بين مبادرات ولي العهد والقمة.. هكذا تقود السعودية العالم ضد مهددات البيئة

جهود لا تنقطع من المملكة لمواجهة التصحر والاحتطاب ودعم الطاقة النظيفة
ولي العهد محمد بن سلمان
ولي العهد محمد بن سلمان

وجد المناخ والبيئة نصيبهما من الاهتمام بعد التغيرات الأخيرة، فلا اقتصاد ولا حياة صحية دون بيئة سليمة من المهددات الطبيعية أو الصناعية، فالبيئة تحتضن الإنسان وواجب على من يعيش في كنفها أن يهتم بها ويجعل ازدهارها ونقاء هوائها وبقاء أشجارها ونباتاتها هدفاً جوهرياً.

ومن هذه المنطلقات أعلن⁩ سمو ولي العهد انطلاق النسخة الثانية من قمة ⁧#مبادرة_الشرق_الأوسط_الأخضر⁩ ومنتدى ⁧#مبادرة_السعودية_الخضراء⁩ في نوفمبر المقبل، بمدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية، تحت شعار: "من الطموح إلى العمل"، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ (COP27).

اليوم والعالم يواجه خطر الاحتباس الحراري والجفاف وتقلبات المناخ التي انعكست على حياة الإنسان استشعرت السعودية الخطر القادم منطلقة من كونها منتجاً للنفط ولاعباً رئيساً في سوق الطاقة لضرورات الموازنة بين أهداف الاقتصاد التي لا تتعارض مع الملوثات البيئية، فركّزت على الاهتمام بتنمية الغطاء النباتي وسنّت الأنظمة لحماية النظام الحيوي الفطري ومنع الصيد الجائر ومقاومة التصحّر وتجريم الاحتطاب.

وكذلك حرست المتنزهات والمحميات الطبيعية من أي ممارسات عابثة لاتعكس الجهود الحكومية، فالمواطن اليوم شريك رئيس في مبادرة السعودية الخضراء للاهتمام بالبيئة وخفض الانبعاثات الكربونية، والتقيّد بالتعليمات أثناء التنزه، فمتى ما تحسّنت الطبيعة انعكست على صحة الإنسان، خاصة والسعودية تشهد موجات غبارية وتقلبات مناخية في السنوات الأخيرة، سببها الأساسي تردي الرقعة الخضراء.

ومشاركة من السعودية مع دول الإقليم والعالم، أطلقت مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، فكان نتاجها استحداث مراكز جديدة بقيادة المملكة سعياً لتوفير الممكنات اللازمة لتحقيق أهداف هذه المبادرة وتعتزم المملكة تأسيس عدد من المراكز الإقليمية لتعزيز قدرة المنطقة على مكافحة تغير المناخ: كمنصة تعاونية لتسريع تنفيذ مفاهيم الاقتصاد الدائري للكربون، ومركز إقليمي للتغير المناخي ومركز إقليمي لاحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه (لدول مجلس التعاون الخليجي والعراق) ومركز إقليمي للإنذار المبكر بالعواصف ومركز إقليمي للتنمية المستدامة لمصايد الأسماك، وبرنامج بذر سحابي إقليمي؛ حيث سيكون لهذه المراكز والبرامج دور مهم في إنشاء البنية التحتية اللازمة لحماية البيئة، وخفض الانبعاثات، ورفع مستوى التنسيق الإقليمي.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org