"النصر" يعود لسكة الانتصارات في "ديربي الرياض" أمام "الشباب"

بعد أن غاب عنها لأكثر من عامين
"النصر" يعود لسكة الانتصارات في "ديربي الرياض" أمام "الشباب"

نجح فريق النصر في العودة لسكة الانتصارات في ديربي الرياض أمام نظيره الشباب؛ وذلك بعدما حقق فوزًا كبيرًا عليه، استقر عند (4-2)، في اللقاء الذي احتضنه ملعب "مرسول بارك" في إطار منافسات الجولة الـ26 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

بدأ اللقاء سريعًا من قِبل الفريقين، ولم يمهل فريق النصر نظيره سوى (18) دقيقة حتى افتتح التسجيل، حينما أرسل الأوزبكي جلال الدين ماشاريبوف عرضية مميزة داخل منطقة الجزاء، انقض عليها اللاعب عبدالإله العمري بضربة رأس متقنة، حوَّل بها الكرة إلى داخل المرمى على يمين الحارس فواز القرني معلنًا هدف التقدم الأول.

ساهمت البداية السريعة بفرض سيناريو للقاء، تمثل بأفضلية وضغط من النصر، مقابل اعتماد الشباب على الهجمات المرتدة التي كانت تشكل خطورة في بعض الأحيان، لكنه لم ينجح في هز الشباك في الشوط الأول.

ولم تتغير الحال كثيرًا بعد الهدف؛ إذ ظل فريق النصر هو الأفضل والأكثر استحواذًا على الكرة؛ وهو ما سمح له بتعزيز تقدمه بالهدف الثاني، وهذه المرة من علامة الجزاء، احتسبها الحكم محمد الهويش إثر عرقلة المهاجم سامي النجعي من الحارس فواز القرني، تكفل البرازيلي أندرسون تاليسكا بترجمتها داخل الشباك (31).

ولم يُعطِ فريق النصر فرصة لمضيفه لاستيعاب تأخره بهدفين حتى تمكن متوسط الميدان عبدالمجيد الصليهم من مضاعفة النتيجة بعد 3 دقائق فقط، وذلك عبر تسديدة بيمناه من داخل منطقة الجزاء، لم يستطع فواز القرني التصدي لها.

وكما كان متوقعًا، جاءت بداية الشوط الثاني في قمة الإثارة، واتضح إصرار فريق الشباب على عدم تكرار سيناريو الحصة الأولى، لكنه فوجئ باستقبال شباكه الهدف الرابع من هجمة مرتدة، قادها خالد الغنام، مرَّر إثرها كرة مميزة إلى أندرسون تاليسكا الذي لم يتوانَ في إيداعها الشباك بعد مرور 5 دقائق على الانطلاقة فقط.

استفز هذا الهدف لاعبي الشباب الذين كثفوا من هجماتهم بغية تقليص الفارق، وهو ما تحقق بعد 5 دقائق عن طريق اللاعب الشاب تركي العمار، بتصويبة رائعة من على مشارف منطقة الجزاء، استقرت في أقصى الزاوية اليسرى لمرمى أمين بخاري.

ورغم المحاولات المتكررة من الشباب للتقليص إلا أن الخطورة غابت عن التسجيل، بينما اعتمد فريق النصر على امتصاص حماس منافسه، والاعتماد على الهجمات المرتدة التي كاد من إحداها يضاعف تقدُّمه.

وأثمرت السيطرة الشبابية هدف تقليص الفارق الثاني، الذي جاء من هجمة منظمة، وتمريرات متقنة، نفَّذها اللاعبون، قبل أن يمرِّر نواف العابد تمريرة مميزة إلى فواز الصقور المندفع من الناحية اليسرى، الذي قدَّم بدوره تمريرة على طبق من ذهب إلى البرازيلي كارلوس جونيور، لم يتأخر في وضعها بالشباك عند الدقيقة الـ(80).

وبهذا الفوز المستحق ارتقى النصر إلى المركز الثاني بعد أن رفع رصيده إلى 51 نقطة، بينما تجمد رصيد الشباب عند 47 نقطة بالمركز الرابع.

أخبار قد تعجبك

No stories found.