حكايات رمضانية.. "الكنافة والقطايف" بدأت بالعصر الأموي وهذا الخليفة أول من أمر بصناعتها

حكايات رمضانية.. "الكنافة والقطايف" بدأت بالعصر الأموي وهذا الخليفة أول من أمر بصناعتها

تتصدر الكنافة والقطايف قائمة الحلوى الرمضانية، ولها مكانة مهمة في التراث العربي والشعبي والسعودي، فما قصتها؟!

بدأت الكنافة طعامًا للخلفاء، ويعد أول من صنعت له الكنافة خصيصًا هو الخليفة معاوية بن أبى سفيان في ولايته للشام كطعام للسحور.

وشيئًا فشيئًا أخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون في مصر، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام في شهر رمضان في العصور الأيوبي والمملوكي والعثماني وحتى الوقت الحاضر.

وتراثيًا تعد الكنافة طعامًا فاطميًا، لكن بدايتها في العصر الأموي، حيث يُذكر أن الخليفة الأموي معاوية بن سفيان كان يحب أكلها في السحور، وأصبحت طعام الأغنياء والفقراء، وتغنى بها شعراء بني أمية في قصائدهم.

أما القطايف فلم يرد أصل تاريخي لبداية ظهورها، ويقال أيضًا إنها كانت من أيام الفاطميين، شأنها في ذلك شأن الكنافة.

ويقال إن "ابن الرومي" كان معروفًا بعشقه للكنافة والقطايف، وتغنى بهما في شعره، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام في شهر رمضان في العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني، وأصبحت ذات مكانة شعبية وقيمة في التاريخ والتراث.

أخبار قد تعجبك

No stories found.