إستراتيجية متكاملة قوامها خبرات 13 عاماً تعالج الفقر بمكة

وضعتها "نماء" وفق معايير الكساء والطعام والسكان والتدريب

سبق- جدة: نجحت جمعية نماء الخيرية بمنطقة مكة المكرمة-المستودع الخيري بجدة سابقاً- في وضع إستراتيجية متكاملة لمعالجة الفقر، تعتمد على خبراتها المتراكمة منذ إنشائها قبل نحو 13 سنة؛ حيث تعتمد هذه الإستراتيجية على بناء شراكات إستراتيجية مع القطاع الحكومي والخاص والخيري والمجتمع؛ للمساهمة في تحقيق الرؤية الوطنية للتنمية الاجتماعية المستدامة، وتخفيف أعباء المحتاجين بخصوصية تامة، وتأهيلهم للخروج من دائرة الاحتياج، والمساندة في مواجهة الكوارث، من خلال العمل بحرفية إدارية وفق أحدث الأساليب والتقنيات الحديثة بأيدٍ وكفاءات وطنية.
 
وتنطلق هذه الإستراتيجية من مرحلة التشخيص، التي يقوم فيها فريق متخصّص في البحث الميداني بإنشاء قاعدة بيانات مطوّرة ومحدّثة باستمرار، تتضمن الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية، وظروفها، وأولوياتها، من خلال زيارة هذه الأسر، ومسح الوثائق الخاصة بها، وتوثيق موقع وجود الأسرة بدقة، وتحديد نسبة احتياجاتها.
 
وتقوم هذه الإستراتيجية بعلاج هذه المشكلة وحلّها من خلال أربعة محاور، هي: محور الإطعام (ويشمل برامج: السلة الغذائية، وزكاة الفطر، وأضحيتي، والكفارات، وإفطار صائم)، ومحور الكساء (ويشمل برامج: كسوة أرملة، وكسوة يتيم، وكسوة فقير، وكسوة العيد، والحقيبة المدرسية)، ومحور السكن (ويشمل برامج: الإسكان الطارئ، وترميم المباني، ودفع الإيجارات، وتوفير الأثاث والأجهزة الكهربائية)، ومحور التأهيل والتدريب (ويشمل برامج: التدريب، والتأهيل، والتوظيف، وإطلاق المشاريع الصغيرة، وأسر تودع الفقر، ونون لعمل المرأة، والمتابعة والتقييم).
 
وعبّر المدير العام لجمعية نماء الخيرية "فيصل بن عبدالرحمن الحميد"، عن سعادته بنجاح الجمعية في تطبيق هذه الإستراتيجية، والنهوض بالأسر المستفيدة من خدماتها، والصدى الطيّب الذي تجده الجمعية في محيطها المجتمعي، ونجاحها في تحقيق أهدافها على أرض الواقع، مشيداً بدعم ومساندة وزارة الشؤون الاجتماعية للجمعية وكلّ الجمعيات الخيرية في مواصلة أداء رسالتها السامية، وتحقيق أهدافها الخيّرة تحت رعاية كريمة من ولاة الأمر- حفظهم الله- الذين لا يدّخرون جهداً في دعم مسيرة الوطن والمواطن.

اعلان
إستراتيجية متكاملة قوامها خبرات 13 عاماً تعالج الفقر بمكة
سبق
سبق- جدة: نجحت جمعية نماء الخيرية بمنطقة مكة المكرمة-المستودع الخيري بجدة سابقاً- في وضع إستراتيجية متكاملة لمعالجة الفقر، تعتمد على خبراتها المتراكمة منذ إنشائها قبل نحو 13 سنة؛ حيث تعتمد هذه الإستراتيجية على بناء شراكات إستراتيجية مع القطاع الحكومي والخاص والخيري والمجتمع؛ للمساهمة في تحقيق الرؤية الوطنية للتنمية الاجتماعية المستدامة، وتخفيف أعباء المحتاجين بخصوصية تامة، وتأهيلهم للخروج من دائرة الاحتياج، والمساندة في مواجهة الكوارث، من خلال العمل بحرفية إدارية وفق أحدث الأساليب والتقنيات الحديثة بأيدٍ وكفاءات وطنية.
 
وتنطلق هذه الإستراتيجية من مرحلة التشخيص، التي يقوم فيها فريق متخصّص في البحث الميداني بإنشاء قاعدة بيانات مطوّرة ومحدّثة باستمرار، تتضمن الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية، وظروفها، وأولوياتها، من خلال زيارة هذه الأسر، ومسح الوثائق الخاصة بها، وتوثيق موقع وجود الأسرة بدقة، وتحديد نسبة احتياجاتها.
 
وتقوم هذه الإستراتيجية بعلاج هذه المشكلة وحلّها من خلال أربعة محاور، هي: محور الإطعام (ويشمل برامج: السلة الغذائية، وزكاة الفطر، وأضحيتي، والكفارات، وإفطار صائم)، ومحور الكساء (ويشمل برامج: كسوة أرملة، وكسوة يتيم، وكسوة فقير، وكسوة العيد، والحقيبة المدرسية)، ومحور السكن (ويشمل برامج: الإسكان الطارئ، وترميم المباني، ودفع الإيجارات، وتوفير الأثاث والأجهزة الكهربائية)، ومحور التأهيل والتدريب (ويشمل برامج: التدريب، والتأهيل، والتوظيف، وإطلاق المشاريع الصغيرة، وأسر تودع الفقر، ونون لعمل المرأة، والمتابعة والتقييم).
 
وعبّر المدير العام لجمعية نماء الخيرية "فيصل بن عبدالرحمن الحميد"، عن سعادته بنجاح الجمعية في تطبيق هذه الإستراتيجية، والنهوض بالأسر المستفيدة من خدماتها، والصدى الطيّب الذي تجده الجمعية في محيطها المجتمعي، ونجاحها في تحقيق أهدافها على أرض الواقع، مشيداً بدعم ومساندة وزارة الشؤون الاجتماعية للجمعية وكلّ الجمعيات الخيرية في مواصلة أداء رسالتها السامية، وتحقيق أهدافها الخيّرة تحت رعاية كريمة من ولاة الأمر- حفظهم الله- الذين لا يدّخرون جهداً في دعم مسيرة الوطن والمواطن.
06 سبتمبر 2015 - 22 ذو القعدة 1436
05:58 PM

وضعتها "نماء" وفق معايير الكساء والطعام والسكان والتدريب

إستراتيجية متكاملة قوامها خبرات 13 عاماً تعالج الفقر بمكة

A A A
0
925

سبق- جدة: نجحت جمعية نماء الخيرية بمنطقة مكة المكرمة-المستودع الخيري بجدة سابقاً- في وضع إستراتيجية متكاملة لمعالجة الفقر، تعتمد على خبراتها المتراكمة منذ إنشائها قبل نحو 13 سنة؛ حيث تعتمد هذه الإستراتيجية على بناء شراكات إستراتيجية مع القطاع الحكومي والخاص والخيري والمجتمع؛ للمساهمة في تحقيق الرؤية الوطنية للتنمية الاجتماعية المستدامة، وتخفيف أعباء المحتاجين بخصوصية تامة، وتأهيلهم للخروج من دائرة الاحتياج، والمساندة في مواجهة الكوارث، من خلال العمل بحرفية إدارية وفق أحدث الأساليب والتقنيات الحديثة بأيدٍ وكفاءات وطنية.
 
وتنطلق هذه الإستراتيجية من مرحلة التشخيص، التي يقوم فيها فريق متخصّص في البحث الميداني بإنشاء قاعدة بيانات مطوّرة ومحدّثة باستمرار، تتضمن الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية، وظروفها، وأولوياتها، من خلال زيارة هذه الأسر، ومسح الوثائق الخاصة بها، وتوثيق موقع وجود الأسرة بدقة، وتحديد نسبة احتياجاتها.
 
وتقوم هذه الإستراتيجية بعلاج هذه المشكلة وحلّها من خلال أربعة محاور، هي: محور الإطعام (ويشمل برامج: السلة الغذائية، وزكاة الفطر، وأضحيتي، والكفارات، وإفطار صائم)، ومحور الكساء (ويشمل برامج: كسوة أرملة، وكسوة يتيم، وكسوة فقير، وكسوة العيد، والحقيبة المدرسية)، ومحور السكن (ويشمل برامج: الإسكان الطارئ، وترميم المباني، ودفع الإيجارات، وتوفير الأثاث والأجهزة الكهربائية)، ومحور التأهيل والتدريب (ويشمل برامج: التدريب، والتأهيل، والتوظيف، وإطلاق المشاريع الصغيرة، وأسر تودع الفقر، ونون لعمل المرأة، والمتابعة والتقييم).
 
وعبّر المدير العام لجمعية نماء الخيرية "فيصل بن عبدالرحمن الحميد"، عن سعادته بنجاح الجمعية في تطبيق هذه الإستراتيجية، والنهوض بالأسر المستفيدة من خدماتها، والصدى الطيّب الذي تجده الجمعية في محيطها المجتمعي، ونجاحها في تحقيق أهدافها على أرض الواقع، مشيداً بدعم ومساندة وزارة الشؤون الاجتماعية للجمعية وكلّ الجمعيات الخيرية في مواصلة أداء رسالتها السامية، وتحقيق أهدافها الخيّرة تحت رعاية كريمة من ولاة الأمر- حفظهم الله- الذين لا يدّخرون جهداً في دعم مسيرة الوطن والمواطن.