شائعة استهداف السعوديات بالمنصات الاجتماعية مجدداً وهكذا كان الرد على مروّجيها

"عصابات خارجية" تُعيد نشرها في محاولة بائسة رغم النفي السابق من السفارة بالقاهرة

أعادت شبكات تواصل اجتماعي نشر شائعة تسجيل صوتي منسوب للسفارة السعودية بالقاهرة؛ للتحذير من عصابات تستهدف حسابات فتيات سعوديات في المنصات الاجتماعية، رغم كون الأخيرة كانت قد نَفتْ ذلك رسمياً قبل عامين.

وتداوت المنصات الاجتماعية الشائعة التي تظهر بشكلٍ متكرّر من جهات خارجية في محاولة بائسة قُوبلت بسخرية ووعي المجتمع حيال مُروجيها.

وكانت سفارة المملكة في القاهرة، قد أخَلتْ العام الماضي مسؤوليتها عن الرسالة المزعومة التي يتم تداولها على تطبيق "واتساب" منسوبة لأحد موظفيها، تحذّر من عصابات تبتز الفتيات السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السفارة حينها إنها تَلَقّت عديداً من الاستفسارات حول رسالة صوتية منتشرة على تطبيق "الواتساب" منسوبة لأحد موظفيها؛ حيث تحذّر الرسالة المزعومة من عصابات تبتز الفتيات السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السفارة في بيان لها: إنه لم يثبت لها ذلك، وإنها تود أن توضح أن أي تحذيرات أو تنبيهات أو معلومات يقتضي نشرها؛ فإن ذلك يتم بشكل رسمي عبر بيانات السفارة الصحفية، وفي حساباتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك إذا ثبتت للسفارة دقة وموثوقية المعلومات بالتنسيق مع جهات الاختصاص في البلدين.

وأضافت السفارة في بيانها "أنها تود التأكيد على عدم مسؤوليتها عن أيّ معلومات يتم نشرها وتناولها بشكل اجتهادي فردي خارج إطار قنوات السفارة الرسمية".

وأوضحت السفارة أنها لن تتوانى من جانبها عن نشر أيّ معلومات أو تنبيهات بشكل رسمي إذا ما اقتضى الأمر ذلك؛ حرصاً منها على أمن المواطنين وسلامتهم.

اعلان
شائعة استهداف السعوديات بالمنصات الاجتماعية مجدداً وهكذا كان الرد على مروّجيها
سبق

أعادت شبكات تواصل اجتماعي نشر شائعة تسجيل صوتي منسوب للسفارة السعودية بالقاهرة؛ للتحذير من عصابات تستهدف حسابات فتيات سعوديات في المنصات الاجتماعية، رغم كون الأخيرة كانت قد نَفتْ ذلك رسمياً قبل عامين.

وتداوت المنصات الاجتماعية الشائعة التي تظهر بشكلٍ متكرّر من جهات خارجية في محاولة بائسة قُوبلت بسخرية ووعي المجتمع حيال مُروجيها.

وكانت سفارة المملكة في القاهرة، قد أخَلتْ العام الماضي مسؤوليتها عن الرسالة المزعومة التي يتم تداولها على تطبيق "واتساب" منسوبة لأحد موظفيها، تحذّر من عصابات تبتز الفتيات السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السفارة حينها إنها تَلَقّت عديداً من الاستفسارات حول رسالة صوتية منتشرة على تطبيق "الواتساب" منسوبة لأحد موظفيها؛ حيث تحذّر الرسالة المزعومة من عصابات تبتز الفتيات السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السفارة في بيان لها: إنه لم يثبت لها ذلك، وإنها تود أن توضح أن أي تحذيرات أو تنبيهات أو معلومات يقتضي نشرها؛ فإن ذلك يتم بشكل رسمي عبر بيانات السفارة الصحفية، وفي حساباتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك إذا ثبتت للسفارة دقة وموثوقية المعلومات بالتنسيق مع جهات الاختصاص في البلدين.

وأضافت السفارة في بيانها "أنها تود التأكيد على عدم مسؤوليتها عن أيّ معلومات يتم نشرها وتناولها بشكل اجتهادي فردي خارج إطار قنوات السفارة الرسمية".

وأوضحت السفارة أنها لن تتوانى من جانبها عن نشر أيّ معلومات أو تنبيهات بشكل رسمي إذا ما اقتضى الأمر ذلك؛ حرصاً منها على أمن المواطنين وسلامتهم.

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441
10:26 AM

شائعة استهداف السعوديات بالمنصات الاجتماعية مجدداً وهكذا كان الرد على مروّجيها

"عصابات خارجية" تُعيد نشرها في محاولة بائسة رغم النفي السابق من السفارة بالقاهرة

A A A
1
8,952

أعادت شبكات تواصل اجتماعي نشر شائعة تسجيل صوتي منسوب للسفارة السعودية بالقاهرة؛ للتحذير من عصابات تستهدف حسابات فتيات سعوديات في المنصات الاجتماعية، رغم كون الأخيرة كانت قد نَفتْ ذلك رسمياً قبل عامين.

وتداوت المنصات الاجتماعية الشائعة التي تظهر بشكلٍ متكرّر من جهات خارجية في محاولة بائسة قُوبلت بسخرية ووعي المجتمع حيال مُروجيها.

وكانت سفارة المملكة في القاهرة، قد أخَلتْ العام الماضي مسؤوليتها عن الرسالة المزعومة التي يتم تداولها على تطبيق "واتساب" منسوبة لأحد موظفيها، تحذّر من عصابات تبتز الفتيات السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السفارة حينها إنها تَلَقّت عديداً من الاستفسارات حول رسالة صوتية منتشرة على تطبيق "الواتساب" منسوبة لأحد موظفيها؛ حيث تحذّر الرسالة المزعومة من عصابات تبتز الفتيات السعوديات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت السفارة في بيان لها: إنه لم يثبت لها ذلك، وإنها تود أن توضح أن أي تحذيرات أو تنبيهات أو معلومات يقتضي نشرها؛ فإن ذلك يتم بشكل رسمي عبر بيانات السفارة الصحفية، وفي حساباتها الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ وذلك إذا ثبتت للسفارة دقة وموثوقية المعلومات بالتنسيق مع جهات الاختصاص في البلدين.

وأضافت السفارة في بيانها "أنها تود التأكيد على عدم مسؤوليتها عن أيّ معلومات يتم نشرها وتناولها بشكل اجتهادي فردي خارج إطار قنوات السفارة الرسمية".

وأوضحت السفارة أنها لن تتوانى من جانبها عن نشر أيّ معلومات أو تنبيهات بشكل رسمي إذا ما اقتضى الأمر ذلك؛ حرصاً منها على أمن المواطنين وسلامتهم.