مَن يفعلها غير الأم؟.. شاهد ذكاء وسرعة امرأة ينقذان طفلتها

الصحيفة: كانت الأم حاملاً حين حدثت الواقعة

ومَن يفعلها غير الأم؟.. فقد بدأ هذا الفيديو بلحظة هادئة، ثم تصاعد التوتر حين شاهدنا الطفلة وهي تكاد تسقط من فوق المقعد؛ لتأتي الأم بسرعة من بعيد فتنقذها.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، التُقط هذا الفيديو ليلة الكريسماس بغرفة المعيشة في منزل والد الزوج في مدينة أوكالا بولاية فلوريدا الأمريكية.

وتُظهر اللقطات طفلة وهي تجلس على مقعد في رعاية والدها الذي كان يشاهد التليفزيون، وفي لحظة ما ينهض الأب، ويغادر الغرفة، بينما تقف الطفلة على المقعد، وبعدها تعود للجلوس، لكنها تجلس على الحافة، وتترنح في طريقها للسقوط على أرض الغرفة. وهنا تظهر الأم، وبغريزة الأمومة وذكاء وسرعة رد الفعل، تجري متجاوزة منضدة البلياردو، وتلقي نفسها على الأرض مستندة على يد، بينما تمد اليد الأخرى؛ ليهبط رأس الطفلةعليها برفق، ثم تدور بالطفلة وهي ترفعها إلى أعلى؛ حتى لا تسقط بجسدها على الصغيرة.

وينتهي المشهد وهي تحتضن الطفلة، وتنهض بها، وتضحك فرحة بنجاتها من السقوط على رأسها.

وكشفت الصحيفة أن الأم حامل، ورغم ذلك لم تفكر بنفسها، أو بما يمكن أن يحدث في سبيل إنقاذ الصغيرة.

وتنقل الصحيفة عن الأم قولها: "عندما شاهدت زوجي ينهض ويذهب للغرفة الأخرى من أجل الاطمئنان على طفلنا الآخر نظرت ناحية طفلتنا على المقعد، ولاحظت أنها نهضت، وأدركت أنها ستجلس بطريقة غريزية إلى الخلف، وهنا تحركت بسرعة حين جلست، وبدأت تتراجع وكادت تسقط، ولم يسعفني الوقت؛ فألقيت نفسي بينها وبين الأرض. الحمد لله لم تُصب بسوء".

اعلان
مَن يفعلها غير الأم؟.. شاهد ذكاء وسرعة امرأة ينقذان طفلتها
سبق

ومَن يفعلها غير الأم؟.. فقد بدأ هذا الفيديو بلحظة هادئة، ثم تصاعد التوتر حين شاهدنا الطفلة وهي تكاد تسقط من فوق المقعد؛ لتأتي الأم بسرعة من بعيد فتنقذها.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، التُقط هذا الفيديو ليلة الكريسماس بغرفة المعيشة في منزل والد الزوج في مدينة أوكالا بولاية فلوريدا الأمريكية.

وتُظهر اللقطات طفلة وهي تجلس على مقعد في رعاية والدها الذي كان يشاهد التليفزيون، وفي لحظة ما ينهض الأب، ويغادر الغرفة، بينما تقف الطفلة على المقعد، وبعدها تعود للجلوس، لكنها تجلس على الحافة، وتترنح في طريقها للسقوط على أرض الغرفة. وهنا تظهر الأم، وبغريزة الأمومة وذكاء وسرعة رد الفعل، تجري متجاوزة منضدة البلياردو، وتلقي نفسها على الأرض مستندة على يد، بينما تمد اليد الأخرى؛ ليهبط رأس الطفلةعليها برفق، ثم تدور بالطفلة وهي ترفعها إلى أعلى؛ حتى لا تسقط بجسدها على الصغيرة.

وينتهي المشهد وهي تحتضن الطفلة، وتنهض بها، وتضحك فرحة بنجاتها من السقوط على رأسها.

وكشفت الصحيفة أن الأم حامل، ورغم ذلك لم تفكر بنفسها، أو بما يمكن أن يحدث في سبيل إنقاذ الصغيرة.

وتنقل الصحيفة عن الأم قولها: "عندما شاهدت زوجي ينهض ويذهب للغرفة الأخرى من أجل الاطمئنان على طفلنا الآخر نظرت ناحية طفلتنا على المقعد، ولاحظت أنها نهضت، وأدركت أنها ستجلس بطريقة غريزية إلى الخلف، وهنا تحركت بسرعة حين جلست، وبدأت تتراجع وكادت تسقط، ولم يسعفني الوقت؛ فألقيت نفسي بينها وبين الأرض. الحمد لله لم تُصب بسوء".

09 يناير 2021 - 25 جمادى الأول 1442
01:52 AM

مَن يفعلها غير الأم؟.. شاهد ذكاء وسرعة امرأة ينقذان طفلتها

الصحيفة: كانت الأم حاملاً حين حدثت الواقعة

A A A
3
18,949

ومَن يفعلها غير الأم؟.. فقد بدأ هذا الفيديو بلحظة هادئة، ثم تصاعد التوتر حين شاهدنا الطفلة وهي تكاد تسقط من فوق المقعد؛ لتأتي الأم بسرعة من بعيد فتنقذها.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، التُقط هذا الفيديو ليلة الكريسماس بغرفة المعيشة في منزل والد الزوج في مدينة أوكالا بولاية فلوريدا الأمريكية.

وتُظهر اللقطات طفلة وهي تجلس على مقعد في رعاية والدها الذي كان يشاهد التليفزيون، وفي لحظة ما ينهض الأب، ويغادر الغرفة، بينما تقف الطفلة على المقعد، وبعدها تعود للجلوس، لكنها تجلس على الحافة، وتترنح في طريقها للسقوط على أرض الغرفة. وهنا تظهر الأم، وبغريزة الأمومة وذكاء وسرعة رد الفعل، تجري متجاوزة منضدة البلياردو، وتلقي نفسها على الأرض مستندة على يد، بينما تمد اليد الأخرى؛ ليهبط رأس الطفلةعليها برفق، ثم تدور بالطفلة وهي ترفعها إلى أعلى؛ حتى لا تسقط بجسدها على الصغيرة.

وينتهي المشهد وهي تحتضن الطفلة، وتنهض بها، وتضحك فرحة بنجاتها من السقوط على رأسها.

وكشفت الصحيفة أن الأم حامل، ورغم ذلك لم تفكر بنفسها، أو بما يمكن أن يحدث في سبيل إنقاذ الصغيرة.

وتنقل الصحيفة عن الأم قولها: "عندما شاهدت زوجي ينهض ويذهب للغرفة الأخرى من أجل الاطمئنان على طفلنا الآخر نظرت ناحية طفلتنا على المقعد، ولاحظت أنها نهضت، وأدركت أنها ستجلس بطريقة غريزية إلى الخلف، وهنا تحركت بسرعة حين جلست، وبدأت تتراجع وكادت تسقط، ولم يسعفني الوقت؛ فألقيت نفسي بينها وبين الأرض. الحمد لله لم تُصب بسوء".