تدشين الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية بمستشفى أبو عريش العام

"الحمزي": يجب على العاملين إعطاء معلومات كافية قبل صرف الدواء

دشن مساعد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة جازان للخدمات المساعدة "الدكتور علي الحمزي"، ومدير الرعاية الصيدلية بالمنطقة الدكتور خالد أبو جبل، صباح اليوم؛ حملة فعاليات "الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية"، التي أقيمت في الصالة الرئيسية بالمستشفى.

جاء ذلك بحضور نائب مدير مستشفى أبو عريش العام "عادل صديق"، والمدير الطبي الدكتور عبدالله عريبي، ورؤساء الأقسام الطبية والفنية والإدارية والعاملين والمتدربين والمتدربات بمختلف التخصصات.

ورحب نائب مدير مستشفى أبو عريش العام، بالحضور والمشاركين، مؤكدًا دعم الإدارة لإقامة أنشطة وبرامج وفعاليات المستشفى بصفة دورية، والتي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى المرضى والمراجعين والزوار.

وقدم رئيس قسم الرعاية الصيدلية بالمستشفى الصيدلي عبدالرحمن أحمد مصطفى، شرحًا موجزًا عن أهمية المضادات الحيوية التي تلعب دورًا مهمًّا في علاج العديد من الأمراض لطالما استخدمت وفق إرشادات وتوجيهات علمية من قبل المختصين.

وأضاف أن هناك اعتقادًا خاطئًا لدى العديد من المرضى بأن المضادات الحيوية تعالج جميع أنواع الميكروبات ويمكنها شفاء أي التهابات، والتي قد تؤدي إلى آثار بالغة تودي بحياته.

وأكد أن المضادات الحيوية لا تستخدم في حالات نزلات البرد، كما أنها لا تميز بين البكتيريا الجيدة وغير الجيدة.

شدد مساعد مدير صحة جازان للخدمات المساعدة، على العاملين في قسم الصيدلة على عدم إعطاء الدواء للمريض إلا بوصفة طبية، والتأكد من صلاحيته إلى جانب إيضاح الدواء للمريض بشكل مفصل، بدلًا من الصرف العشوائي وغير المبرر، والذي يعتبر أحد حقوق المريض المعترف بها نظاميًّا.

ولفت إلى أن مقاومة المضادات الحيوية تشكل تهديدًا كبيرًا على الصحة عالميًّا، كما أن هناك العديدَ من الأمراض كالدرن وغيره جرى اكتشافه مؤخرًا، بأن المضادات الحيوية ليست لها فعالية مع هذا الداء المعدي، كما في السابق، إلى جانب تكثيف العديد من البرامج التوعوية وزيارة المدارس واستغلال المعارض التي تنفذ في الأسواق وغيرها.

من جهة أخرى قال مدير الرعاية الصيدلانية بصحة جازان "الدكتور خالد أبو جبل": إن على المريض ألا يتشارك أبدًا في تناول المضادات الحيوية حتى مع أفراد أسرته، ويجب غسل اليدين للوقاية من أي عدوى.

وأضاف: نهدف من هذه الفعالية للتشجيع على تغيير السلوك؛ فالسلوكيات البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا.

بعد ذلك تجول الدكتور الحمزي برفقة الكادر الصحي، والزوار في أركان المعرض واستمعوا من مشرفَي الحملة "أمجد جديبا، وحسين قادري" نبذة مختصرة عن تاريخ المضادات الحيوية والفائدة المرجوة منها وعن سوء استخدامها بشكل علمي.

فيما تحدثت المتدربة "مريم الفيفي" عن المعلومات الدوائية التي تهدف إلى كيفية تقديم رعاية صحية بجودة عالية وفق معايير وسياسات لإيصالها لفريق العمل الطبي إلى جانب المرضى.

وأشارت إلى اهتمامها في تثقيف المرضى وإمدادهم بالمعلومات الدوائية الدقيقة والمتكاملة.

واعتبرت كل من المتدربة: ابتسام حكمي، وماجدة غازي، وجنى عطيف؛ أن هذه الحملة فرصة لتقديم الاستشارات الدوائية لجميع الزوار.

وأكدن على الزوار ضرورة الاستشارة الدوائية التي تعتبر مرحلة مهمة من مراحل صرف الدواء، ويجب أن يعلم الجميع اسم الدواء، وكيفية التعامل معه والغرض من استخدامه ومدة العلاج المطلوبة إلى جانب كيفية حفظ الدواء والتعرف إلى الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية مع الأدوية الأخرى وتجنب بعض الأطعمة.

وأوضحن أنه رغم وجود إرشادات على علبة الدواء أو الحبوب، إلا أن العاملين على الاستشارات الدوائية يحرصون على نقل المعلومات بصفة حوارية وجد أنها أبلغ تأثيرًا على المريض، إلى جانب تعزيز الثقة بينهم؛ مما يجعل المريض يتقبل الدواء ويستمر على الجرعات المحددة التي وصفت له من قبل المختص.

يذكر أن الحملة شهدت إقبالًا واسعًا من قبل زوار المستشفى، والتي تأتي ضمن سلسلة من الحملات والفعاليات التي تنفذها إدارة المستشفى.

اعلان
تدشين الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية بمستشفى أبو عريش العام
سبق

دشن مساعد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة جازان للخدمات المساعدة "الدكتور علي الحمزي"، ومدير الرعاية الصيدلية بالمنطقة الدكتور خالد أبو جبل، صباح اليوم؛ حملة فعاليات "الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية"، التي أقيمت في الصالة الرئيسية بالمستشفى.

جاء ذلك بحضور نائب مدير مستشفى أبو عريش العام "عادل صديق"، والمدير الطبي الدكتور عبدالله عريبي، ورؤساء الأقسام الطبية والفنية والإدارية والعاملين والمتدربين والمتدربات بمختلف التخصصات.

ورحب نائب مدير مستشفى أبو عريش العام، بالحضور والمشاركين، مؤكدًا دعم الإدارة لإقامة أنشطة وبرامج وفعاليات المستشفى بصفة دورية، والتي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى المرضى والمراجعين والزوار.

وقدم رئيس قسم الرعاية الصيدلية بالمستشفى الصيدلي عبدالرحمن أحمد مصطفى، شرحًا موجزًا عن أهمية المضادات الحيوية التي تلعب دورًا مهمًّا في علاج العديد من الأمراض لطالما استخدمت وفق إرشادات وتوجيهات علمية من قبل المختصين.

وأضاف أن هناك اعتقادًا خاطئًا لدى العديد من المرضى بأن المضادات الحيوية تعالج جميع أنواع الميكروبات ويمكنها شفاء أي التهابات، والتي قد تؤدي إلى آثار بالغة تودي بحياته.

وأكد أن المضادات الحيوية لا تستخدم في حالات نزلات البرد، كما أنها لا تميز بين البكتيريا الجيدة وغير الجيدة.

شدد مساعد مدير صحة جازان للخدمات المساعدة، على العاملين في قسم الصيدلة على عدم إعطاء الدواء للمريض إلا بوصفة طبية، والتأكد من صلاحيته إلى جانب إيضاح الدواء للمريض بشكل مفصل، بدلًا من الصرف العشوائي وغير المبرر، والذي يعتبر أحد حقوق المريض المعترف بها نظاميًّا.

ولفت إلى أن مقاومة المضادات الحيوية تشكل تهديدًا كبيرًا على الصحة عالميًّا، كما أن هناك العديدَ من الأمراض كالدرن وغيره جرى اكتشافه مؤخرًا، بأن المضادات الحيوية ليست لها فعالية مع هذا الداء المعدي، كما في السابق، إلى جانب تكثيف العديد من البرامج التوعوية وزيارة المدارس واستغلال المعارض التي تنفذ في الأسواق وغيرها.

من جهة أخرى قال مدير الرعاية الصيدلانية بصحة جازان "الدكتور خالد أبو جبل": إن على المريض ألا يتشارك أبدًا في تناول المضادات الحيوية حتى مع أفراد أسرته، ويجب غسل اليدين للوقاية من أي عدوى.

وأضاف: نهدف من هذه الفعالية للتشجيع على تغيير السلوك؛ فالسلوكيات البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا.

بعد ذلك تجول الدكتور الحمزي برفقة الكادر الصحي، والزوار في أركان المعرض واستمعوا من مشرفَي الحملة "أمجد جديبا، وحسين قادري" نبذة مختصرة عن تاريخ المضادات الحيوية والفائدة المرجوة منها وعن سوء استخدامها بشكل علمي.

فيما تحدثت المتدربة "مريم الفيفي" عن المعلومات الدوائية التي تهدف إلى كيفية تقديم رعاية صحية بجودة عالية وفق معايير وسياسات لإيصالها لفريق العمل الطبي إلى جانب المرضى.

وأشارت إلى اهتمامها في تثقيف المرضى وإمدادهم بالمعلومات الدوائية الدقيقة والمتكاملة.

واعتبرت كل من المتدربة: ابتسام حكمي، وماجدة غازي، وجنى عطيف؛ أن هذه الحملة فرصة لتقديم الاستشارات الدوائية لجميع الزوار.

وأكدن على الزوار ضرورة الاستشارة الدوائية التي تعتبر مرحلة مهمة من مراحل صرف الدواء، ويجب أن يعلم الجميع اسم الدواء، وكيفية التعامل معه والغرض من استخدامه ومدة العلاج المطلوبة إلى جانب كيفية حفظ الدواء والتعرف إلى الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية مع الأدوية الأخرى وتجنب بعض الأطعمة.

وأوضحن أنه رغم وجود إرشادات على علبة الدواء أو الحبوب، إلا أن العاملين على الاستشارات الدوائية يحرصون على نقل المعلومات بصفة حوارية وجد أنها أبلغ تأثيرًا على المريض، إلى جانب تعزيز الثقة بينهم؛ مما يجعل المريض يتقبل الدواء ويستمر على الجرعات المحددة التي وصفت له من قبل المختص.

يذكر أن الحملة شهدت إقبالًا واسعًا من قبل زوار المستشفى، والتي تأتي ضمن سلسلة من الحملات والفعاليات التي تنفذها إدارة المستشفى.

28 نوفمبر 2017 - 10 ربيع الأول 1439
06:21 PM

تدشين الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية بمستشفى أبو عريش العام

"الحمزي": يجب على العاملين إعطاء معلومات كافية قبل صرف الدواء

A A A
0
643

دشن مساعد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة جازان للخدمات المساعدة "الدكتور علي الحمزي"، ومدير الرعاية الصيدلية بالمنطقة الدكتور خالد أبو جبل، صباح اليوم؛ حملة فعاليات "الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية"، التي أقيمت في الصالة الرئيسية بالمستشفى.

جاء ذلك بحضور نائب مدير مستشفى أبو عريش العام "عادل صديق"، والمدير الطبي الدكتور عبدالله عريبي، ورؤساء الأقسام الطبية والفنية والإدارية والعاملين والمتدربين والمتدربات بمختلف التخصصات.

ورحب نائب مدير مستشفى أبو عريش العام، بالحضور والمشاركين، مؤكدًا دعم الإدارة لإقامة أنشطة وبرامج وفعاليات المستشفى بصفة دورية، والتي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي لدى المرضى والمراجعين والزوار.

وقدم رئيس قسم الرعاية الصيدلية بالمستشفى الصيدلي عبدالرحمن أحمد مصطفى، شرحًا موجزًا عن أهمية المضادات الحيوية التي تلعب دورًا مهمًّا في علاج العديد من الأمراض لطالما استخدمت وفق إرشادات وتوجيهات علمية من قبل المختصين.

وأضاف أن هناك اعتقادًا خاطئًا لدى العديد من المرضى بأن المضادات الحيوية تعالج جميع أنواع الميكروبات ويمكنها شفاء أي التهابات، والتي قد تؤدي إلى آثار بالغة تودي بحياته.

وأكد أن المضادات الحيوية لا تستخدم في حالات نزلات البرد، كما أنها لا تميز بين البكتيريا الجيدة وغير الجيدة.

شدد مساعد مدير صحة جازان للخدمات المساعدة، على العاملين في قسم الصيدلة على عدم إعطاء الدواء للمريض إلا بوصفة طبية، والتأكد من صلاحيته إلى جانب إيضاح الدواء للمريض بشكل مفصل، بدلًا من الصرف العشوائي وغير المبرر، والذي يعتبر أحد حقوق المريض المعترف بها نظاميًّا.

ولفت إلى أن مقاومة المضادات الحيوية تشكل تهديدًا كبيرًا على الصحة عالميًّا، كما أن هناك العديدَ من الأمراض كالدرن وغيره جرى اكتشافه مؤخرًا، بأن المضادات الحيوية ليست لها فعالية مع هذا الداء المعدي، كما في السابق، إلى جانب تكثيف العديد من البرامج التوعوية وزيارة المدارس واستغلال المعارض التي تنفذ في الأسواق وغيرها.

من جهة أخرى قال مدير الرعاية الصيدلانية بصحة جازان "الدكتور خالد أبو جبل": إن على المريض ألا يتشارك أبدًا في تناول المضادات الحيوية حتى مع أفراد أسرته، ويجب غسل اليدين للوقاية من أي عدوى.

وأضاف: نهدف من هذه الفعالية للتشجيع على تغيير السلوك؛ فالسلوكيات البسيطة قد تُحدث فرقًا كبيرًا.

بعد ذلك تجول الدكتور الحمزي برفقة الكادر الصحي، والزوار في أركان المعرض واستمعوا من مشرفَي الحملة "أمجد جديبا، وحسين قادري" نبذة مختصرة عن تاريخ المضادات الحيوية والفائدة المرجوة منها وعن سوء استخدامها بشكل علمي.

فيما تحدثت المتدربة "مريم الفيفي" عن المعلومات الدوائية التي تهدف إلى كيفية تقديم رعاية صحية بجودة عالية وفق معايير وسياسات لإيصالها لفريق العمل الطبي إلى جانب المرضى.

وأشارت إلى اهتمامها في تثقيف المرضى وإمدادهم بالمعلومات الدوائية الدقيقة والمتكاملة.

واعتبرت كل من المتدربة: ابتسام حكمي، وماجدة غازي، وجنى عطيف؛ أن هذه الحملة فرصة لتقديم الاستشارات الدوائية لجميع الزوار.

وأكدن على الزوار ضرورة الاستشارة الدوائية التي تعتبر مرحلة مهمة من مراحل صرف الدواء، ويجب أن يعلم الجميع اسم الدواء، وكيفية التعامل معه والغرض من استخدامه ومدة العلاج المطلوبة إلى جانب كيفية حفظ الدواء والتعرف إلى الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية مع الأدوية الأخرى وتجنب بعض الأطعمة.

وأوضحن أنه رغم وجود إرشادات على علبة الدواء أو الحبوب، إلا أن العاملين على الاستشارات الدوائية يحرصون على نقل المعلومات بصفة حوارية وجد أنها أبلغ تأثيرًا على المريض، إلى جانب تعزيز الثقة بينهم؛ مما يجعل المريض يتقبل الدواء ويستمر على الجرعات المحددة التي وصفت له من قبل المختص.

يذكر أن الحملة شهدت إقبالًا واسعًا من قبل زوار المستشفى، والتي تأتي ضمن سلسلة من الحملات والفعاليات التي تنفذها إدارة المستشفى.