مبادرة تأهيل القيادات الشابة في السعودية تترشح لأفضل برنامج عربي

في الملتقى العربي الأول بالإمارات.. بمشاركة 80 شاباً من 14 دولة

سبق- الرياض: ترشحت المملكة العربية السعودية للفوز لأفضل مبادرة عربية بمجال الشباب في الملتقى العربي الأول الذي يقام في دولة الإمارات ويختتم فعالياته غداً الخميس بمشاركة 80 شاباً من 14 دولة عربية وممثلين من جامعة الدول العربية.
 
ويترأس وفد المملكة عبدالعزيز سيف البتال مدير عام النشاطات الشبابية ويرافقه أربعة من شباب المملكة وهم سعود المالكي من الطائف وإبراهيم الحسين من الأحساء وسليمان المطلق من القصيم وأسامة الطاهر من جازان.
 
وتحظى المشاركة بمتابعة واهتمام من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد.
 
وقدمت المملكة، ممثلة بالشاب إبراهيم الحسين، مبادرة لتأهيل القيادات الشابة وشهدت تفاعل ونقاش مع الوفود المشاركة للاستفادة منها على المستوى العربي.
 
وتركز المبادرة على إعداد كوادر وطنية نوعية تسهم في نقل المملكة إلى مجتمع المعرفة، تكوين شباب لديه المواهب الأساسية للقيادة، من خلال تعرّضه لعدد من الدورات أو الدروس دربته على استعمال الخصائص القيادية، بحيث يكون بعد تخرجه من الجامعة قادراً على التأقلم في العمل الذي ينتسب له، ولديه القدرة على التأثير والتغيير الإيجابي.
 
وتمتلك المملكة مجموعة من الشباب القادة الذين يحتاجون لمزيد من الدعم والاهتمام وبرز ذلك عن طريق هذه المبادرة التي نفذتها مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع والرئاسة العامة لرعاية الشباب وعدد من الجهات المساندة للشباب.
 
وتخدم مبادرة القيادات الشابة طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والجامعية وتوفر لهم برنامجاً للتدريب القيادي لمدة تتراوح من عام ونصف إلى عامين، حيث يتم التركيز على التطبيق العملي والتفاعل بين المتدربين.
 
وشهدت ورش الملتقى حضور علي عمر ممثل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية وإبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالإمارات وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة ورؤساء وأعضاء وفود الدول المشاركة واستمر عرض المبادرات والبرامج خمسة أيام بالإضافة إلى زيارات تطويرية.
 
من جانبه؛ قال علي عمر ممثل وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية: "المجلس أقر عدداً من البرامج والأنشطة التي يتم تنفيذها خلال هذا العام نظرا لأهميتها ومنها الملتقى الذي يهدف للتعرف على أفضل التجارب العربية في مجال العمل الشبابي وتبادل الأفكار الناجحة والحلول الناجحة للمشكلات والظواهر المرتبطة بالقطاع الشبابي وتنفيذ برامج التوأمة في مجال البرامج الشبابية الناجحة بين الدول العربية واشراك الشباب في عملية النقد والتطور للبرامج الشبابية المختلفة أملاً في أن يخرج الملتقى بالأهداف المرجوة".
 
وأكد مدير النشاطات الشبابية في المملكة عبدالعزيز البتال أن الهدف من الملتقى تبادل الخبرات ومشاركة الافكار لخدمة فئة تعتبر الأهم في مكونات المجتمع العربي وهم الشباب خاصة في ظل المتغيرات والمستجدات على الساحة العربية.
 
وقال: "مملكتنا الغالية تولي اهتماماً كبيراً بالشباب كخيار استراتيجي لبناء مستقبل مشرق وتحقيق إنجازات عالمية".
 
وأضاف: "خادم الحرمين الشريفين يؤكد دائماً أن الشباب هم الثروة الحقيقة لهذا الوطن وأن الاهتمام بهم ورعايتهم بالشكل السليم هو الضمان الحقيقي لمستقبل زاهر لمجتمعاتنا".
 
 
 

اعلان
مبادرة تأهيل القيادات الشابة في السعودية تترشح لأفضل برنامج عربي
سبق
سبق- الرياض: ترشحت المملكة العربية السعودية للفوز لأفضل مبادرة عربية بمجال الشباب في الملتقى العربي الأول الذي يقام في دولة الإمارات ويختتم فعالياته غداً الخميس بمشاركة 80 شاباً من 14 دولة عربية وممثلين من جامعة الدول العربية.
 
ويترأس وفد المملكة عبدالعزيز سيف البتال مدير عام النشاطات الشبابية ويرافقه أربعة من شباب المملكة وهم سعود المالكي من الطائف وإبراهيم الحسين من الأحساء وسليمان المطلق من القصيم وأسامة الطاهر من جازان.
 
وتحظى المشاركة بمتابعة واهتمام من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد.
 
وقدمت المملكة، ممثلة بالشاب إبراهيم الحسين، مبادرة لتأهيل القيادات الشابة وشهدت تفاعل ونقاش مع الوفود المشاركة للاستفادة منها على المستوى العربي.
 
وتركز المبادرة على إعداد كوادر وطنية نوعية تسهم في نقل المملكة إلى مجتمع المعرفة، تكوين شباب لديه المواهب الأساسية للقيادة، من خلال تعرّضه لعدد من الدورات أو الدروس دربته على استعمال الخصائص القيادية، بحيث يكون بعد تخرجه من الجامعة قادراً على التأقلم في العمل الذي ينتسب له، ولديه القدرة على التأثير والتغيير الإيجابي.
 
وتمتلك المملكة مجموعة من الشباب القادة الذين يحتاجون لمزيد من الدعم والاهتمام وبرز ذلك عن طريق هذه المبادرة التي نفذتها مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع والرئاسة العامة لرعاية الشباب وعدد من الجهات المساندة للشباب.
 
وتخدم مبادرة القيادات الشابة طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والجامعية وتوفر لهم برنامجاً للتدريب القيادي لمدة تتراوح من عام ونصف إلى عامين، حيث يتم التركيز على التطبيق العملي والتفاعل بين المتدربين.
 
وشهدت ورش الملتقى حضور علي عمر ممثل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية وإبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالإمارات وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة ورؤساء وأعضاء وفود الدول المشاركة واستمر عرض المبادرات والبرامج خمسة أيام بالإضافة إلى زيارات تطويرية.
 
من جانبه؛ قال علي عمر ممثل وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية: "المجلس أقر عدداً من البرامج والأنشطة التي يتم تنفيذها خلال هذا العام نظرا لأهميتها ومنها الملتقى الذي يهدف للتعرف على أفضل التجارب العربية في مجال العمل الشبابي وتبادل الأفكار الناجحة والحلول الناجحة للمشكلات والظواهر المرتبطة بالقطاع الشبابي وتنفيذ برامج التوأمة في مجال البرامج الشبابية الناجحة بين الدول العربية واشراك الشباب في عملية النقد والتطور للبرامج الشبابية المختلفة أملاً في أن يخرج الملتقى بالأهداف المرجوة".
 
وأكد مدير النشاطات الشبابية في المملكة عبدالعزيز البتال أن الهدف من الملتقى تبادل الخبرات ومشاركة الافكار لخدمة فئة تعتبر الأهم في مكونات المجتمع العربي وهم الشباب خاصة في ظل المتغيرات والمستجدات على الساحة العربية.
 
وقال: "مملكتنا الغالية تولي اهتماماً كبيراً بالشباب كخيار استراتيجي لبناء مستقبل مشرق وتحقيق إنجازات عالمية".
 
وأضاف: "خادم الحرمين الشريفين يؤكد دائماً أن الشباب هم الثروة الحقيقة لهذا الوطن وأن الاهتمام بهم ورعايتهم بالشكل السليم هو الضمان الحقيقي لمستقبل زاهر لمجتمعاتنا".
 
 
 
26 نوفمبر 2014 - 4 صفر 1436
02:17 PM

مبادرة تأهيل القيادات الشابة في السعودية تترشح لأفضل برنامج عربي

في الملتقى العربي الأول بالإمارات.. بمشاركة 80 شاباً من 14 دولة

A A A
0
2,381

سبق- الرياض: ترشحت المملكة العربية السعودية للفوز لأفضل مبادرة عربية بمجال الشباب في الملتقى العربي الأول الذي يقام في دولة الإمارات ويختتم فعالياته غداً الخميس بمشاركة 80 شاباً من 14 دولة عربية وممثلين من جامعة الدول العربية.
 
ويترأس وفد المملكة عبدالعزيز سيف البتال مدير عام النشاطات الشبابية ويرافقه أربعة من شباب المملكة وهم سعود المالكي من الطائف وإبراهيم الحسين من الأحساء وسليمان المطلق من القصيم وأسامة الطاهر من جازان.
 
وتحظى المشاركة بمتابعة واهتمام من الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد.
 
وقدمت المملكة، ممثلة بالشاب إبراهيم الحسين، مبادرة لتأهيل القيادات الشابة وشهدت تفاعل ونقاش مع الوفود المشاركة للاستفادة منها على المستوى العربي.
 
وتركز المبادرة على إعداد كوادر وطنية نوعية تسهم في نقل المملكة إلى مجتمع المعرفة، تكوين شباب لديه المواهب الأساسية للقيادة، من خلال تعرّضه لعدد من الدورات أو الدروس دربته على استعمال الخصائص القيادية، بحيث يكون بعد تخرجه من الجامعة قادراً على التأقلم في العمل الذي ينتسب له، ولديه القدرة على التأثير والتغيير الإيجابي.
 
وتمتلك المملكة مجموعة من الشباب القادة الذين يحتاجون لمزيد من الدعم والاهتمام وبرز ذلك عن طريق هذه المبادرة التي نفذتها مؤسسة الملك عبدالعزيز للموهبة والإبداع والرئاسة العامة لرعاية الشباب وعدد من الجهات المساندة للشباب.
 
وتخدم مبادرة القيادات الشابة طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والجامعية وتوفر لهم برنامجاً للتدريب القيادي لمدة تتراوح من عام ونصف إلى عامين، حيث يتم التركيز على التطبيق العملي والتفاعل بين المتدربين.
 
وشهدت ورش الملتقى حضور علي عمر ممثل مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية وإبراهيم عبد الملك أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالإمارات وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة ورؤساء وأعضاء وفود الدول المشاركة واستمر عرض المبادرات والبرامج خمسة أيام بالإضافة إلى زيارات تطويرية.
 
من جانبه؛ قال علي عمر ممثل وزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية: "المجلس أقر عدداً من البرامج والأنشطة التي يتم تنفيذها خلال هذا العام نظرا لأهميتها ومنها الملتقى الذي يهدف للتعرف على أفضل التجارب العربية في مجال العمل الشبابي وتبادل الأفكار الناجحة والحلول الناجحة للمشكلات والظواهر المرتبطة بالقطاع الشبابي وتنفيذ برامج التوأمة في مجال البرامج الشبابية الناجحة بين الدول العربية واشراك الشباب في عملية النقد والتطور للبرامج الشبابية المختلفة أملاً في أن يخرج الملتقى بالأهداف المرجوة".
 
وأكد مدير النشاطات الشبابية في المملكة عبدالعزيز البتال أن الهدف من الملتقى تبادل الخبرات ومشاركة الافكار لخدمة فئة تعتبر الأهم في مكونات المجتمع العربي وهم الشباب خاصة في ظل المتغيرات والمستجدات على الساحة العربية.
 
وقال: "مملكتنا الغالية تولي اهتماماً كبيراً بالشباب كخيار استراتيجي لبناء مستقبل مشرق وتحقيق إنجازات عالمية".
 
وأضاف: "خادم الحرمين الشريفين يؤكد دائماً أن الشباب هم الثروة الحقيقة لهذا الوطن وأن الاهتمام بهم ورعايتهم بالشكل السليم هو الضمان الحقيقي لمستقبل زاهر لمجتمعاتنا".