السعودية ومواجهة "كورونا".. قصة نجاح يتناقلها الأطباء الألمان ويرويها مبتعث لـ"سبق"

بوسطجي لجميع مواجهي تفشي الفيروس: "شرفتمونا محلياً وعالمياً" ونفخر بانتمائنا لبلدنا

أكد أحد الأطباء السعوديين المبتعثين لألمانيا والمشاركين ضمن الكادر الطبي هناك لمواجهة كورونا؛ أن الإجراءات الطبية في المملكة عن هذا الفيروس أصبحت حديث وإشادة الوسط الطبي بما يجعلنا نفخر بينهم بانتمائنا لهذا البلد العظيم.

وتفصيلاً قال الدكتور شهاب أحمد بوسطجي أخصائي في جراحة العظام والحوادث في ألمانيا لـ"سبق": إن "المجهودات المبذولة في المملكة العربية السعودية والإجراءات المتخذة لمواجهة كورونا مدعاة للفخر والأعتزاز لكل سعودي، والشاهد ما أراه من بعض زملائي الألمان حين يتبادلون الحديث عن قوة الإجراءات في المملكة ويضعونها مثالاً للاقتداء به في هذه الجائحة، فقد أصبحنا حديث العالم في الأخذ بالإجراءات الاحترازية والاهتمام بالإنسان على أرض البلد، مهما كانت جنسيته".

ويعمل "بوسطجي" استشاري جراحة عظام وحوادث في مستشفى اسكليبيوس بمدينة كاندل، وهو مبتعث من وزارة الصحة بجدة.

ويوضح أن المهام والواجبات التي يقوم بها هناك هي نفس المهام الموكلة لجميع الزملاء من جميع الجنسيات، كلا حسب تخصصه، حيث لا يوجد فرق في المهام بين الطبيب الألماني وغيره، مشيراً إلى أنهم أحياناً يواجهون ردة فعل من بعض المرضى تتمثل في الخوف عند رؤيته طبيباً أجنبياً؛ خوفا بعدم درايته باللغة، ولكن بعد أن يتحدث الممارس اللغة بشكل مقبول أو جيد ينتهي في الغالب خوف المريض، حيث خوف المريض يكون عادة من عدم فهم الممارس الأجنبي للغة الألمانية وليس شكاً في قدراته.

وعن تعامل الصحة الألمانية مع مرض كورونا سواء للمرضى أو من عندهم حالات مشكوك فيها أو مخالطين، بيّن شهاب أن هناك آلية واضحة تصدر من مؤسسة واحدة مسؤولة عن كل ما هو متعلق بالأمراض المعدية وعلاجها، لكل المستشفيات في ألمانيا وعددها حوالي ١٥٠٠ مستشىفى تسير على نفس خطة العلاج والكشف، هذه الخطة ترسل بشكل يومي لجميع مستشفيات ألمانيا.

وناشد الدكتور شهاب بوسطجي الجميع في المملكة، بضرورة اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة في الدولة؛ لأنها تصبّ في هدف الحفاظ على أرواح ذوينا وأصدقائنا، ولا يوجد شخص مسؤول لا يتألم عند إذاعته خبر منع تجول أو منع خروج من البيوت؛ لأنهم بشر ويؤلمهم ما يؤلم العامة، ولكن درء المفاسد مقدم وبشكل حيوي على جلب المصالح.

وختم حديثه من ألمانيا موجهاً شكره وامتنانه وزملائه المبتعثين عبر "سبق” لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين وتقديرهم من هناك لكل أبطال الصحة والأمن بلا استثناء قائلاً للجميع: "شرفتمونا محلياً وعالمياً".

السعودية فيروس كورونا الجديد
اعلان
السعودية ومواجهة "كورونا".. قصة نجاح يتناقلها الأطباء الألمان ويرويها مبتعث لـ"سبق"
سبق

أكد أحد الأطباء السعوديين المبتعثين لألمانيا والمشاركين ضمن الكادر الطبي هناك لمواجهة كورونا؛ أن الإجراءات الطبية في المملكة عن هذا الفيروس أصبحت حديث وإشادة الوسط الطبي بما يجعلنا نفخر بينهم بانتمائنا لهذا البلد العظيم.

وتفصيلاً قال الدكتور شهاب أحمد بوسطجي أخصائي في جراحة العظام والحوادث في ألمانيا لـ"سبق": إن "المجهودات المبذولة في المملكة العربية السعودية والإجراءات المتخذة لمواجهة كورونا مدعاة للفخر والأعتزاز لكل سعودي، والشاهد ما أراه من بعض زملائي الألمان حين يتبادلون الحديث عن قوة الإجراءات في المملكة ويضعونها مثالاً للاقتداء به في هذه الجائحة، فقد أصبحنا حديث العالم في الأخذ بالإجراءات الاحترازية والاهتمام بالإنسان على أرض البلد، مهما كانت جنسيته".

ويعمل "بوسطجي" استشاري جراحة عظام وحوادث في مستشفى اسكليبيوس بمدينة كاندل، وهو مبتعث من وزارة الصحة بجدة.

ويوضح أن المهام والواجبات التي يقوم بها هناك هي نفس المهام الموكلة لجميع الزملاء من جميع الجنسيات، كلا حسب تخصصه، حيث لا يوجد فرق في المهام بين الطبيب الألماني وغيره، مشيراً إلى أنهم أحياناً يواجهون ردة فعل من بعض المرضى تتمثل في الخوف عند رؤيته طبيباً أجنبياً؛ خوفا بعدم درايته باللغة، ولكن بعد أن يتحدث الممارس اللغة بشكل مقبول أو جيد ينتهي في الغالب خوف المريض، حيث خوف المريض يكون عادة من عدم فهم الممارس الأجنبي للغة الألمانية وليس شكاً في قدراته.

وعن تعامل الصحة الألمانية مع مرض كورونا سواء للمرضى أو من عندهم حالات مشكوك فيها أو مخالطين، بيّن شهاب أن هناك آلية واضحة تصدر من مؤسسة واحدة مسؤولة عن كل ما هو متعلق بالأمراض المعدية وعلاجها، لكل المستشفيات في ألمانيا وعددها حوالي ١٥٠٠ مستشىفى تسير على نفس خطة العلاج والكشف، هذه الخطة ترسل بشكل يومي لجميع مستشفيات ألمانيا.

وناشد الدكتور شهاب بوسطجي الجميع في المملكة، بضرورة اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة في الدولة؛ لأنها تصبّ في هدف الحفاظ على أرواح ذوينا وأصدقائنا، ولا يوجد شخص مسؤول لا يتألم عند إذاعته خبر منع تجول أو منع خروج من البيوت؛ لأنهم بشر ويؤلمهم ما يؤلم العامة، ولكن درء المفاسد مقدم وبشكل حيوي على جلب المصالح.

وختم حديثه من ألمانيا موجهاً شكره وامتنانه وزملائه المبتعثين عبر "سبق” لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين وتقديرهم من هناك لكل أبطال الصحة والأمن بلا استثناء قائلاً للجميع: "شرفتمونا محلياً وعالمياً".

16 إبريل 2020 - 23 شعبان 1441
02:53 PM

السعودية ومواجهة "كورونا".. قصة نجاح يتناقلها الأطباء الألمان ويرويها مبتعث لـ"سبق"

بوسطجي لجميع مواجهي تفشي الفيروس: "شرفتمونا محلياً وعالمياً" ونفخر بانتمائنا لبلدنا

A A A
5
12,911

أكد أحد الأطباء السعوديين المبتعثين لألمانيا والمشاركين ضمن الكادر الطبي هناك لمواجهة كورونا؛ أن الإجراءات الطبية في المملكة عن هذا الفيروس أصبحت حديث وإشادة الوسط الطبي بما يجعلنا نفخر بينهم بانتمائنا لهذا البلد العظيم.

وتفصيلاً قال الدكتور شهاب أحمد بوسطجي أخصائي في جراحة العظام والحوادث في ألمانيا لـ"سبق": إن "المجهودات المبذولة في المملكة العربية السعودية والإجراءات المتخذة لمواجهة كورونا مدعاة للفخر والأعتزاز لكل سعودي، والشاهد ما أراه من بعض زملائي الألمان حين يتبادلون الحديث عن قوة الإجراءات في المملكة ويضعونها مثالاً للاقتداء به في هذه الجائحة، فقد أصبحنا حديث العالم في الأخذ بالإجراءات الاحترازية والاهتمام بالإنسان على أرض البلد، مهما كانت جنسيته".

ويعمل "بوسطجي" استشاري جراحة عظام وحوادث في مستشفى اسكليبيوس بمدينة كاندل، وهو مبتعث من وزارة الصحة بجدة.

ويوضح أن المهام والواجبات التي يقوم بها هناك هي نفس المهام الموكلة لجميع الزملاء من جميع الجنسيات، كلا حسب تخصصه، حيث لا يوجد فرق في المهام بين الطبيب الألماني وغيره، مشيراً إلى أنهم أحياناً يواجهون ردة فعل من بعض المرضى تتمثل في الخوف عند رؤيته طبيباً أجنبياً؛ خوفا بعدم درايته باللغة، ولكن بعد أن يتحدث الممارس اللغة بشكل مقبول أو جيد ينتهي في الغالب خوف المريض، حيث خوف المريض يكون عادة من عدم فهم الممارس الأجنبي للغة الألمانية وليس شكاً في قدراته.

وعن تعامل الصحة الألمانية مع مرض كورونا سواء للمرضى أو من عندهم حالات مشكوك فيها أو مخالطين، بيّن شهاب أن هناك آلية واضحة تصدر من مؤسسة واحدة مسؤولة عن كل ما هو متعلق بالأمراض المعدية وعلاجها، لكل المستشفيات في ألمانيا وعددها حوالي ١٥٠٠ مستشىفى تسير على نفس خطة العلاج والكشف، هذه الخطة ترسل بشكل يومي لجميع مستشفيات ألمانيا.

وناشد الدكتور شهاب بوسطجي الجميع في المملكة، بضرورة اتباع التعليمات الصادرة من الجهات المختصة في الدولة؛ لأنها تصبّ في هدف الحفاظ على أرواح ذوينا وأصدقائنا، ولا يوجد شخص مسؤول لا يتألم عند إذاعته خبر منع تجول أو منع خروج من البيوت؛ لأنهم بشر ويؤلمهم ما يؤلم العامة، ولكن درء المفاسد مقدم وبشكل حيوي على جلب المصالح.

وختم حديثه من ألمانيا موجهاً شكره وامتنانه وزملائه المبتعثين عبر "سبق” لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين وتقديرهم من هناك لكل أبطال الصحة والأمن بلا استثناء قائلاً للجميع: "شرفتمونا محلياً وعالمياً".