال توجههم لرمي الجمرات.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org