مدير جامعة شقراء: الأوامر الملكية قاطرة نماء حكيمة تُعزز رفاهية المواطن

قال: تعزيز مكانة الإنسان السعودي بما حملته من مضامين أصيلة وغايات حقة
مدير جامعة شقراء: الأوامر الملكية قاطرة نماء حكيمة تُعزز رفاهية المواطن

رفع مدير جامعة شقراء الدكتور عوض بن خزيم آل سرور الأسمري، باسمه ونيابة عن منسوبي الجامعة، شُكره وتقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهم الله- بمناسبة صدور عدد من الأوامر الملكية يوم السبت 25/ 7/ 1438هـ التي أوضحت لكافة أبناء الشعب وللمراقبين والمتابعين مدى حِرص القيادة الرشيدة لهذه البلاد، على نماء الوطن وازدهاره ورفاهية المواطن وسعادته، وكذلك المقيم من كافة جنسيات البُلدان الشقيقة والصديقة على أرض بلادنا الغالية.

وقال: إن المواطن السعودي يستشعر عَقِب صدور أوامر خادم الحرمين الشريفين، والتي حملت في مقدمتها مكافأةً خاصةً مستحَقة لجنودنا البواسل المرابطين في الخطوط الأمامية للذود عن ذرى هذا الوطن النفيس وشعبه الوفي، المشاركين في عمليتيْ "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل".

كما حملت المكرُمة الملكية الغالية برغم الظروف الحالكة إعادةَ جميع المزايا المالية لكل الموظفين بالدولة وهنا -يستشعر المواطن- اهتمام قائد الأمة سلمان الحزم والعزم، ونجاح خطواته الميمونة والجبارة التي عَمِدت إليها الدولة -حرسها الله- لتقود مسيرة النهضة والتطوير وقاطرة النماء قيادة حكيمة؛ برغم ما يعصف بالعالم من أمواج التغييرات الاقتصادية العالمية، وليظهر جلياً -بحمد الله- تعافي اقتصاد المملكة واستقرار أوضاعها مادياً في وقت قصير في ظل الظروف الاقتصادية والمتغيرات الدولية وتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية، وليؤكد للجميع أن الدولة عَمِلت الاحتياطات المدروسة واستطاعت سياسات المملكة استيعاب المنعطفات الاقتصادية برغم ظروف الحرب في الحد الجنوبي؛ حيث أقامت -بفضل الله- اقتصاداً تنموياً ينطلق من تطلعات رؤية القيادة السعودية 2030 التي عملت عليها المملكة بجد ووعي؛ للانتقال إلى مرحلة جديدة في تعدد مصادر الدخل.

وبيّن مدير جامعة شقراء أن الأوامر الملكية التي أثلج بها المليك المفدى قلوبَ شعبه قد حملت دلالات ظهَر فيها توجه القيادة الرشيدة إلى الانتقال الممنهج إلى حقبة زمنية جديدة باختيار قيادات جديدة لكفاءات شابة في عدد من المواقع القيادية في إمارات بعض المناطق، وأسند لبعضها تولي زمام عمل بعض الوزارات.

وثمّن الدكتور "الأسمري" قرار الملك سلمان بتقديم فترة الاختبارات النهائية لكافة طلاب وطالبات التعليم العام والجامعي؛ لتكون قبل بداية شهر رمضان المبارك؛ وذلك مراعاة لأبنائه الطلاب وسعيه الدؤوب لتوفير كافة سبل الراحة لهم.

وأضاف أن الملك أيّده الله -كعادته الكريمة- مد جسور الروابط القوية بينه وبين شعبه في مملكة العطاء، عندما أعاد صرف المميزات المالية والمكافآت والعلاوات لموظفي الدولة، بعد أن تجاوزت الدولة -بفضل المولى الكريم- منعطف المخاطر الاقتصادية، وكذلك تقديم مكرمات ملكية خاصة مستحَقة لجنودنا الأوفياء المرابطين على جبهات القتال في الحد الجنوبي حيث وجّه -حفظه الله- بصرف راتب شهرين لهم؛ تقديراً لما يقومون به في ساحة المواجهة العسكرية، كما اشتملت مكرُمات المليك أيضاً على قرارات إدارية تنظيمية شاملة أعاد بها الملك العادل -يحفظه الله- بناء هياكل الدولة من جديد في كل منطقة من مناطق المملكة؛ حيث جاءت الأوامر السامية والتنظيمات الجديدة لتؤكد جميعها لشعبنا السعودي الوفي، أن قيادته النبيلة حريصة كل الحرص على تحقيق طموحات ورفاهية هذا الشعب الكبير بطموحاته المخلص لقيادته؛ برغم المخاطر والحروب التي تُحدق بالوطن من كل اتجاه.

وتابع "الأسمري" قائلاً: إن القرارات الكريمة يوم ٢٥ رجب هي بشائر خير جاءت لإسعاد المواطن والمقيم، وبعثت في دواخلهم الطمأنينة والاستقرار، وحملت لهم رسائل الخير، وأرفقت في مضمونها أن قيادتهم الحكيمة -بفضل الله- تعمل لهم بالسر والعلن لكل ما يؤدي إلى الاستقرار ورغد العيش، وأن دولتهم تتلمس لهم في كل حين أنماط الحياة الكريمة الهانئة عبر خططها ومشروعاتها العملاقة التي بُنيت على واقع قوي وصلب، وشيّدت صروحاً متينة ضخت فيها الميزانيات السنوية الضخمة ومليارات الريالات بكل سخاء، وأضافت لمشروعها السياسي والإداري القرارات الأخيرة بالتعيينات الواسعة للقيادات الشابة في جميع مناطق المملكة واختيارهم للصف الثاني أمراء مناطق ونواب لأمراء المناطق ووزراء؛ من أجل الدفع بكوكبة شباب الوطن إلى واجهات العمل الإداري والسياسي، وقصدت منه القيادة الواعية الإكسابَ المبكر لممارسة القيادة الفتية والفاعلة لهذا الجيل وبث روح الشباب في مفاصل الدولة وقطاعاتها؛ بإعطائهم المساحة الكافية لتعبر عن نفسها ومرحلتها.

وقال مدير جامعة شقراء: إن التعيينات الأخيرة من أمراء مناطق ونواب لأمراء المناطق والوزراء الجدد وإحداث تشكيلات جديدة في العمل التنظيمي والإداري، والتي تحمل أفكاراً شابة وروحاً جديدة؛ سوف تقود -بتوفيق الله- المرحلةَ القادمة للتطور والتنمية التي نعيش إرهاصاتها التنافسية اليوم في مجتمعات العالم الجديد؛ متوقعاً أن تُسهم هذه الأوامر الملكية في تعزيز حركة الاقتصاد المحلي والاستثمار الشامل السريع؛ مؤكداً أن الأوامر والقرارات الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- شاهدُ عدلٍ وصدق، وخير دليل على سعي قائد زمام الوطن وربان مركبه الميمون بعمله الدؤوب وحرصه الشديد على توفير جميع متطلبات المرحلة من الحياة الرغيدة لجميع المواطنين؛ مشيراً إلى أن القرارات الجديدة ستسهم بإذن الله في تعزيز مكانة الإنسان السعودي بما حملته من مضامين أصيلة وغايات حقة؛ ستدعم خطوات التنمية المتعددة على جميع الأصعدة في كل المجالات، وأن آثارها الإيجابية ستنعكس عاجلاً على المواطن بوصفه المستفيد الأول من هذه الإجراءات.

وأخيراً دعا مدير جامعة شقراء اللهَ تعالى أن يمنّ على القيادة الحكيمة بالعز والتمكين، ويُديم على وطننا وثراه الطاهر نعمة الأمن والأمان والفضل والرحمة والخير العميم على بلادنا، وأن ينصر جنودنا المرابطين في الحد الجنوبي، وأن يُلهم قيادتنا الرشيدة التوفيق والسداد لما فيه خير الوطن والمواطن.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org