بعد الافتتاح بـ5 سنوات.. إغلاق مدرسة بـ"وراخ الباحة" للصيانة واستياء بين الأهالي

"هضبان": نعمل على استيفاء إجراءات الإعلان عن استئجار مبنى مناسب

عبدالعزيز الشهري- الباحة: أبدى أهالي مركز "وراخ" بمحافظة العقيق، تذمرهم من إخلاء المدرسة الحديثة المتوسطة والثانوية الوحيدة بالمركز منذ قرابة 3 سنوات، بعد افتتاحها بأقل من 5 سنوات، وضم طلابها للمدرسة الابتدائية بفترتيْها الصباحية والمسائية.

وطالَبَ الأهالي بمحاسبة الجهة المنفذة والمشرفة التي تحججت بهبوط في طبقة التربة؛ متسائلين: هل تم تحليل طبقة التربة قبل البدء في المشروع وتكليف خزينة الدولة ملايين الريالات، ثم إغلاقها للصيانة وهي لا تزال ضمن المشاريع الحديثة، والتأخير لأكثر من سنة في إنهاء الصيانة.

وقال لـ"سبق" أحمد الغامدي: استبشرنا خيراً بعد افتتاح المدرسة المتوسطة والثانوية عام 1431هـ، والتي تعسّر افتتاحها بعد تأخير قرابة العام في مشروع الإنشاء؛ ولكن بعد قرابة 5 سنوات تم إغلاقها لعيوب هندسية وتحويل الطلاب لمبنى المدرسة الابتدائية؛ بحيث المرحلة المتوسطة صباحاً مع أطفال الابتدائية والمرحلة الثانوية بالفترة المسائية.

وأضاف: المدرسة الابتدائية مبنى لا يتسع لجميع المراحل؛ حيث يتكون من دور واحد، بالإضافة للمشكلات التربوية والسلوكية من وجود طلاب جميع المراحل في مبنى واحد؛ ناهيك عن المصاعب الكبيرة لإخراج أبنائنا في الفترة المسائية؛ وخصوصاً مع المواسم الممطرة أو الباردة.

وتابع الغامدي: عند سؤالنا عن سبب الإغلاق الذي استمر قرابة 3 سنوات؛ أفاد المسؤولون، بأنه بسبب عيوب هندسية لهبوط في الموقع؛ فهل تم تحليل طبقة التربة قبل البدء في المشروع وتحميل ميزانية الدولة ملايين؟ أم أنه تم الإنشاء على طريقة مقاولي الباطن دون استشارات هندسية من المنفذ ومتابعة من الجهة المشرفة؟

وأكمل: نناشد أمير منطقة الباحة ووزير التعليم والجهات الرقابية، فتح تحقيق في المشروع والتوجيه بسرعة إيجاد حلول؛ فدمج المراحل مشكلة والدوام المسائي مشكلة أخرى.‏‫

وقال لـ"سبق" محمد سعيد هضبان متحدث تعليم الباحة: الأنظمة الوزارية تُلزم المؤسسة المنفّذة بعمل دراسة لفحص التربة لموقع المشروع المراد تنفيذه؛ وبناء عليه فقد نفّذت المؤسسة -وفق التقارير المقدمة- جميع الاشتراطات اللازمة للبدء في العمل.

وأضاف: بعد الاستلام الابتدائي للمشروع، رصد وجود عدد من الملاحظات التي تشكّل خطورة على سلامة أبنائنا الطلاب، وعلى الفور صدر توجيه مدير عام التعليم بالمنطقة بضرورة إيجاد حل فوري لنقل الطلاب إلى أقرب مبنى تعليمي؛ حفاظاً على سلامة الطلاب، ووجهت المؤسسة المنفذة بالعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بإصلاح الملاحظات التي وُجدت وفق الدراسات الهندسية المقدمة من المكاتب الاستشارية المختصة؛ وذلك بناء على توجيهات الوزارة في هذا الشأن.

وتابع: لا يزال العمل جارياً على استيفاء مسوغات البدء في تنفيذ المطلوب؛ لا سيما وأن المشروع ما زال تحت الضمان العشري الملزم على المؤسسة المنفذة، وبناءً على اعتماد تطبيق نظام المقررات في ثانوية "وراخ"؛ فإن الإدارة تعمل الآن على استيفاء إجراءات الإعلان عن استئجار مبنى يفي بمتطلبات العملية التعليمية، ومن ثم نقل طلاب المدرسة الثانوية لها.

اعلان
بعد الافتتاح بـ5 سنوات.. إغلاق مدرسة بـ"وراخ الباحة" للصيانة واستياء بين الأهالي
سبق

عبدالعزيز الشهري- الباحة: أبدى أهالي مركز "وراخ" بمحافظة العقيق، تذمرهم من إخلاء المدرسة الحديثة المتوسطة والثانوية الوحيدة بالمركز منذ قرابة 3 سنوات، بعد افتتاحها بأقل من 5 سنوات، وضم طلابها للمدرسة الابتدائية بفترتيْها الصباحية والمسائية.

وطالَبَ الأهالي بمحاسبة الجهة المنفذة والمشرفة التي تحججت بهبوط في طبقة التربة؛ متسائلين: هل تم تحليل طبقة التربة قبل البدء في المشروع وتكليف خزينة الدولة ملايين الريالات، ثم إغلاقها للصيانة وهي لا تزال ضمن المشاريع الحديثة، والتأخير لأكثر من سنة في إنهاء الصيانة.

وقال لـ"سبق" أحمد الغامدي: استبشرنا خيراً بعد افتتاح المدرسة المتوسطة والثانوية عام 1431هـ، والتي تعسّر افتتاحها بعد تأخير قرابة العام في مشروع الإنشاء؛ ولكن بعد قرابة 5 سنوات تم إغلاقها لعيوب هندسية وتحويل الطلاب لمبنى المدرسة الابتدائية؛ بحيث المرحلة المتوسطة صباحاً مع أطفال الابتدائية والمرحلة الثانوية بالفترة المسائية.

وأضاف: المدرسة الابتدائية مبنى لا يتسع لجميع المراحل؛ حيث يتكون من دور واحد، بالإضافة للمشكلات التربوية والسلوكية من وجود طلاب جميع المراحل في مبنى واحد؛ ناهيك عن المصاعب الكبيرة لإخراج أبنائنا في الفترة المسائية؛ وخصوصاً مع المواسم الممطرة أو الباردة.

وتابع الغامدي: عند سؤالنا عن سبب الإغلاق الذي استمر قرابة 3 سنوات؛ أفاد المسؤولون، بأنه بسبب عيوب هندسية لهبوط في الموقع؛ فهل تم تحليل طبقة التربة قبل البدء في المشروع وتحميل ميزانية الدولة ملايين؟ أم أنه تم الإنشاء على طريقة مقاولي الباطن دون استشارات هندسية من المنفذ ومتابعة من الجهة المشرفة؟

وأكمل: نناشد أمير منطقة الباحة ووزير التعليم والجهات الرقابية، فتح تحقيق في المشروع والتوجيه بسرعة إيجاد حلول؛ فدمج المراحل مشكلة والدوام المسائي مشكلة أخرى.‏‫

وقال لـ"سبق" محمد سعيد هضبان متحدث تعليم الباحة: الأنظمة الوزارية تُلزم المؤسسة المنفّذة بعمل دراسة لفحص التربة لموقع المشروع المراد تنفيذه؛ وبناء عليه فقد نفّذت المؤسسة -وفق التقارير المقدمة- جميع الاشتراطات اللازمة للبدء في العمل.

وأضاف: بعد الاستلام الابتدائي للمشروع، رصد وجود عدد من الملاحظات التي تشكّل خطورة على سلامة أبنائنا الطلاب، وعلى الفور صدر توجيه مدير عام التعليم بالمنطقة بضرورة إيجاد حل فوري لنقل الطلاب إلى أقرب مبنى تعليمي؛ حفاظاً على سلامة الطلاب، ووجهت المؤسسة المنفذة بالعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بإصلاح الملاحظات التي وُجدت وفق الدراسات الهندسية المقدمة من المكاتب الاستشارية المختصة؛ وذلك بناء على توجيهات الوزارة في هذا الشأن.

وتابع: لا يزال العمل جارياً على استيفاء مسوغات البدء في تنفيذ المطلوب؛ لا سيما وأن المشروع ما زال تحت الضمان العشري الملزم على المؤسسة المنفذة، وبناءً على اعتماد تطبيق نظام المقررات في ثانوية "وراخ"؛ فإن الإدارة تعمل الآن على استيفاء إجراءات الإعلان عن استئجار مبنى يفي بمتطلبات العملية التعليمية، ومن ثم نقل طلاب المدرسة الثانوية لها.

14 سبتمبر 2018 - 4 محرّم 1440
07:06 PM

بعد الافتتاح بـ5 سنوات.. إغلاق مدرسة بـ"وراخ الباحة" للصيانة واستياء بين الأهالي

"هضبان": نعمل على استيفاء إجراءات الإعلان عن استئجار مبنى مناسب

A A A
10
6,677

عبدالعزيز الشهري- الباحة: أبدى أهالي مركز "وراخ" بمحافظة العقيق، تذمرهم من إخلاء المدرسة الحديثة المتوسطة والثانوية الوحيدة بالمركز منذ قرابة 3 سنوات، بعد افتتاحها بأقل من 5 سنوات، وضم طلابها للمدرسة الابتدائية بفترتيْها الصباحية والمسائية.

وطالَبَ الأهالي بمحاسبة الجهة المنفذة والمشرفة التي تحججت بهبوط في طبقة التربة؛ متسائلين: هل تم تحليل طبقة التربة قبل البدء في المشروع وتكليف خزينة الدولة ملايين الريالات، ثم إغلاقها للصيانة وهي لا تزال ضمن المشاريع الحديثة، والتأخير لأكثر من سنة في إنهاء الصيانة.

وقال لـ"سبق" أحمد الغامدي: استبشرنا خيراً بعد افتتاح المدرسة المتوسطة والثانوية عام 1431هـ، والتي تعسّر افتتاحها بعد تأخير قرابة العام في مشروع الإنشاء؛ ولكن بعد قرابة 5 سنوات تم إغلاقها لعيوب هندسية وتحويل الطلاب لمبنى المدرسة الابتدائية؛ بحيث المرحلة المتوسطة صباحاً مع أطفال الابتدائية والمرحلة الثانوية بالفترة المسائية.

وأضاف: المدرسة الابتدائية مبنى لا يتسع لجميع المراحل؛ حيث يتكون من دور واحد، بالإضافة للمشكلات التربوية والسلوكية من وجود طلاب جميع المراحل في مبنى واحد؛ ناهيك عن المصاعب الكبيرة لإخراج أبنائنا في الفترة المسائية؛ وخصوصاً مع المواسم الممطرة أو الباردة.

وتابع الغامدي: عند سؤالنا عن سبب الإغلاق الذي استمر قرابة 3 سنوات؛ أفاد المسؤولون، بأنه بسبب عيوب هندسية لهبوط في الموقع؛ فهل تم تحليل طبقة التربة قبل البدء في المشروع وتحميل ميزانية الدولة ملايين؟ أم أنه تم الإنشاء على طريقة مقاولي الباطن دون استشارات هندسية من المنفذ ومتابعة من الجهة المشرفة؟

وأكمل: نناشد أمير منطقة الباحة ووزير التعليم والجهات الرقابية، فتح تحقيق في المشروع والتوجيه بسرعة إيجاد حلول؛ فدمج المراحل مشكلة والدوام المسائي مشكلة أخرى.‏‫

وقال لـ"سبق" محمد سعيد هضبان متحدث تعليم الباحة: الأنظمة الوزارية تُلزم المؤسسة المنفّذة بعمل دراسة لفحص التربة لموقع المشروع المراد تنفيذه؛ وبناء عليه فقد نفّذت المؤسسة -وفق التقارير المقدمة- جميع الاشتراطات اللازمة للبدء في العمل.

وأضاف: بعد الاستلام الابتدائي للمشروع، رصد وجود عدد من الملاحظات التي تشكّل خطورة على سلامة أبنائنا الطلاب، وعلى الفور صدر توجيه مدير عام التعليم بالمنطقة بضرورة إيجاد حل فوري لنقل الطلاب إلى أقرب مبنى تعليمي؛ حفاظاً على سلامة الطلاب، ووجهت المؤسسة المنفذة بالعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بإصلاح الملاحظات التي وُجدت وفق الدراسات الهندسية المقدمة من المكاتب الاستشارية المختصة؛ وذلك بناء على توجيهات الوزارة في هذا الشأن.

وتابع: لا يزال العمل جارياً على استيفاء مسوغات البدء في تنفيذ المطلوب؛ لا سيما وأن المشروع ما زال تحت الضمان العشري الملزم على المؤسسة المنفذة، وبناءً على اعتماد تطبيق نظام المقررات في ثانوية "وراخ"؛ فإن الإدارة تعمل الآن على استيفاء إجراءات الإعلان عن استئجار مبنى يفي بمتطلبات العملية التعليمية، ومن ثم نقل طلاب المدرسة الثانوية لها.