قراءة في التعيينات الجديدة

جاءت الأوامر الملكية الكريمة بما هو متوقع إلى حد ما؛ وذلك من منطلقات واعتبارات تعيشها المنطقة العربية والعالم أجمع، ومن منطلقات ومعايير محلية، تتطلب التغيير للأفضل. والغالبية ممن يقرؤون التاريخ جيداً، وعلى دراية تامة بعقلية ملك الوفاء "سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ـ" ومواقفه وتوجهاته ـ رعاه الله ــ يدركون أهمية هذه التغييرات ومدى توافقها مع هذه المرحلة الانتقالية التي تعيشها المملكة العربية السعودية، وحاجة المواطن إلى الرفاهية والانطلاق نحو آفاق عالمية واسعة تتواكب مع متطلبات العصر.
 
وجاءت هذه التغييرات لتواكب العصر الذهبي الذي تعيشه مملكتنا الحبيبة.. وما ضخ الدماء الشابة إلا دليل على هذا التوجه الكريم لصاحب النظرة الثاقبة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -.
لو ألقينا نظرة على أهم التعيينات لوجدنا أن الحقائب الأساسية لم تتغير، وهي حقائب سيادية؛ فبقيت الداخلية والخارجية والدفاع، وهي ــ ولله الحمد ــ تمثل النهج القويم والسليم لحكومتنا الرشيدة تجاه القضايا الدولية، والاستمرار على محاربة الإرهاب، وأهمية الأمن لهذا الوطن المعطاء، وعلاقاته في العالمين العربي والإسلامي.
فنظرة خادم الحرمين الشريفين الثاقبة وتطلعاته لبناء دولة الرجال جعلتا من هذه الحقائب ثابتة، وجاءت التغييرات في الحقائب الخدماتية، وأهمها "الإعلام"، الذي يرأس ويقود دفته شاب متطلع، غاص في أغوار الصحافة والإعلام الدولي قبل المحلي، وله تطلعات عديدة. وكانت نظرة ولي أمرنا - حفظه الله - لأهمية الإعلام ودوره في المرحلة الحالية ثاقبة، ولا يخفى على الجميع ما لمليكنا من خلفية ثقافية بارعة، وهو الداعم الأساسي والأول للحركة الإعلامية في بلادنا، "فسلمان" منذ نعومة أظفاره متابع ومرشد للإعلاميين والصحفيين، ومهتم بالكتاب والثقافة، فكانت هذه الحقيبة تمثل له ركيزة أساسية، وأجاد وبرع في الاختيار. وفق الله وزيرنا الجديد في هذا الموقع الحساس. وأملنا كبير في هذا الشاب لإضفاء نقلة نوعية في إعلامنا السعودي بمجالاته كافة.
 
وجاء دمج التعليم (العام والعالي) في وزارة واحدة ليؤكد حرص المليك - حفظه الله - للرقي بهذا القطاع الحيوي المهم. وما بناء الشعوب والأمم إلا إذا بالاهتمام بالتعليم؛ فالمعرفة تولد القوة. وكان - حفظه الله - حريصاً على العلم والعلماء. فهي خطوة مباركة، نتطلع فيها أن نرى تعليماً راقياً، يليق بمكانة المملكة العربية السعودية وشعبها. فشكراً لولي أمرنا على هذا الدمج، ووفقه الله، وسدد خطاه. فكلمة "شكراً" لا تكفي من ملايين المواطنين الذين أثلج صدورهم هذا القرار والقرارات كافة.
 
وجاءت الحقائب الأخرى متواكبة مع التطلعات والآمال لهذا البلد في حقبة زمنية مهمة، نعيشها في ظل "سلمان"، وتحت رعايته وكرمه وجوده، ونظرته الثاقبة، وحرصه ـــ أيده الله ــ على الوطن والمواطن.
 
"الصحة" شاغلة الناس لم يهملها المليك، وأعاد ترتيب أوراقها بوزير جديد، له من الخبرات في الحياة العلمية والعملية الشيء الكثير. "والإسكان" كانت نظرته - حفظه الله - فيه على إبقاء الوزير (الضويحي) لتنفيذ ما بدأت به الوزارة خوفاً وحرصاً منه - حفظه الله - على إتمام الخطط؛ ليكون المواطن آمناً في منزله، ومالكاً له، لا تشغله الإيجارات، وأزمة السكن، وحرصاً على أن تكون المشاريع الحالية والقادمة تنفذ في مواعيدها.
 
جاءت هذه التغييرات مفرحة للجميع.
ولم ينسَ خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - دعم المواطنين برواتب شهرين هدية مباركة منه لأبنائه وبناته الموظفين والعسكريين، وحتى المتقاعدون حظوا بهذه المكرمة.
 
الأندية الرياضية والأدبية جاءتها يد "سلمان" البيضاء، ولم ينسَ الجمعيات الخيرية والأيتام.. فعادته ابن اليتامى والفقراء، فكان الدعم للجميع. لم ينسَ واردة ولا شاردة إلا جاءت بها هذه الأوامر الكريمة. حتى الطلبة والطالبات امتدت لهم أياديه - حفظه الله -.
 
جاءت هذه التغييرات لتواكب التطلعات، وتتماشى مع الوضع الحالي.. فألف ألف شكر "لسلمان الوفاء"، وسلمان العطاء، وسلمان الخير.. في بلد الخير والعطاء، ووطن شامخ يعانق السماء..
إلى الأمام يا وطني.

اعلان
قراءة في التعيينات الجديدة
سبق
جاءت الأوامر الملكية الكريمة بما هو متوقع إلى حد ما؛ وذلك من منطلقات واعتبارات تعيشها المنطقة العربية والعالم أجمع، ومن منطلقات ومعايير محلية، تتطلب التغيير للأفضل. والغالبية ممن يقرؤون التاريخ جيداً، وعلى دراية تامة بعقلية ملك الوفاء "سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ـ" ومواقفه وتوجهاته ـ رعاه الله ــ يدركون أهمية هذه التغييرات ومدى توافقها مع هذه المرحلة الانتقالية التي تعيشها المملكة العربية السعودية، وحاجة المواطن إلى الرفاهية والانطلاق نحو آفاق عالمية واسعة تتواكب مع متطلبات العصر.
 
وجاءت هذه التغييرات لتواكب العصر الذهبي الذي تعيشه مملكتنا الحبيبة.. وما ضخ الدماء الشابة إلا دليل على هذا التوجه الكريم لصاحب النظرة الثاقبة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -.
لو ألقينا نظرة على أهم التعيينات لوجدنا أن الحقائب الأساسية لم تتغير، وهي حقائب سيادية؛ فبقيت الداخلية والخارجية والدفاع، وهي ــ ولله الحمد ــ تمثل النهج القويم والسليم لحكومتنا الرشيدة تجاه القضايا الدولية، والاستمرار على محاربة الإرهاب، وأهمية الأمن لهذا الوطن المعطاء، وعلاقاته في العالمين العربي والإسلامي.
فنظرة خادم الحرمين الشريفين الثاقبة وتطلعاته لبناء دولة الرجال جعلتا من هذه الحقائب ثابتة، وجاءت التغييرات في الحقائب الخدماتية، وأهمها "الإعلام"، الذي يرأس ويقود دفته شاب متطلع، غاص في أغوار الصحافة والإعلام الدولي قبل المحلي، وله تطلعات عديدة. وكانت نظرة ولي أمرنا - حفظه الله - لأهمية الإعلام ودوره في المرحلة الحالية ثاقبة، ولا يخفى على الجميع ما لمليكنا من خلفية ثقافية بارعة، وهو الداعم الأساسي والأول للحركة الإعلامية في بلادنا، "فسلمان" منذ نعومة أظفاره متابع ومرشد للإعلاميين والصحفيين، ومهتم بالكتاب والثقافة، فكانت هذه الحقيبة تمثل له ركيزة أساسية، وأجاد وبرع في الاختيار. وفق الله وزيرنا الجديد في هذا الموقع الحساس. وأملنا كبير في هذا الشاب لإضفاء نقلة نوعية في إعلامنا السعودي بمجالاته كافة.
 
وجاء دمج التعليم (العام والعالي) في وزارة واحدة ليؤكد حرص المليك - حفظه الله - للرقي بهذا القطاع الحيوي المهم. وما بناء الشعوب والأمم إلا إذا بالاهتمام بالتعليم؛ فالمعرفة تولد القوة. وكان - حفظه الله - حريصاً على العلم والعلماء. فهي خطوة مباركة، نتطلع فيها أن نرى تعليماً راقياً، يليق بمكانة المملكة العربية السعودية وشعبها. فشكراً لولي أمرنا على هذا الدمج، ووفقه الله، وسدد خطاه. فكلمة "شكراً" لا تكفي من ملايين المواطنين الذين أثلج صدورهم هذا القرار والقرارات كافة.
 
وجاءت الحقائب الأخرى متواكبة مع التطلعات والآمال لهذا البلد في حقبة زمنية مهمة، نعيشها في ظل "سلمان"، وتحت رعايته وكرمه وجوده، ونظرته الثاقبة، وحرصه ـــ أيده الله ــ على الوطن والمواطن.
 
"الصحة" شاغلة الناس لم يهملها المليك، وأعاد ترتيب أوراقها بوزير جديد، له من الخبرات في الحياة العلمية والعملية الشيء الكثير. "والإسكان" كانت نظرته - حفظه الله - فيه على إبقاء الوزير (الضويحي) لتنفيذ ما بدأت به الوزارة خوفاً وحرصاً منه - حفظه الله - على إتمام الخطط؛ ليكون المواطن آمناً في منزله، ومالكاً له، لا تشغله الإيجارات، وأزمة السكن، وحرصاً على أن تكون المشاريع الحالية والقادمة تنفذ في مواعيدها.
 
جاءت هذه التغييرات مفرحة للجميع.
ولم ينسَ خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - دعم المواطنين برواتب شهرين هدية مباركة منه لأبنائه وبناته الموظفين والعسكريين، وحتى المتقاعدون حظوا بهذه المكرمة.
 
الأندية الرياضية والأدبية جاءتها يد "سلمان" البيضاء، ولم ينسَ الجمعيات الخيرية والأيتام.. فعادته ابن اليتامى والفقراء، فكان الدعم للجميع. لم ينسَ واردة ولا شاردة إلا جاءت بها هذه الأوامر الكريمة. حتى الطلبة والطالبات امتدت لهم أياديه - حفظه الله -.
 
جاءت هذه التغييرات لتواكب التطلعات، وتتماشى مع الوضع الحالي.. فألف ألف شكر "لسلمان الوفاء"، وسلمان العطاء، وسلمان الخير.. في بلد الخير والعطاء، ووطن شامخ يعانق السماء..
إلى الأمام يا وطني.
31 يناير 2015 - 11 ربيع الآخر 1436
09:32 PM

قراءة في التعيينات الجديدة

A A A
0
5,338

جاءت الأوامر الملكية الكريمة بما هو متوقع إلى حد ما؛ وذلك من منطلقات واعتبارات تعيشها المنطقة العربية والعالم أجمع، ومن منطلقات ومعايير محلية، تتطلب التغيير للأفضل. والغالبية ممن يقرؤون التاريخ جيداً، وعلى دراية تامة بعقلية ملك الوفاء "سلمان بن عبد العزيز ــ حفظه الله ـ" ومواقفه وتوجهاته ـ رعاه الله ــ يدركون أهمية هذه التغييرات ومدى توافقها مع هذه المرحلة الانتقالية التي تعيشها المملكة العربية السعودية، وحاجة المواطن إلى الرفاهية والانطلاق نحو آفاق عالمية واسعة تتواكب مع متطلبات العصر.
 
وجاءت هذه التغييرات لتواكب العصر الذهبي الذي تعيشه مملكتنا الحبيبة.. وما ضخ الدماء الشابة إلا دليل على هذا التوجه الكريم لصاحب النظرة الثاقبة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -.
لو ألقينا نظرة على أهم التعيينات لوجدنا أن الحقائب الأساسية لم تتغير، وهي حقائب سيادية؛ فبقيت الداخلية والخارجية والدفاع، وهي ــ ولله الحمد ــ تمثل النهج القويم والسليم لحكومتنا الرشيدة تجاه القضايا الدولية، والاستمرار على محاربة الإرهاب، وأهمية الأمن لهذا الوطن المعطاء، وعلاقاته في العالمين العربي والإسلامي.
فنظرة خادم الحرمين الشريفين الثاقبة وتطلعاته لبناء دولة الرجال جعلتا من هذه الحقائب ثابتة، وجاءت التغييرات في الحقائب الخدماتية، وأهمها "الإعلام"، الذي يرأس ويقود دفته شاب متطلع، غاص في أغوار الصحافة والإعلام الدولي قبل المحلي، وله تطلعات عديدة. وكانت نظرة ولي أمرنا - حفظه الله - لأهمية الإعلام ودوره في المرحلة الحالية ثاقبة، ولا يخفى على الجميع ما لمليكنا من خلفية ثقافية بارعة، وهو الداعم الأساسي والأول للحركة الإعلامية في بلادنا، "فسلمان" منذ نعومة أظفاره متابع ومرشد للإعلاميين والصحفيين، ومهتم بالكتاب والثقافة، فكانت هذه الحقيبة تمثل له ركيزة أساسية، وأجاد وبرع في الاختيار. وفق الله وزيرنا الجديد في هذا الموقع الحساس. وأملنا كبير في هذا الشاب لإضفاء نقلة نوعية في إعلامنا السعودي بمجالاته كافة.
 
وجاء دمج التعليم (العام والعالي) في وزارة واحدة ليؤكد حرص المليك - حفظه الله - للرقي بهذا القطاع الحيوي المهم. وما بناء الشعوب والأمم إلا إذا بالاهتمام بالتعليم؛ فالمعرفة تولد القوة. وكان - حفظه الله - حريصاً على العلم والعلماء. فهي خطوة مباركة، نتطلع فيها أن نرى تعليماً راقياً، يليق بمكانة المملكة العربية السعودية وشعبها. فشكراً لولي أمرنا على هذا الدمج، ووفقه الله، وسدد خطاه. فكلمة "شكراً" لا تكفي من ملايين المواطنين الذين أثلج صدورهم هذا القرار والقرارات كافة.
 
وجاءت الحقائب الأخرى متواكبة مع التطلعات والآمال لهذا البلد في حقبة زمنية مهمة، نعيشها في ظل "سلمان"، وتحت رعايته وكرمه وجوده، ونظرته الثاقبة، وحرصه ـــ أيده الله ــ على الوطن والمواطن.
 
"الصحة" شاغلة الناس لم يهملها المليك، وأعاد ترتيب أوراقها بوزير جديد، له من الخبرات في الحياة العلمية والعملية الشيء الكثير. "والإسكان" كانت نظرته - حفظه الله - فيه على إبقاء الوزير (الضويحي) لتنفيذ ما بدأت به الوزارة خوفاً وحرصاً منه - حفظه الله - على إتمام الخطط؛ ليكون المواطن آمناً في منزله، ومالكاً له، لا تشغله الإيجارات، وأزمة السكن، وحرصاً على أن تكون المشاريع الحالية والقادمة تنفذ في مواعيدها.
 
جاءت هذه التغييرات مفرحة للجميع.
ولم ينسَ خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - دعم المواطنين برواتب شهرين هدية مباركة منه لأبنائه وبناته الموظفين والعسكريين، وحتى المتقاعدون حظوا بهذه المكرمة.
 
الأندية الرياضية والأدبية جاءتها يد "سلمان" البيضاء، ولم ينسَ الجمعيات الخيرية والأيتام.. فعادته ابن اليتامى والفقراء، فكان الدعم للجميع. لم ينسَ واردة ولا شاردة إلا جاءت بها هذه الأوامر الكريمة. حتى الطلبة والطالبات امتدت لهم أياديه - حفظه الله -.
 
جاءت هذه التغييرات لتواكب التطلعات، وتتماشى مع الوضع الحالي.. فألف ألف شكر "لسلمان الوفاء"، وسلمان العطاء، وسلمان الخير.. في بلد الخير والعطاء، ووطن شامخ يعانق السماء..
إلى الأمام يا وطني.