"العتيبي": حصلت على أول ترخيص لفندق قطط خمس نجوم بالمملكة.. "لا نبيع ولا نشتري"

‬أكدت أن هناك حجوزات متعددة حسب الوقت المطلوب.. وحذرت من الإطعام العشوائي
هدى العتيبي
هدى العتيبي

نحن نرعى "قطكم" المنزلي ونهتم به على أكمل وجه.. انتشرت هذه العبارة عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي، وتدعو المواطنين الذين يقومون بتربية القطط بالحفاظ عليها وإرسالها إلى هذا الفندق.

"سبق" تواصلت مع صاحبة الفندق المواطنة هدى العتيبي الحاصلة على شهادة إدارة الأعمال؛ حيث قالت: أحب القطط منذ طفولتي، ومنذ عشرين عامًا مضت وأنا تعلمت كل شيء عنهم، وراودتني فكرة الفندق الخاص بالقطط، وقرأت عن محاولات أو تجارب مماثلة في المملكة، ولكنها فردية، ولم تحصل على التراخيص، وذهبت لوزارة الزراعة والبيئة وأخذ الأمر عامين كاملين حتى الحصول على أول رخصة في المملكة لإنشاء "الفندق" بمواصفات خاصة وبمتابعة كاملة من وزارة البيئة.

وبدأت "العتيبي" حديثها بأن الأمر لم يكن بسيطًا، وإنما احتاج لدراسات، وحصلت على دبلومتين من بريطانيا وأمريكا للوصول إلى المطلوب ضمن اشتراطات وزارة البيئة للحصول على الترخيص، وهم دعموني بشكل كبير عن طريق الدورات، وورش العمل واللقاءات والنصائح.

وأكدت "العتيبي" أن الفندق مخصص جزء منه للرعاية الكاملة لمن يربي قططًا ويريد السفر، أو حدوث ظروف طارئة، أو لعدم التفرغ، أو لطلب التبني، أو غير ذلك، كما أن هناك قسمًا لرعاية القطط بيطريًا ونفسيًا وصحيًا.

وعن الفندق أوضحت أن هناك حجوزات متعددة وحسب الوقت المطلوب من صاحب القطط، وخصصنا "لاونج" به 25 قطًا مختلف الأنواع لتعريف أصحاب القطط بما نقدمه لقططهم، ويوجد لدينا أجنحة مخصصة لجميع أنواع القطط، لافتة إلى أن الفندق يوفر كل وسائل العناية والراحة والترفيه بمنتهى الفخامة للقطط.

وبينت "العتيبي" أن الفندق لديه ملفات صحية للقطط الموجودة والتطعيمات المسجلة لكل قط والنوع وكل المعلومات عنه، وشددت على أن الفندق "لا يُسمح فيه بالبيع أو بالشراء"؛ فهي أرواح مثل البشر تمامًا.

وعن هذه الأفكار الجديدة على المجتمع تقول "العتيبي": هذه الأفكار ليست جديدة علينا، وإنما الشكل هو الجديد، إطعام الطعام للحيوانات يحثنا عليه ديننا، وبسبب حرارة الجو يحتاج الكثير من الحيوانات إلى الماء للظمأ الشديد، وهذه أمور موجودة لدينا منذ زمن بعيد، ومع التحديثات الجديدة والتكنولوجيا وتبادل الأفكار وثورة المعلومات والعلم وغيره أخذت فكرة العناية بالحيوانات الأليفة بُعدًا آخر، وفكرتي ضمن هذه الأعمال.

ونبّهت "العتيبي" على ضرورة الانتباه إلى الأمراض التي قد تصيب القطط، ولفتت إلى أنها مثل الإنسان تمامًا، وأبرزها الأمراض الجلدية والرشح، ويجب الاعتناء بها وإعطاء الدواء المناسب والاهتمام بالنظافة، وبالنسبة لقطط الشوارع حذرت من الإطعام بإلقاء الطعام في الشارع؛ بسبب أن هذا الطعام الملقى يصبح كارثة على القط أو الطير؛ لأنه يجمع الفيروسات والبكتيريا، ثم يأكله الحيوان فيصاب بالمرض، ويمكن إصابة الإنسان نفسه، وهكذا دائرة تكون خطرة على الجميع، فيجب الانتباه لكيفية إطعام الحيوانات الأليفة.

وعن المتابعة من أصحاب القطط لفتت "العتيبي" إلى أنها طبقت نظام المراقبة بالكاميرات مع أصحاب القطط؛ ليطمئنّ أصحاب القطط على أنها تتلقى الرعاية اللازمة، وتعمل تلك الكاميرات طوال اليوم، وهي مزودة بخاصية الرؤية الليلية حين تطفئ الأنوار ليلًا، ويمكن متابعتها في أي مكان داخل أو خارج المملكة، ويمكن الحديث مع القط، وصاحبه عبر الكاميرا والاطمئنان على حيوانه الأليف.

أخبار قد تعجبك

No stories found.
صحيفة سبق الالكترونية
sabq.org