الكحلوت: بيانات البنوك هي الأكثر تعرضاً للاختراقات الإلكترونية

قال: لا مناعة لأيّ مؤسسة مالية حيال الهجمات والتهديدات الشبكية

كشف المدير الإقليمي لـ "نيكسثنك" Nexthink في السعودية غسان الكحلوت؛ عن أن الأمن المعلوماتي في القطاع المصرفي غاية في الحساسية، وأن الخطر الأهم الذي تواجهه البنوك هو تعرُّض بياناتها للاختراق وسرقتها، وبخاصة أنها تتعامل مع كم هائل من بيانات العملاء والسجلات المالية، وأي تسريب سيلحق الضرر بالعملاء والبنوك، وبالاقتصاد المحلي عموماً.

جاء ذلك قُبيل انعقاد مؤتمر "فيرتشوبورت" #menaisc2017 لأمن المعلومات السنوي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2017، والمقرر عقد نسخته الثانية في 21 نوفمبر الجاري بالرياض.

وأكّد الكحلوت؛ أن البنوك مضطرة لضمان أمن تطبيقاتها المصرفية وخدماتها وبناها الأساسية وإتاحتها للعملاء في آن واحد، ومن التهديدات التي تواجهها وقف خدماتها وسرقة البيانات وإغواء الناس عبر البريد الإلكتروني، وقال: "لا توجد مناعة لأيّ مؤسسة مالية حيال تلك الهجمات ولا التهديدات الشبكية".

وقدّر غسان الكحلوت؛ بأن حجم الإنفاق العالمي على أمن المعلومات - طبقاً لتقديرات شركة أي دي سي - سيصل إلى 101 مليار دولار بحلول 2020، وقال: "توفر حلول تحليلات تقنية المعلومات الفورية من "نيكسثنك" Nexthink المتابعة المكشوفة لكامل بيئة تقنية المعلومات في البنوك؛ ما يتيح للمستخدم النهائي سواء كان موظفاً أو مستخدماً للنظام، كشف أيّ نشاط مشبوه أو غير معتاد، وبالتالي التنبيه حول المخاطر الأمنية بشكل لحظي، لاتخاذ الإجراءات الفورية لدرء الخطر قبل وقوعه".

وأضاف: إن حماية الشركات والمؤسسات من التهديدات الأمنية أصبحت أصعب من أيّ وقت مضى، ولن تكون البنى الأساسية لتقنية المعلومات في شركة ما آمنة دون تحليلات بيانات تقنية المعلومات التي تكشف مكان وطريقة اتصال المستخدم النهائي، وقال: "بتفعيل حلول تحليل تقنية المعلومات اللحظية تستطيع الشركات إضافة جدار حماية آخر".

وتابع: بما أن التهديدات الحديثة صارت أكثر تطوراً، فقد أصبحت الشركات مضطرة إلى توفير أدوات أكثر تعقيداً في مواجهتها. وفيما يتعلق بتحليلات البيانات الأمنية المتطورة أصبحت نقاط ارتباط المستخدم النهائي تقليديا عبارة عن "بؤرة عمياء".

ونتجت تلك "البؤرة العمياء" عن اقتصار حلول الشركات على متابعة نقاط ارتباط المستخدم الطرفي التي تركز على كشف التهديدات المتطورة في اللحظة.

وأثبتت حوادث التهديد الأمني والهجمات الأخيرة، أن الهشاشة ناتجة من نقاط ارتباط المستخدم النهائي التي تمثل الحلقة الأضعف في سلسلة تقنية المعلومات.

اعلان
الكحلوت: بيانات البنوك هي الأكثر تعرضاً للاختراقات الإلكترونية
سبق

كشف المدير الإقليمي لـ "نيكسثنك" Nexthink في السعودية غسان الكحلوت؛ عن أن الأمن المعلوماتي في القطاع المصرفي غاية في الحساسية، وأن الخطر الأهم الذي تواجهه البنوك هو تعرُّض بياناتها للاختراق وسرقتها، وبخاصة أنها تتعامل مع كم هائل من بيانات العملاء والسجلات المالية، وأي تسريب سيلحق الضرر بالعملاء والبنوك، وبالاقتصاد المحلي عموماً.

جاء ذلك قُبيل انعقاد مؤتمر "فيرتشوبورت" #menaisc2017 لأمن المعلومات السنوي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2017، والمقرر عقد نسخته الثانية في 21 نوفمبر الجاري بالرياض.

وأكّد الكحلوت؛ أن البنوك مضطرة لضمان أمن تطبيقاتها المصرفية وخدماتها وبناها الأساسية وإتاحتها للعملاء في آن واحد، ومن التهديدات التي تواجهها وقف خدماتها وسرقة البيانات وإغواء الناس عبر البريد الإلكتروني، وقال: "لا توجد مناعة لأيّ مؤسسة مالية حيال تلك الهجمات ولا التهديدات الشبكية".

وقدّر غسان الكحلوت؛ بأن حجم الإنفاق العالمي على أمن المعلومات - طبقاً لتقديرات شركة أي دي سي - سيصل إلى 101 مليار دولار بحلول 2020، وقال: "توفر حلول تحليلات تقنية المعلومات الفورية من "نيكسثنك" Nexthink المتابعة المكشوفة لكامل بيئة تقنية المعلومات في البنوك؛ ما يتيح للمستخدم النهائي سواء كان موظفاً أو مستخدماً للنظام، كشف أيّ نشاط مشبوه أو غير معتاد، وبالتالي التنبيه حول المخاطر الأمنية بشكل لحظي، لاتخاذ الإجراءات الفورية لدرء الخطر قبل وقوعه".

وأضاف: إن حماية الشركات والمؤسسات من التهديدات الأمنية أصبحت أصعب من أيّ وقت مضى، ولن تكون البنى الأساسية لتقنية المعلومات في شركة ما آمنة دون تحليلات بيانات تقنية المعلومات التي تكشف مكان وطريقة اتصال المستخدم النهائي، وقال: "بتفعيل حلول تحليل تقنية المعلومات اللحظية تستطيع الشركات إضافة جدار حماية آخر".

وتابع: بما أن التهديدات الحديثة صارت أكثر تطوراً، فقد أصبحت الشركات مضطرة إلى توفير أدوات أكثر تعقيداً في مواجهتها. وفيما يتعلق بتحليلات البيانات الأمنية المتطورة أصبحت نقاط ارتباط المستخدم النهائي تقليديا عبارة عن "بؤرة عمياء".

ونتجت تلك "البؤرة العمياء" عن اقتصار حلول الشركات على متابعة نقاط ارتباط المستخدم الطرفي التي تركز على كشف التهديدات المتطورة في اللحظة.

وأثبتت حوادث التهديد الأمني والهجمات الأخيرة، أن الهشاشة ناتجة من نقاط ارتباط المستخدم النهائي التي تمثل الحلقة الأضعف في سلسلة تقنية المعلومات.

15 نوفمبر 2017 - 26 صفر 1439
10:26 AM

الكحلوت: بيانات البنوك هي الأكثر تعرضاً للاختراقات الإلكترونية

قال: لا مناعة لأيّ مؤسسة مالية حيال الهجمات والتهديدات الشبكية

A A A
2
4,272

كشف المدير الإقليمي لـ "نيكسثنك" Nexthink في السعودية غسان الكحلوت؛ عن أن الأمن المعلوماتي في القطاع المصرفي غاية في الحساسية، وأن الخطر الأهم الذي تواجهه البنوك هو تعرُّض بياناتها للاختراق وسرقتها، وبخاصة أنها تتعامل مع كم هائل من بيانات العملاء والسجلات المالية، وأي تسريب سيلحق الضرر بالعملاء والبنوك، وبالاقتصاد المحلي عموماً.

جاء ذلك قُبيل انعقاد مؤتمر "فيرتشوبورت" #menaisc2017 لأمن المعلومات السنوي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2017، والمقرر عقد نسخته الثانية في 21 نوفمبر الجاري بالرياض.

وأكّد الكحلوت؛ أن البنوك مضطرة لضمان أمن تطبيقاتها المصرفية وخدماتها وبناها الأساسية وإتاحتها للعملاء في آن واحد، ومن التهديدات التي تواجهها وقف خدماتها وسرقة البيانات وإغواء الناس عبر البريد الإلكتروني، وقال: "لا توجد مناعة لأيّ مؤسسة مالية حيال تلك الهجمات ولا التهديدات الشبكية".

وقدّر غسان الكحلوت؛ بأن حجم الإنفاق العالمي على أمن المعلومات - طبقاً لتقديرات شركة أي دي سي - سيصل إلى 101 مليار دولار بحلول 2020، وقال: "توفر حلول تحليلات تقنية المعلومات الفورية من "نيكسثنك" Nexthink المتابعة المكشوفة لكامل بيئة تقنية المعلومات في البنوك؛ ما يتيح للمستخدم النهائي سواء كان موظفاً أو مستخدماً للنظام، كشف أيّ نشاط مشبوه أو غير معتاد، وبالتالي التنبيه حول المخاطر الأمنية بشكل لحظي، لاتخاذ الإجراءات الفورية لدرء الخطر قبل وقوعه".

وأضاف: إن حماية الشركات والمؤسسات من التهديدات الأمنية أصبحت أصعب من أيّ وقت مضى، ولن تكون البنى الأساسية لتقنية المعلومات في شركة ما آمنة دون تحليلات بيانات تقنية المعلومات التي تكشف مكان وطريقة اتصال المستخدم النهائي، وقال: "بتفعيل حلول تحليل تقنية المعلومات اللحظية تستطيع الشركات إضافة جدار حماية آخر".

وتابع: بما أن التهديدات الحديثة صارت أكثر تطوراً، فقد أصبحت الشركات مضطرة إلى توفير أدوات أكثر تعقيداً في مواجهتها. وفيما يتعلق بتحليلات البيانات الأمنية المتطورة أصبحت نقاط ارتباط المستخدم النهائي تقليديا عبارة عن "بؤرة عمياء".

ونتجت تلك "البؤرة العمياء" عن اقتصار حلول الشركات على متابعة نقاط ارتباط المستخدم الطرفي التي تركز على كشف التهديدات المتطورة في اللحظة.

وأثبتت حوادث التهديد الأمني والهجمات الأخيرة، أن الهشاشة ناتجة من نقاط ارتباط المستخدم النهائي التي تمثل الحلقة الأضعف في سلسلة تقنية المعلومات.