رئاسة ولي العهد لـ"مجلس الفضاء".. رسالة على أهمية القطاع ودوره الفاعل في مواجهة التحديات العالمية

جهود كبيرة للمملكة في سد الفجوة الرقمية ومشاريع الطاقة الخضراء
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-

تولي المملكة اهتماماً كبيراً لمواكبة التطورات التقنية ومنح كل شخص الحق في التواصل مع العالم عبر شبكة الإنترنت العالمية، وتسعى دوماً للنهوض بهذا المجال.

وتأتي رئاسة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لمجلس الفضاء كرسالة واضحة على أهمية هذا القطاع كونه الاقتصاد التريليوني المقبل عالمياً.

وبذلت المملكة جهوداً واتخذت خطوات كبيرة لدعم الابتكار وسد الفجوة الرقمية ومشاريع الطاقة الخضراء في منطقة نيوم.

وأكد على ذلك وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبد الله السواحة، خلال مشاركته في اجتماع وزراء الاقتصاد الرقمي في شهر سبتمبر الماضي، حيث ذكر أن المملكة تعمل بالتعاون مع أكاديمية مطوري آبل على تأهيل أكثر من 600 امرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، انطلاقا من كون المملكة مركزاً للتقنية والابتكار في المنطقة.

من جهة أخرى، وقعت "نيوم التقنية الرقمية"، الشركة القابضة الأولى التابعة لـ "نيوم"، العام الماضي، اتفاقية مشروع مشترك مع شبكة الاتصالات العالمية التي تعمل في الفضاء "ون ويب"، بقيمة 200 مليون دولار (750 مليون ريال سعودي)؛ لتوفير شبكة اتصال فائقة السرعة عبر الأقمار الصناعية إلى "نيوم" والسعودية بالإضافة إلى دول منطقة الشرق الأوسط وشرق أفريقيا المجاورة.

وتشمل الشراكة توظيف كوكبة من أقمار "ون ويب" الصناعية ذات المدار المنخفض لتوفير اتصال سريع وفعّال يسهم في تمكين النظم الرقمية الإدراكية المتطورة لـ "نيوم"، وإتاحته أيضاً في المناطق النائية بالمنطقة والذي يسهم في تحويل وتطوير هذه المجتمعات بعد أن كان النفاذ إلى خدمات الإنترنت عبر شبكة الألياف البصرية شبه مستحيل لهذه المناطق والمجتمعات، وتتضمن الاتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأمد فيما يتعلق بالبحث والتطوير لأنظمة الاتصال المستقبلية.

وكانت المملكة أجرت أول تجربة في العالم لتوفير تغطية شبكات الجيل الخامس وإيجاد حلول مبتكرة لأبرز التحديات العالمية في ضمان استمرارية الخدمة من خلال أنظمة المنصات عالية الارتفاع HAPS التي تقوم بعمل أبراج الاتصالات الأرضية، وذلك عقب نجاح هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بتنفيذ التجربة في منطقة مشروع البحر الأحمر، لتوفير التغطية لنطاق يصل إلى أكثر من 450 كيلومتراً مربعاً.

من جهة أخرى، يعد استخدام الأقمار الصناعية في مراقبة عمليات الزراعة، أمرًا بالغ الأهمية لنجاح الحصاد، حيث التطورات المثيرة في التقنية التقاط صور للمزارع حول العالم بمساعدة الأقمار الصناعية، مما يجعل المراقبة بسيطة ومعقولة التكلفة.

ويساهم هذا الأمر في توفير تسعة مليارات متر مكعب من المياه، وهو يوازي استهلاك المملكة خلال ثلاث سنوات.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org