"مُسنّة الليث".. ابن معاق ومنزل بلا كهرباء.. "الهلالي" تناشد

وتقطن منزلاً متواضعاً تكفل ببنائه أحد فاعلي الخير قبل عدة سنوات

تعيش المسنّة "مبروكة الهلالي" ذات الـ 70 عاماً، حالة من العزلة وشظف الحياة، بين أودية وجبال قرية مراج شرقي محافظة الليث، فالوحدة وكبر السن والأمراض المزمنة، وضعتها تحت خط النسيان، لا أبناء يتحملون عنها أعباء المنزل، سوى معاق وحيد يحتاج إلى من يعينه هو الآخر.

وتقطن الهلالي منزلاً متواضعاً كان قد تكفل ببنائه أحد فاعلي الخير قبل عدة سنوات، ولكن فرحتها حينذاك لم تكتمل، حيث بقي دون تيار كهربائي، ما جعلها تصارع الآلام جراء لهيب القيظ، ولم تسلمها العقارب والحيات من لدغاتها في غمرة الظلام الدامس الذي يخيم على منزلها.

تقول " الهلالي " في حديثها لـ " سبق " إن التيار الكهربائي لم يصل منزلها، الكائن في قرية مراج شرقي محافظة الليث، على الرغم من أن أقرب مشترك لا يبعد عنها سوى ثلاثة كيلومترات، ما جعلها أمام خيارين لا ثالث لهما، هما البقاء في المنزل بلا كهرباء والاستسلام للواقع المرير، أو مغادرة منزلها الوحيد، والذي لا تملك سواه.

وأشارت إلى أنها طالبت مراراً وتكراراً المسؤولين في فرع كهرباء المحافظة، من أجل إيصال التيار الكهربائي لمنزلها والذي شيّده لها أحد فاعلي الخير قبل سنوات، ولكن دون جدوى، إذ لم تجد الاهتمام - على حد قولها.

وطالبت المسؤولين في الشركة السعودية للكهرباء بضرورة الوقوف على معاناتها، وإيصال التيار الكهربائي لمنزلها، أسوة بالسكان المجاورين، الذين ينعمون بتلك الخدمة منذ سنوات دون أن تشملها، مؤكدة أنها ومنذ نعومة أظافرها لم يُكتب لها أن باتت ولو ليلة واحدة تحت هواء التكييف البارد.

اعلان
"مُسنّة الليث".. ابن معاق ومنزل بلا كهرباء.. "الهلالي" تناشد
سبق

تعيش المسنّة "مبروكة الهلالي" ذات الـ 70 عاماً، حالة من العزلة وشظف الحياة، بين أودية وجبال قرية مراج شرقي محافظة الليث، فالوحدة وكبر السن والأمراض المزمنة، وضعتها تحت خط النسيان، لا أبناء يتحملون عنها أعباء المنزل، سوى معاق وحيد يحتاج إلى من يعينه هو الآخر.

وتقطن الهلالي منزلاً متواضعاً كان قد تكفل ببنائه أحد فاعلي الخير قبل عدة سنوات، ولكن فرحتها حينذاك لم تكتمل، حيث بقي دون تيار كهربائي، ما جعلها تصارع الآلام جراء لهيب القيظ، ولم تسلمها العقارب والحيات من لدغاتها في غمرة الظلام الدامس الذي يخيم على منزلها.

تقول " الهلالي " في حديثها لـ " سبق " إن التيار الكهربائي لم يصل منزلها، الكائن في قرية مراج شرقي محافظة الليث، على الرغم من أن أقرب مشترك لا يبعد عنها سوى ثلاثة كيلومترات، ما جعلها أمام خيارين لا ثالث لهما، هما البقاء في المنزل بلا كهرباء والاستسلام للواقع المرير، أو مغادرة منزلها الوحيد، والذي لا تملك سواه.

وأشارت إلى أنها طالبت مراراً وتكراراً المسؤولين في فرع كهرباء المحافظة، من أجل إيصال التيار الكهربائي لمنزلها والذي شيّده لها أحد فاعلي الخير قبل سنوات، ولكن دون جدوى، إذ لم تجد الاهتمام - على حد قولها.

وطالبت المسؤولين في الشركة السعودية للكهرباء بضرورة الوقوف على معاناتها، وإيصال التيار الكهربائي لمنزلها، أسوة بالسكان المجاورين، الذين ينعمون بتلك الخدمة منذ سنوات دون أن تشملها، مؤكدة أنها ومنذ نعومة أظافرها لم يُكتب لها أن باتت ولو ليلة واحدة تحت هواء التكييف البارد.

02 أغسطس 2018 - 20 ذو القعدة 1439
05:35 PM

"مُسنّة الليث".. ابن معاق ومنزل بلا كهرباء.. "الهلالي" تناشد

وتقطن منزلاً متواضعاً تكفل ببنائه أحد فاعلي الخير قبل عدة سنوات

A A A
44
43,683

تعيش المسنّة "مبروكة الهلالي" ذات الـ 70 عاماً، حالة من العزلة وشظف الحياة، بين أودية وجبال قرية مراج شرقي محافظة الليث، فالوحدة وكبر السن والأمراض المزمنة، وضعتها تحت خط النسيان، لا أبناء يتحملون عنها أعباء المنزل، سوى معاق وحيد يحتاج إلى من يعينه هو الآخر.

وتقطن الهلالي منزلاً متواضعاً كان قد تكفل ببنائه أحد فاعلي الخير قبل عدة سنوات، ولكن فرحتها حينذاك لم تكتمل، حيث بقي دون تيار كهربائي، ما جعلها تصارع الآلام جراء لهيب القيظ، ولم تسلمها العقارب والحيات من لدغاتها في غمرة الظلام الدامس الذي يخيم على منزلها.

تقول " الهلالي " في حديثها لـ " سبق " إن التيار الكهربائي لم يصل منزلها، الكائن في قرية مراج شرقي محافظة الليث، على الرغم من أن أقرب مشترك لا يبعد عنها سوى ثلاثة كيلومترات، ما جعلها أمام خيارين لا ثالث لهما، هما البقاء في المنزل بلا كهرباء والاستسلام للواقع المرير، أو مغادرة منزلها الوحيد، والذي لا تملك سواه.

وأشارت إلى أنها طالبت مراراً وتكراراً المسؤولين في فرع كهرباء المحافظة، من أجل إيصال التيار الكهربائي لمنزلها والذي شيّده لها أحد فاعلي الخير قبل سنوات، ولكن دون جدوى، إذ لم تجد الاهتمام - على حد قولها.

وطالبت المسؤولين في الشركة السعودية للكهرباء بضرورة الوقوف على معاناتها، وإيصال التيار الكهربائي لمنزلها، أسوة بالسكان المجاورين، الذين ينعمون بتلك الخدمة منذ سنوات دون أن تشملها، مؤكدة أنها ومنذ نعومة أظافرها لم يُكتب لها أن باتت ولو ليلة واحدة تحت هواء التكييف البارد.