متطرف نرويجي أحرق نسخة من القرآن.. شاهد ما حدث بعدها

كشف شريط فيديو، عن اللحظة التي قام فيها متطرف نرويجي بحرق نسخ من القرآن الكريم أمام مسجد في العاصمة أوسلو، وما حدث له بعدها؛ حتى قال البعض إنه "تلقى عقابًا فوريًّا".

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية؛ فقد تَقدم المتطرف لارس ثورن، بطلب إلى السلطات النرويجية من أجل السماح له بحرق نسخة من المصحف أمام أحد المساجد؛ لكن السلطات رفضت منحه الترخيص، محذّرة من الأفعال الاستفزازية التي قد تُسفر عن احتجاجات واشتباكات بين المواطنين.

وبالمخالفة للقانون وقرار سلطات المدينة، تَجَمّع "ثورن" يوم السبت الماضي، مع عدد قليل من أتباع حركة "أوقفوا أسلمة النرويج" التي يتزعمها؛ وذلك خارج مسجد في ضاحية مورتنسرود، التي تسكنها أغلبية مسلمة، وقاموا بحرق نسخ من القرآن.

وعلى الفور، تصدى له مجموعة من المسلمين؛ فركب "ثورن" سيارة جيب وفر مع أربعة من أتباعه من المكان، وأسرع بسيارته على طريق فرعي في ضواحي أوسلو؛ فطاردته فتاة مسلمة على الطريق بسيارة مرسيدس رمادية.

ويُظهر الفيديو الذي التقطته سيارة على الطريق، كيف زاحمت الفتاة بسيارتها سيارة "ثورن" وأتباعها، وكيف رد هو بتضييق الطريق عليها، من أجل إرغامها على التوقف؛ لكن في لحظة خاطفة، حاول "ثورن" الدخول أمام سيارة الفتاة، التي اندفعت بالمرسيدس وصدمته، فانقلبت سيارة "ثورن" وأتباعه على سقفها على جانب الطريق.

وحسب الصحيفة، تُظهر لقطات لاحقة، خروج "ثورن" من شباك السيارة وهو يتألم، وبعدها تمت معالجة خمسة أشخاص كانوا في السيارة الجيب، بينهم امرأة، ولم يصب أحد بإصابات خطيرة.

وقالت الشرطة: إنه تم توقيف الفتاة قائدة المرسيدس، بتهمة القيادة الخطرة.

وقالت الصحيفة: إن "ثورن"، الذي يزعم أنه ناشط يدافع عن حرية التعبير وعن القيم النرويجية، متهم بضرب ثلاثة أشخاص استهدفهم برذاذ الفلفل.

وتضيف الصحيفة: أصبح حرق القرآن حيلة مفضلة للجماعات المعادية للإسلام، خاصة في الدول الاسكندنافية التي استقبلت أعدادًا كبيرة من المسلمين في أعقاب أزمة الهجرة الأوروبية عام 2015.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org