"العتيبي" مجسداً مشاعر الشعب لـ"الفيصل": "مكانته في قلوبنا دايم تزود"

قال: خمسة عقودٍ مرسين كنه الطود.. دون الوطن والله ما لانت عظامه

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: جسد المواطن "حمود بن نايف المنصوري العتيبي" مشاعر الشعب السعودي نحو وزير الخارجية "الأمير سعود الفيصل"، وهو يمتطي جواده، ويطلب تنحيته وإعفاءه من منصبه، بعد أن بلغ به المرض ما بلغ منه.
 
وعلى الرغم من الموافقة على طلبه إلا أنه في قلوبهم جميعاً، ولن يتم نسيانه، فهو من وقف دون الوطن رمزاً سياسياً شامخاً، ولأكثر من خمسة عقود مضت، كان رجل السياسة المحنك بالدهاء والزعامة، وله هيبته بين زعماء العالم وقت حضوره.
 
ووصفه "العتيبي" في قصيدة شعرية بأنه: منبع للفخر والجود وهامة وقامة عالية، مأخذها من هامة وزعامة أبيه "فيصل بن عبدالعزيز"، وقد بلغ في المجد قمة سنامه، قبل أن يطلب الإعفاء لظروفه الصحية.
 
وقال "حمود العتيبي" في قصيدته:
 
يالخارجيه عقب ما غادر سعود
اخذي تعازينا لايوم القيامه
 
والله ما يملا مكانه ولد عود
رمز السياسة والدها والزعامه
 
خمسة عقودٍ مرسين كنه الطود
دون الوطن والله ما لانت عظامه
 
تهابه الحكام لا صار موجود 
تدرى الغضب واتفسر الابتسامه
 
أكبر سياسي والبشر كلها شهود
فرض على العالم "سعود" احترامه
 
أنا أشهد إنه منبع الفخر والجود
"سعود" هامة وأنجبه رجل هامه
 
لو نمدحه بالشعر عن مدحنا يزود
رجلٍ كسب في المجد ذروة سنامه
 
مكانته في قلوبنا دايم تزود
ما ودعته وقالت: مع السلامه
 
وترى الأمل في "سعود" لا زال معقود
دون الوطن لا زال لابس حزامه
 
لا زال يبذل للوطن كل مجهود
عادة "سعود" اللي رفيعٍ مقامه
 
وصلوا على المختار ما هبت النود
يختم بها الشاعر نهاية كلامه

اعلان
"العتيبي" مجسداً مشاعر الشعب لـ"الفيصل": "مكانته في قلوبنا دايم تزود"
سبق
فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: جسد المواطن "حمود بن نايف المنصوري العتيبي" مشاعر الشعب السعودي نحو وزير الخارجية "الأمير سعود الفيصل"، وهو يمتطي جواده، ويطلب تنحيته وإعفاءه من منصبه، بعد أن بلغ به المرض ما بلغ منه.
 
وعلى الرغم من الموافقة على طلبه إلا أنه في قلوبهم جميعاً، ولن يتم نسيانه، فهو من وقف دون الوطن رمزاً سياسياً شامخاً، ولأكثر من خمسة عقود مضت، كان رجل السياسة المحنك بالدهاء والزعامة، وله هيبته بين زعماء العالم وقت حضوره.
 
ووصفه "العتيبي" في قصيدة شعرية بأنه: منبع للفخر والجود وهامة وقامة عالية، مأخذها من هامة وزعامة أبيه "فيصل بن عبدالعزيز"، وقد بلغ في المجد قمة سنامه، قبل أن يطلب الإعفاء لظروفه الصحية.
 
وقال "حمود العتيبي" في قصيدته:
 
يالخارجيه عقب ما غادر سعود
اخذي تعازينا لايوم القيامه
 
والله ما يملا مكانه ولد عود
رمز السياسة والدها والزعامه
 
خمسة عقودٍ مرسين كنه الطود
دون الوطن والله ما لانت عظامه
 
تهابه الحكام لا صار موجود 
تدرى الغضب واتفسر الابتسامه
 
أكبر سياسي والبشر كلها شهود
فرض على العالم "سعود" احترامه
 
أنا أشهد إنه منبع الفخر والجود
"سعود" هامة وأنجبه رجل هامه
 
لو نمدحه بالشعر عن مدحنا يزود
رجلٍ كسب في المجد ذروة سنامه
 
مكانته في قلوبنا دايم تزود
ما ودعته وقالت: مع السلامه
 
وترى الأمل في "سعود" لا زال معقود
دون الوطن لا زال لابس حزامه
 
لا زال يبذل للوطن كل مجهود
عادة "سعود" اللي رفيعٍ مقامه
 
وصلوا على المختار ما هبت النود
يختم بها الشاعر نهاية كلامه
29 إبريل 2015 - 10 رجب 1436
10:53 PM

"العتيبي" مجسداً مشاعر الشعب لـ"الفيصل": "مكانته في قلوبنا دايم تزود"

قال: خمسة عقودٍ مرسين كنه الطود.. دون الوطن والله ما لانت عظامه

A A A
0
50,571

فهد المنجومي- سبق- مكة المكرمة: جسد المواطن "حمود بن نايف المنصوري العتيبي" مشاعر الشعب السعودي نحو وزير الخارجية "الأمير سعود الفيصل"، وهو يمتطي جواده، ويطلب تنحيته وإعفاءه من منصبه، بعد أن بلغ به المرض ما بلغ منه.
 
وعلى الرغم من الموافقة على طلبه إلا أنه في قلوبهم جميعاً، ولن يتم نسيانه، فهو من وقف دون الوطن رمزاً سياسياً شامخاً، ولأكثر من خمسة عقود مضت، كان رجل السياسة المحنك بالدهاء والزعامة، وله هيبته بين زعماء العالم وقت حضوره.
 
ووصفه "العتيبي" في قصيدة شعرية بأنه: منبع للفخر والجود وهامة وقامة عالية، مأخذها من هامة وزعامة أبيه "فيصل بن عبدالعزيز"، وقد بلغ في المجد قمة سنامه، قبل أن يطلب الإعفاء لظروفه الصحية.
 
وقال "حمود العتيبي" في قصيدته:
 
يالخارجيه عقب ما غادر سعود
اخذي تعازينا لايوم القيامه
 
والله ما يملا مكانه ولد عود
رمز السياسة والدها والزعامه
 
خمسة عقودٍ مرسين كنه الطود
دون الوطن والله ما لانت عظامه
 
تهابه الحكام لا صار موجود 
تدرى الغضب واتفسر الابتسامه
 
أكبر سياسي والبشر كلها شهود
فرض على العالم "سعود" احترامه
 
أنا أشهد إنه منبع الفخر والجود
"سعود" هامة وأنجبه رجل هامه
 
لو نمدحه بالشعر عن مدحنا يزود
رجلٍ كسب في المجد ذروة سنامه
 
مكانته في قلوبنا دايم تزود
ما ودعته وقالت: مع السلامه
 
وترى الأمل في "سعود" لا زال معقود
دون الوطن لا زال لابس حزامه
 
لا زال يبذل للوطن كل مجهود
عادة "سعود" اللي رفيعٍ مقامه
 
وصلوا على المختار ما هبت النود
يختم بها الشاعر نهاية كلامه