قمم مكة تجمع الأمة

وطننا منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته- وهي تسعى وتعمل وتتحرك لخدمة الإسلام والمسلمين في كل أرجاء الأرض.. ويشهد لها التاريخ بمواقفها المشرفة في جمع الكلمة والصف وبلاد الحرمين.

لم تكن في يوم من الأيام إلا صاحبة رسالة للسلام والإسلام للشعوب كافة، وللمسلمين والعرب بشكل خاص، وصمام أمان ضد التحديات كافة.

اليوم، وعلى أرض مكة المباركة في هذا الشهر الفضيل، تجتمع وفود العالمَين العربي والإسلامي عند الكعبة المشرفة؛ لتجتمع صفوفهم وكلمتهم ضد دولة الشر (إيران) التي عاثت في بلاد المسلمين والعرب فسادًا وقتلاً، وتدعي الإسلام، وهي تقتل الإسلام والمسلمين في كل أرض.

قمم ثلاث (إسلامية وعربية وخليجية) بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، يؤكد من خلالها وطننا أنه يحمل همّ الأمة الإسلامية، ويحفظ وحدتها وسلامة شعوبها، بحضور أكثر من 57 قائدًا من قادة الأمتين العربية والإسلامية، في ظل ظروف وتداعيات، تستدعي أن يكون هناك موقفٌ يردع الشيطان الأكبر (إيران) التي لم تسلم أرض الحرمين من خبثها عبر وكلائها في المنطقة، وحتى مكة المكرمة كانت هدفًا للصواريخ الإيرانية عبر مليشيات الحوثي، وغيرها من المصالح والمنشآت الحيوية، ومن قبل البلاد العربية والإسلامية التي عانت طوال سنوات الكثير من الفتن والخراب عبر أذرعة إيران التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

التهديدات تجاوزت الكثير من الخطوط التي لا يمكن السكوت عنها، أو التفاوض حولها، أو معالجتها، بل يجب اليوم أن تشهد موقفًا إسلاميًّا وعربيًّا وخليجيًّا حاسمًا ورادعًا.

الزمان والمكان دليل على أهمية القمم الثلاث، وحكمة قيادة هذه البلاد في حماية الشعوب الإسلامية والعربية من الانزلاق أكثر في عواصف الفتن، ورسالة بالغة الأهمية بأن وحدة الصف والكلمة السبيل نحو مواجهة المخاطر التي تحيق بالأمتين العربية والإسلامية، وتمس سلامتهما، ووحدة بلدانهما، وأمن شعوبهما.

سيذكر التاريخ دومًا مواقف المملكة العربية السعودية ووقوفها ضد كل ما يهدد مصالح أمتنا وأوطاننا وشعوبنا، وسيذكر التاريخ أن الملك سلمان بن عبدالعزيز قائدٌ تاريخي، حمل همّ أمته منذ أول يوم من توليه مقاليد الحكم، ووقف بحزم وعزم ضد كل ما يهدد الأمتين الإسلامية والعربية؛ ليحفظ أمنهما واستقرارهما ووحدة صفهما وكلمتهما، ووقوفهما يدًا واحدة ضد كل التداعيات.

القمم الثلاث لا شك أنها رسالة واضحة وموجعة لكل من تغذَّى على دماء المسلمين من تنظيمات ومليشيات وأحزاب وجماعات، أرهبت الأوطان والشعوب بدعم وتخطيط وعبث إيراني.

نسال الله في هذا الشهر الفضيل والليالي المباركة أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اللذين لم يدخرا جهدًا لتنعم أمتينا العربية والإسلامية وشعوبهما بالخير والسلام، وأن يجمع كلمة قادتنا في أطهر بقاع الأرض على كلمة سواء، يدحرون بها عدو الله وعدوهم.

قمم مكة القمة الخليجية العربية الإسلامية وثيقة مكة المكرمة القمة الخليجية القمة العربية القمة الإسلامية
اعلان
قمم مكة تجمع الأمة
سبق

وطننا منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته- وهي تسعى وتعمل وتتحرك لخدمة الإسلام والمسلمين في كل أرجاء الأرض.. ويشهد لها التاريخ بمواقفها المشرفة في جمع الكلمة والصف وبلاد الحرمين.

لم تكن في يوم من الأيام إلا صاحبة رسالة للسلام والإسلام للشعوب كافة، وللمسلمين والعرب بشكل خاص، وصمام أمان ضد التحديات كافة.

اليوم، وعلى أرض مكة المباركة في هذا الشهر الفضيل، تجتمع وفود العالمَين العربي والإسلامي عند الكعبة المشرفة؛ لتجتمع صفوفهم وكلمتهم ضد دولة الشر (إيران) التي عاثت في بلاد المسلمين والعرب فسادًا وقتلاً، وتدعي الإسلام، وهي تقتل الإسلام والمسلمين في كل أرض.

قمم ثلاث (إسلامية وعربية وخليجية) بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، يؤكد من خلالها وطننا أنه يحمل همّ الأمة الإسلامية، ويحفظ وحدتها وسلامة شعوبها، بحضور أكثر من 57 قائدًا من قادة الأمتين العربية والإسلامية، في ظل ظروف وتداعيات، تستدعي أن يكون هناك موقفٌ يردع الشيطان الأكبر (إيران) التي لم تسلم أرض الحرمين من خبثها عبر وكلائها في المنطقة، وحتى مكة المكرمة كانت هدفًا للصواريخ الإيرانية عبر مليشيات الحوثي، وغيرها من المصالح والمنشآت الحيوية، ومن قبل البلاد العربية والإسلامية التي عانت طوال سنوات الكثير من الفتن والخراب عبر أذرعة إيران التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

التهديدات تجاوزت الكثير من الخطوط التي لا يمكن السكوت عنها، أو التفاوض حولها، أو معالجتها، بل يجب اليوم أن تشهد موقفًا إسلاميًّا وعربيًّا وخليجيًّا حاسمًا ورادعًا.

الزمان والمكان دليل على أهمية القمم الثلاث، وحكمة قيادة هذه البلاد في حماية الشعوب الإسلامية والعربية من الانزلاق أكثر في عواصف الفتن، ورسالة بالغة الأهمية بأن وحدة الصف والكلمة السبيل نحو مواجهة المخاطر التي تحيق بالأمتين العربية والإسلامية، وتمس سلامتهما، ووحدة بلدانهما، وأمن شعوبهما.

سيذكر التاريخ دومًا مواقف المملكة العربية السعودية ووقوفها ضد كل ما يهدد مصالح أمتنا وأوطاننا وشعوبنا، وسيذكر التاريخ أن الملك سلمان بن عبدالعزيز قائدٌ تاريخي، حمل همّ أمته منذ أول يوم من توليه مقاليد الحكم، ووقف بحزم وعزم ضد كل ما يهدد الأمتين الإسلامية والعربية؛ ليحفظ أمنهما واستقرارهما ووحدة صفهما وكلمتهما، ووقوفهما يدًا واحدة ضد كل التداعيات.

القمم الثلاث لا شك أنها رسالة واضحة وموجعة لكل من تغذَّى على دماء المسلمين من تنظيمات ومليشيات وأحزاب وجماعات، أرهبت الأوطان والشعوب بدعم وتخطيط وعبث إيراني.

نسال الله في هذا الشهر الفضيل والليالي المباركة أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اللذين لم يدخرا جهدًا لتنعم أمتينا العربية والإسلامية وشعوبهما بالخير والسلام، وأن يجمع كلمة قادتنا في أطهر بقاع الأرض على كلمة سواء، يدحرون بها عدو الله وعدوهم.

30 مايو 2019 - 25 رمضان 1440
02:01 AM
اخر تعديل
17 يوليو 2019 - 14 ذو القعدة 1440
04:44 PM

قمم مكة تجمع الأمة

سلطان رديف - الرياض
A A A
0
548

وطننا منذ تأسيسه على يد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته- وهي تسعى وتعمل وتتحرك لخدمة الإسلام والمسلمين في كل أرجاء الأرض.. ويشهد لها التاريخ بمواقفها المشرفة في جمع الكلمة والصف وبلاد الحرمين.

لم تكن في يوم من الأيام إلا صاحبة رسالة للسلام والإسلام للشعوب كافة، وللمسلمين والعرب بشكل خاص، وصمام أمان ضد التحديات كافة.

اليوم، وعلى أرض مكة المباركة في هذا الشهر الفضيل، تجتمع وفود العالمَين العربي والإسلامي عند الكعبة المشرفة؛ لتجتمع صفوفهم وكلمتهم ضد دولة الشر (إيران) التي عاثت في بلاد المسلمين والعرب فسادًا وقتلاً، وتدعي الإسلام، وهي تقتل الإسلام والمسلمين في كل أرض.

قمم ثلاث (إسلامية وعربية وخليجية) بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، يؤكد من خلالها وطننا أنه يحمل همّ الأمة الإسلامية، ويحفظ وحدتها وسلامة شعوبها، بحضور أكثر من 57 قائدًا من قادة الأمتين العربية والإسلامية، في ظل ظروف وتداعيات، تستدعي أن يكون هناك موقفٌ يردع الشيطان الأكبر (إيران) التي لم تسلم أرض الحرمين من خبثها عبر وكلائها في المنطقة، وحتى مكة المكرمة كانت هدفًا للصواريخ الإيرانية عبر مليشيات الحوثي، وغيرها من المصالح والمنشآت الحيوية، ومن قبل البلاد العربية والإسلامية التي عانت طوال سنوات الكثير من الفتن والخراب عبر أذرعة إيران التي تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم.

التهديدات تجاوزت الكثير من الخطوط التي لا يمكن السكوت عنها، أو التفاوض حولها، أو معالجتها، بل يجب اليوم أن تشهد موقفًا إسلاميًّا وعربيًّا وخليجيًّا حاسمًا ورادعًا.

الزمان والمكان دليل على أهمية القمم الثلاث، وحكمة قيادة هذه البلاد في حماية الشعوب الإسلامية والعربية من الانزلاق أكثر في عواصف الفتن، ورسالة بالغة الأهمية بأن وحدة الصف والكلمة السبيل نحو مواجهة المخاطر التي تحيق بالأمتين العربية والإسلامية، وتمس سلامتهما، ووحدة بلدانهما، وأمن شعوبهما.

سيذكر التاريخ دومًا مواقف المملكة العربية السعودية ووقوفها ضد كل ما يهدد مصالح أمتنا وأوطاننا وشعوبنا، وسيذكر التاريخ أن الملك سلمان بن عبدالعزيز قائدٌ تاريخي، حمل همّ أمته منذ أول يوم من توليه مقاليد الحكم، ووقف بحزم وعزم ضد كل ما يهدد الأمتين الإسلامية والعربية؛ ليحفظ أمنهما واستقرارهما ووحدة صفهما وكلمتهما، ووقوفهما يدًا واحدة ضد كل التداعيات.

القمم الثلاث لا شك أنها رسالة واضحة وموجعة لكل من تغذَّى على دماء المسلمين من تنظيمات ومليشيات وأحزاب وجماعات، أرهبت الأوطان والشعوب بدعم وتخطيط وعبث إيراني.

نسال الله في هذا الشهر الفضيل والليالي المباركة أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، اللذين لم يدخرا جهدًا لتنعم أمتينا العربية والإسلامية وشعوبهما بالخير والسلام، وأن يجمع كلمة قادتنا في أطهر بقاع الأرض على كلمة سواء، يدحرون بها عدو الله وعدوهم.