"ضيف إندونيسيا الكبير".. شاهد كيف رحّبت قيادات إسلامية وجامعات بولي العهد

عبارات حملت مشاعر الفرح بقدومه إلى بالي لرئاسة وفد المملكة في قمة العشرين

بتوجيه ملكي كريم، كلف خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- سمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد حفظه الله، برئاسة وفد المملكة العربية السعودية إلى قمة مجموعة العشرين التي تُعقد جلساتها في جزيرة بالي الإندونيسية.

مؤسسات وجامعات وقيادات إسلامية، عبّرت عن ترحيبها الكبير بزيارة سمو ولي العهد الأمين، بعبارات وكلمات وُثّقت بالفيديو حملت مشاعر الفرح والسعادة بقدوم سموه للمشاركة في أعمال القمة.

واحتفت جمعيات ومؤسسات دينية واجتماعية إندونيسية بزيارة سموه المباركة، عبر منشورات حملت مشاعر الحب والوفاء لشخصه الكريم وللمملكة العربية السعودية قيادة وشعبًا؛ فكتبت جمعية "الإرشاد الإسلامية" عبارات الترحيب بسموه "في بلده الشقيق إندونيسيا"؛ فيما أعربت مؤسسة "دار الإيمان الخيرية" عن سعادتها بزيارة سمو ولي العهد؛ متمنية له دوام الصحة والتوفيق.

من جانبها رحّبت "مؤسسة الإمام البخاري" بالزيارة قائلة: "أهلًا وسهلًا بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود حفظه الله"، وقالت مؤسسة "دار السنة وأكاتوبي" في منشورها: "نرحّب بقدوم سمو ولي العهد بأجمل الترحيب في إندونيسيا"؛ فيما عبّرت مؤسسة "المدينة سوراكارتا" عن ترحيبها بسموه بأجمل آيات الترحيب، وتمنت مؤسسة "الإمام الشافعي بنجكولو" التوفيق والنجاح لسموه في كل أعماله.

أما جامعة "سلاتيجا" الإسلامية الحكومية فنوهت بالزيارة المباركة بعبارة "مرحبًا بصاحب السمو الملكي، حفظه الله وسدد خطاه"، ورحّب "معهد الإمام الشافعي لتحفيظ القرآن الكريم" بضيف إندونيسيا الكبير.

من جانبهم، شارك الدعاة وكبار الشخصيات الدينية فرحتهم بقدوم سمو ولي العهد عبر منشورات خاصة، استُهلت بعبارات مثل "أهلًا وسهلًا ومرحبًا بقدوم سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمين"؛ راجين من الله أن يحفظ سموه ويرزقه التوفيق والنجاح ودوام الصحة والعافية.

وكان أعضاء رابطة خريجي الجامعات السعودية ومجلس العلماء للدعوة الإسلامية في إندونيسيا، قد توافدوا إلى مكتب الملحق الديني في سفارة خادم الحرمين الشريفين بجاكرتا؛ لتقديم التهنئة بقدوم سمو ولي العهد -حفظه الله- والثناء على الخدمات الجليلة التي تقوم بها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، كما توجهوا بالشكر إلى وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، لما يبذله من جهود استثنائية لتعزيز التعاون فيما يخدم العمل الإسلامي في جمهورية إندونيسيا.

يُذكر أنه ما من شخصية قيادية أو على رأس أحد الوفود المشاركة في القمة، قد حَظِيَت بهذه الحفاوة والترحيب الممتزج بمشاعر المحبة والوفاء، على مدى تاريخ انعقاد هذه القمة على مستوى الرئاسات منذ عام 2008، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الأيادي البيضاء لمملكة الخير في مختلف بقاع المعمورة.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org