"الجهني": إنجازات غير مسبوقة لوزارة الحج والعمرة وقطاعاتها في استخدامات التقنية

"الجهني": إنجازات غير مسبوقة لوزارة الحج والعمرة وقطاعاتها في استخدامات التقنية

رئيس المجلس التنسيقي لحجاج الداخل المكلف ساعد الجهني

أكد الدكتور ساعد بن سعيد الجهني، رئيس المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حُجّاج الدّاخل المُكلّف؛ أن وزارة الحج والعمرة والجهات التي تعمل بإشرافها وتحت مظلتها، ومنها المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حُجّاج الدّاخل ومنشآت حجاج الداخل، تتوسع في استخدامات التقنية عاماً بعد عام، لتُحقِّق إنجازات غير مسبوقة في مجال التعاملات الإلكترونية، وذلك بتطبيقها في هذا الإطار لكثير من المشروعات الإلكترونية، تنفيذاً لتوجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- للرقي بمجال التعاملات الإلكترونية، وحفظ مكانة المملكة في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.

وقال إن "مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة"، الذي تنظمه "الوزارة" بالتعاون مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن تحت عنوان "التحوّل نحو الابتكار" خلال الأيام المقبلة، يأتي برعاية وتشريف الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة الحج المركزية، ليتوِّج تلك الجهود الكبيرة، وذلك من خلال مشاركة جميع الجهات – الحكومية والأهلية والتطوعية، والقطاعات العاملة في منظومة الحج فيه، وكذلك من خلال التركيز على التحوّل نحو الابتكار لإحداث نقلة نوعية تتماشى مع تطورات منظومة الحج والعمرة الجديدة ومخرجات برنامج ضيوف الرحمن، وبناء شراكات إستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص للعمل على المشروعات المستقبلية، بالإضافة إلى طرح الفرص الاستثمارية المُمكنة، وذلك للارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

وأضاف: "هذا المحفل التقني الإبداعي الابتكاري الذي ستشهده "جدّة" في الأسبوع القادم، وسيحظى بمشاركات واسعة وفعّالة –بحول الله وقوته-، يُعتبر امتداداً لجهود وزارة الحج والعمرة وقطاعاتها الكبيرة المبذولة في هذا المجال، والتي انطلقت في عام 1424هـ، بتدشين "الشبكة العالمية الإلكترونية للعمرة"، وذلك في خطوة رائدة لاستغلال تقنية المعلومات لخدمة ضيوف الرحمن، ولتكون بمثابة حجر زاوية، وبنية تقنية أساسية للوزارة لتنفيذ تنظيم خدمات المعتمرين، ولتأتي عقب ذلك، منظومات التقنية تباعاً، والتي منها المسار الإلكتروني للحج، والمسار الإلكتروني للعمرة، وتطبيق تجربة التفويج الإلكتروني للمعتمرين، وإطلاق بوابة "الوزارة" الإلكترونية، وكذلك البوابة الإلكترونية الموحدة للهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف، الخاصّة بالمسار الإلكتروني لحُجاج الخارج بجانب ابتكار ثلاثة برامج إلكترونية جديدة، هي: "برنامج نظام المشاريع ومتابعتها"، و"برنامج دخول الموظفين"، و"برنامج قياس الأداء في العمرة"، ولتستمر المسيرة بإدخال العديد من الأنظمة الإلكترونية والتطبيقات الذكية، والتي منها الإسورة الإلكترونية والبوابات الذكية وبطاقات الحاج الذكية، وغيرها من أنظمة تقنية عالية المستوى، تندرج ضمن إطار الأهداف الإستراتيجية للوزارة والقطاعات التي تعمل بإشرافها وتحت مظلتها، والتي استطاعت من خلالها - وبكل اقتدار – أن تلج المنظومة المعلوماتية من أوسع أبوابها، وأن تسابق الزمن في مجال استخدام تقنية المعلومات والبرامج والأنظمة المتطوِّرة، وتوظيفها بشكل يدعو للفخر والاعتزاز، ولتسهم بدورها في ترسيخ مكانة المملكة في احتضانها التقنية وتهيئة البيئة الملائمة لتطويرها وتوظيفها في مختلف الميادين والقطاعات".

وأردف: "واكب المجلس التنسيقي لمؤسسات وشركات خدمة حُجاج الدّاخل، ومنشآت حجاج الداخل هذا التوجه، ولم يتخلفوا عن الركب، فعملوا على تكريس التقنية والتوسع في استخداماتها، فكانوا من أوائل الجهات التي بادرت بتنفيذ مبادرة التحوّل الرقمي، وتطبيق التقنيات في أعمالها، كما قاموا بتنفيذ كثير من المشروعات التقنية والتطبيقات الذكية التي تشهدها مواسم الحج، وذلك بحشد جميع وسائل التقنية الحديثة والتطبيقات الذكية، وتسخيرها لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج الداخل، الذين يتشرفون بخدمتهم، والتي كان لها أكبر الأثر في توفير الوقت والجهد، وتسهيل الإجراءات وتسريعها، وتقديم الخدمات بدقة عالية، وبأسلوب حضاري وراقٍ يليق بحجاج البيت العتيق، والتي منها تطبيق مبادرة بطاقة شعائر الذكية، أو بطاقة الحج الذكية، وأيضاً استخدام البوابات الذكية، وتطبيق مشروع سوار الحاج الذكي "نسك"، والإسهام في طرحه لأول مرّة على الحجاج في نسخته التجريبية، والذي يعمل عبر منظومة تعتمد على إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي".

وأشار بأن من تلك الجهود أيضاً تجهيز مواقع إقامة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة، ضمن منظومة أعمال تعتمد على التقنيات الحديثة، وربط إحداثيات المواقع بالبطاقة الذكية للضيف الحاج الكريم، وغيرها من جهود لتوفير جميع الخدمات التقنية الموثوقة والتقنيات عالية الذكاء التي تتيح آليات عمل سريعة وسهلة وشفافة ومباشرة، بما يتفق مع رؤية المملكة 2030، ومبادرات وزارة الحج والعُمرة، وتحوّلها الجذري من الخدمات التقليدية للحاج والمعتمر والزائر، إلى صناعة الضيافة بمواصفات عالمية تواكب العصر، وتتسق مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

أخبار قد تعجبك

No stories found.