"الصحة العالمية": 780 حالة مؤكدة بـ"جُدري القرود" في 27 بلدًا

أكدت أنها آخذة في الارتفاع بجميع أنحاء العالم
"الصحة العالمية": 780 حالة مؤكدة بـ"جُدري القرود" في 27 بلدًا

أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري، أن حالات "جُدري القرود" في البلدان "غير الموطونة" بالمرض في جميع أنحاء العالم آخذة في الارتفاع.

وقال، في مؤتمر صحفي عن مستجدات "جدري القرود"، اليوم الأربعاء، إنه أُبلِغ عن 780 حالة إصابة مؤكَّدة من 27 بلدًا حتى 2 يونيو الجاري، ولكن لم يُبلَغ عن أي حالة وفاة.

وأضاف أن إقليم شرق المتوسط، أُبلِغ إجمالا عن 14 حالة مؤكَّدة مختبريًّا من بلدين اثنين: 13 حالة في الإمارات العربية المتحدة، وحالة واحدة في المغرب.

وأشار الدكتور أحمد المنظري، إلى أن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يعمل مع السلطات الصحية في كلا البلدين لإدارة "الفاشية الحالية"، ووقف سريان المرض من خلال الترصُّد المُكثف وتتبع المخالطين، فضلاً عن ضمان حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء علاجهم للمرضى المصابين.

وأكد أن جميع المرضى معزولون الآن لحين تعافيهم الذي يستغرق عادةً أسابيع بالعلاج الداعم.

وتابع "المنظري"، قائلا: "نعمل أيضًا مع هذه البلدان على زيادة نشر الوعي بين المجتمعات المحلية التي يُحتمل تضررها، وتوعية مُقدمي الرعاية الصحية والعاملين في المختبرات، وهو أمر ضروري لتحديد الحالات الثانوية والحيلولة دون زيادتها، وإدارة الفاشية الحالية بفعالية".

وقال: إنه يُمكن الآن إيقاف هذه الفاشيات، ولكن من الأمور البالغة الأهمية أن تدعم البلدانُ الخدمات الصحية، وتُوقِف انتقال العدوى من المصابين إلى غيرهم.

وأوضح المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط، أنه بخصوص البلدان التي لم يُبلَغ فيها عن أي حالات إصابة مؤكدة، فتعمل المنظمة مع السلطات الصحية من أجل زيادة تدابير التأهب، ومنها: توعية عامة الناس بالمرض وبأعراضه، وضمان قدرة العاملين في مجال الرعاية الصحية على الاكتشاف السريع للحالات المشتبه فيها وعزلها، وتنمية القدرات المختبرية من أجل التشخيص السريع للحالات المشتبه فيها.

وأضاف: رغم أن المنظمة لا تُوصي بفرض قيود على السفر، فإننا نحُثّ أي شخص يشعر باعتلال الصحة أثناء أو عقب السفر إلى بلدان غرب ووسط إفريقيا التي يتوطن فيها المرض أن يُبلغ أحد المهنيين الصحيين بذلك.

ولفت إلى أنه "قد تنتقل العدوى إلى أي شخص يُخالط عن قرب شخصًا مصابًا بجدري القرود"، مبينًا أن هذا الفيروس ينتشر، بشكل رئيس، من خلال التلامس أو المخالطة عن قرب التي تتيح التعرض لقُرح أو آفات أو تقرحات مُعدية على الجلد أو في الفم أو الحلق.

وقال "المنظري": "جُدري القرود" يُعد مرضًا جديدًا على إقليمنا، ونعكف حاليًا على التنسيق الوثيق مع المقر الرئيس للمنظمة وسائر أقاليم المنظمة؛ لمعرفة المزيد عن أسباب ظهوره الآن في البلدان غير المُوطونة بجُدري القرود.

ونبه من أن الوضع يتطور بوتيرة سريعة، ولا تزال الاستقصاءات الوبائية جارية، لكنه أوضح أنه في الوقت الحالي، قيّمت منظمة الصحة العالمية الخطر المحدق بالصحة العامة في المُجمل بأنه متوسط على كلا الصعيدين العالمي والإقليمي.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org