10 آلاف مدرسة في صبيا تعقد 1850 مجلسًا لأولياء الأمور

همنذ اعتماد الدراسة والتعليم عن بعد.. عبر منصة "مدرستي"

عقدت 1058 مدرسة بتعليم صبيا، 1850 مجلسًا لأولياء أمور الطلاب والطالبات، منذ اعتماد الدراسة والتعليم عن بعد، عبر منصة "مدرستي".

يأتي ذلك، إيمانًا بدور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم ومراقبة أدائهم في التعليم عن بعد.

وناقشت المدارس المجتمعة مع أولياء الأمور، عددًا من القضايا والمحاور منها: دور المدرسة والأسرة في عملية التعلم عن بعد، والمتابعة اليومية لحضور الطلاب عبر منصة مدرستي، ومناقشة لائحة السلوك والمواظبة، وطرق التواصل مع المدرسة، وتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب، وأثر الغياب على التحصيل الدراسي، وآداب السلوك الرقمي والانضباط، وكيفية الاستفادة من المدارس كمراكز للدعم الفني، وكيفية التواصل مع المعلمين سواء عن طريق حساباتهم في المنصة أو وسائل التواصل المختلفة.

وثمن مدير تعليم صبيا، الدكتور حسن بن محسن خرمي، جهود أقسام التوجيه والإرشاد بالإدارة ومكاتب التعليم والمدارس في توجيه الطلبة وأولياء الأمور إلى الطرق السليمة في التعامل مع المشكلات النفسية، والسلوكية، ودورهم في توثيق الصلات بين الأسرة والمدرسة، ودراسة الوضع التحصيلي للطلبة.

وقال الدكتور "الخرمي"، إنه لا يمكن تحقيق النجاح دون مشاركة أولياء الأمور في عملية التعليم والتعلم، منوهًا بدورهم الكبير والجوهري في توفير المناخ الدراسي المناسب، والتهيئة النفسية لأبنائهم وبناتهم، وإيضاح دور الدولة لهم في الحفاظ على صحتهم وسلامتهم من جائحة كورونا، ما يستلزم منهم بذل المزيد من الجهد في التميز وتحقيق أعلى الدرجات.

اعلان
10 آلاف مدرسة في صبيا تعقد 1850 مجلسًا لأولياء الأمور
سبق

عقدت 1058 مدرسة بتعليم صبيا، 1850 مجلسًا لأولياء أمور الطلاب والطالبات، منذ اعتماد الدراسة والتعليم عن بعد، عبر منصة "مدرستي".

يأتي ذلك، إيمانًا بدور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم ومراقبة أدائهم في التعليم عن بعد.

وناقشت المدارس المجتمعة مع أولياء الأمور، عددًا من القضايا والمحاور منها: دور المدرسة والأسرة في عملية التعلم عن بعد، والمتابعة اليومية لحضور الطلاب عبر منصة مدرستي، ومناقشة لائحة السلوك والمواظبة، وطرق التواصل مع المدرسة، وتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب، وأثر الغياب على التحصيل الدراسي، وآداب السلوك الرقمي والانضباط، وكيفية الاستفادة من المدارس كمراكز للدعم الفني، وكيفية التواصل مع المعلمين سواء عن طريق حساباتهم في المنصة أو وسائل التواصل المختلفة.

وثمن مدير تعليم صبيا، الدكتور حسن بن محسن خرمي، جهود أقسام التوجيه والإرشاد بالإدارة ومكاتب التعليم والمدارس في توجيه الطلبة وأولياء الأمور إلى الطرق السليمة في التعامل مع المشكلات النفسية، والسلوكية، ودورهم في توثيق الصلات بين الأسرة والمدرسة، ودراسة الوضع التحصيلي للطلبة.

وقال الدكتور "الخرمي"، إنه لا يمكن تحقيق النجاح دون مشاركة أولياء الأمور في عملية التعليم والتعلم، منوهًا بدورهم الكبير والجوهري في توفير المناخ الدراسي المناسب، والتهيئة النفسية لأبنائهم وبناتهم، وإيضاح دور الدولة لهم في الحفاظ على صحتهم وسلامتهم من جائحة كورونا، ما يستلزم منهم بذل المزيد من الجهد في التميز وتحقيق أعلى الدرجات.

24 أكتوبر 2020 - 7 ربيع الأول 1442
06:51 PM

10 آلاف مدرسة في صبيا تعقد 1850 مجلسًا لأولياء الأمور

همنذ اعتماد الدراسة والتعليم عن بعد.. عبر منصة "مدرستي"

A A A
0
194

عقدت 1058 مدرسة بتعليم صبيا، 1850 مجلسًا لأولياء أمور الطلاب والطالبات، منذ اعتماد الدراسة والتعليم عن بعد، عبر منصة "مدرستي".

يأتي ذلك، إيمانًا بدور أولياء الأمور في متابعة أبنائهم ومراقبة أدائهم في التعليم عن بعد.

وناقشت المدارس المجتمعة مع أولياء الأمور، عددًا من القضايا والمحاور منها: دور المدرسة والأسرة في عملية التعلم عن بعد، والمتابعة اليومية لحضور الطلاب عبر منصة مدرستي، ومناقشة لائحة السلوك والمواظبة، وطرق التواصل مع المدرسة، وتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب، وأثر الغياب على التحصيل الدراسي، وآداب السلوك الرقمي والانضباط، وكيفية الاستفادة من المدارس كمراكز للدعم الفني، وكيفية التواصل مع المعلمين سواء عن طريق حساباتهم في المنصة أو وسائل التواصل المختلفة.

وثمن مدير تعليم صبيا، الدكتور حسن بن محسن خرمي، جهود أقسام التوجيه والإرشاد بالإدارة ومكاتب التعليم والمدارس في توجيه الطلبة وأولياء الأمور إلى الطرق السليمة في التعامل مع المشكلات النفسية، والسلوكية، ودورهم في توثيق الصلات بين الأسرة والمدرسة، ودراسة الوضع التحصيلي للطلبة.

وقال الدكتور "الخرمي"، إنه لا يمكن تحقيق النجاح دون مشاركة أولياء الأمور في عملية التعليم والتعلم، منوهًا بدورهم الكبير والجوهري في توفير المناخ الدراسي المناسب، والتهيئة النفسية لأبنائهم وبناتهم، وإيضاح دور الدولة لهم في الحفاظ على صحتهم وسلامتهم من جائحة كورونا، ما يستلزم منهم بذل المزيد من الجهد في التميز وتحقيق أعلى الدرجات.