عقاريون: "الإسكان" تعمل بقاعدة "طب وتخيّر".. والتملك أصبح ميسورًا أكثر من ذي قبل

أكدوا: إعلانها الأخير بإتاحة خيار البناء الذاتي لجميع المستفيدين يوفر مزيدًا من الحلول السكنية
عقاريون: "الإسكان" تعمل بقاعدة "طب وتخيّر".. والتملك أصبح ميسورًا أكثر من ذي قبل

أكد عددٌ من المختصين العقاريين أن إجراءات وزارة الإسكان الحالية قائمة على قاعدة "طب وتخيّر"، مبينين أنها تسهم إلى حد كبير في توفير معروض عقاري يعمل على تطوير القطاع مستقبلاً، ووضعه في المسار المتوازن للنمو والاستمرار في رفد الاقتصاد الوطني.

وأشاروا إلى أن تمليك المواطنين مساكنهم هدف إستراتيجي ينبغي تحقيقه وفقًا لرؤية السعودية 2030 التي تحفز جميع الجهات على بذل أقصى جهدها من أجل التنمية الشاملة وبناء منظومة تنموية واقتصادية قوية وصلبة.

وأوضح العقاريون أن الإعلان الأخير لمستحقي الدفعة الثامنة من برنامج "سكني" بنحو 30 ألف منتج، وإطلاق منظومة البناء الذاتي وتحديد آلياتها، وقبل ذلك بدء تطبيق الإعفاء من سداد ضريبة القيمة المضافة للمسكن الأول يعكس تطورًا مهمًا وكبيرًا في برامج تمليك المواطنين لمساكنهم، إذ إن ذلك يعد تيسيرًا ظلت تتبعه وزارة الإسكان لدعم مشروعات برنامج سكني والبيع على الخريطة في إطار حزمة متنوعة من الحلول والمنتجات التي تعزز فرص التملك.


5 حلول سهلة
وقال الخبير العقاري حسن القحطاني: "إن الخيارات المتعددة التي تطرحها وزارة الإسكان حاليًا قائمة على قاعدة "طب وتخيّر"، فهناك الآن عدد كبير من الخيارات المرنة التي تجعل أغلب المواطنين يستفيدون بسهولة مما تطرحه من منتجات بأقصر الطرق وأكثر الإجراءات والشروط سهولة".

وأبان أن إعلانها الأخير بإتاحة خيار البناء الذاتي لجميع المستفيدين المسجلين لديها، يعمل على توفير مزيد من الحلول السكنية أمام المستفيدين لتحقيق رغبتهم في اختيار المسكن المناسب لهم.

وأوضح القحطاني أن حلول الوزارة بلغت مع إطلاق "البناء الذاتي" خمسة حلول، حيث سبق لها طرح وحدات سكنية على الخريطة، ووحدات سكنية جاهزة من مشروعاتها في مختلف المناطق، والأراضي التي يتم تقديمها مجانًا، والقروض العقارية المدعومة من صندوق التنمية العقارية، إلى جانب ما تم إعلانه الشهر الماضي بإمكانية شراء وحدة سكنية جاهزة من السوق.

وأشار إلى أنه "حين نضيف إلى ذلك تحمّل الدولة ضريبة القيمة المضافة للمسكن الأول عما لا يزيد على 850 ألف ريال من سعر شراء المسكن الأول، فإن كل ذلك يؤكد الاتجاه بعزم وحزم إلى الهدف الإستراتيجي نحو تمليك نسبة كبيرة من المواطنين بحلول العام 2020م، في ظل توفر العديد من الخيارات السكنية، ومضيّ وزارة الإسكان في تنفيذ مشروعاتها في مختلف مناطق المملكة".

وتابع: "حين ننظر إلى جهود البناء الذاتي من خلال التمويل الميسر أو الإعفاء من الضريبة المضافة؛ فإن ذلك كله يصب في خاتمة المطاف في صالح الطفرة السكنية، ودعم خطط الدولة في المجال السكني".


تنويع كبير في الخيارات
من جهة أخرى، أوضح الخبير العقاري محمد بن حافظ، أن التملك أصبح ميسورًا أكثر من ذي قبل، خصوصًا أن الوزارة تبذل جهودًا كبيرة في توفير أكثر من خيار، سواء عبر التمليك المباشر من خلال الاستحقاق، أو التمويل والبناء الذاتي، وذلك لم يكن متاحًا بالمنهج المرن ذاته في الأعوام الماضية، حيث كانت هناك قوائم طويلة من الانتظار الذي قد ينتهي دون النتيجة المطلوبة، فيما كانت الأسعار العقارية تتصاعد بما يفوق قدرة الكثيرين الذين يعودون إلى المربع الأول من التفكير والتخطيط لشراء مساكنهم تحت قيود وتعقيدات عديدة.

وقال "ابن حافظ" إن إعلان وزارة الإسكان تفاصيل الدفعة الثامنة لبرنامج "سكني"، وذلك بتخصيص 28410 خيار تمويلي وسكني، وإطلاق خيار "البناء الذاتي"، فذلك يعني تنويعًا كبيرًا في الخيارات السكنية أمام المواطنين المسجلين في قوائم الانتظار.

وأردف: "حين نضيف إلى ذلك الإعفاء من الضريبة عند شراء المسكن الأول الذي يزيح مبلغًا كبيرًا عن كاهل المستفيدين، فإن ذلك يعني تشجيع الراغبين في الشراء دون أعباء إضافية، وتمتعهم بتملك أكثر سهولة ويسرًا، وكل المطلوب أن يتخذ المواطن الخطوة الأولى لأن الطريق ممهد أكثر لامتلاك مسكنه، ومن المهم معرفة الشروط وتلبيتها حتى يتم الرد بسرعة والبدء في الإجراءات وإنهائها بصورة عملية أكثر سرعة ودقة".

وأشار إلى أنه بذلك الوضع تعددت الخيارات التي يمكن من خلالها لكل مواطن أن يحدد ما يناسبه لامتلاك مسكنه، خصوصًا أن هناك جانبًا مهمًا في إجراءات الوزارة، وهو اعتمادها حاليًا للمسار الإلكتروني في أغلب معاملاتها مع الخيارات المتعددة ومنتجاتها المناسبة لكثير من الشرائح بأيسر طرق السداد، جعل حلم المسكن أقرب لأن يكون واقعًا.

وأضاف أن وزارة الإسكان تقوم بمعالجة البيانات والتأكد من مطابقتها للشروط، ثم إصدار شهادة استحقاق تفيد بأهلية المواطن الراغب بالشراء، يقوم بتقديمها عند الشراء، ما يعني أن الدولة تسددها عن المواطن الذي عليه أن يمضي في خياره السكني دون معوقات.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org