محمد بن عبدالرحمن: "جائزة نايف" للسنة النبوية تخدم مصادر التشريع

قال إن لها دوراً مهماً ورائداً في خدمة الإسلام والمسلمين

عويد التومي- سبق- الرياض: أكد الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود على الأهمية التي تنطوي عليها جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية الشريفة التي يشرفها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله ورعاه – بتسليم الجائزة للفائزين يوم الثلاثاء 13 رمضان 1436هـ .
 
وقال إن الجائزة التي أسسها الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – لخدمة مصدري التشريع كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتكريم العلماء والباحثين والمهتمين بمجال السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، تمثل تجسيداً واقعياً لاهتمام المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز آل سعود – طيب الله ثراه – بالقرآن والسنة ونشرهما على مستوى العالم، وخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء المعمورة، خاصة أن المملكة تأسست على هذا المنهج الرباني واستمرت عليه وستظل كذلك بإذن الله.
وأضاف أن خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجب ديني وعمل متواصل تهتم به قيادة المملكة العربية السعودية عبر أجيالها المتعاقبة، ويترجم من خلال أعمال جليلة وإنجازات شاهدة لم تقف عند حدود المملكة بل شملت الكثير من المنجزات والنشاطات في مختلف أنحاء العالم، وهذا عزز مكانة المملكة، وجسد دورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين وعنايتها الدائمة ودعمها المستمر لكل ما يخدم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد تجلى ذلك من خلال اهتمام المملكة بالشعائر الإسلامية خاصة خدمة الحرمين الشريفين والتوسعة المستمرة لهما، وخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار، وتوفير كافة احتياجاتهم بمستوى رفيع من الخدمات.
 
وأردف: جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية، التي أراد من خلالها مؤسسها –رحمه الله – خدمة الإسلام والمسلمين، ومناصرة الدعوة في كل مكان، تعد واحدة من الإنجازات الكبيرة التي تعكس اهتمام المملكة بمصدري التشريع وكل ما يخدم الإسلام وحرصها الدائم على القيام بهذا الدور، وهي فضلاً عن كونها رعاية للسنة ونشرها والعناية بها فهي تشجيع وتحفيز للبحث العلمي الجاد للعلماء والباحثين والمفكرين والمثقفين والمهتمين بالدراسات الإسلامية لا سيما ما يتعلق منها بالسنة النبوية من مختلف أنحاء العالم.
 
وتابع: لا شك أن ما حققته الجائزة من نجاح مستمر وتحقيق للأهداف وما زالت تحققه، كان بتوفيق الله تعالى ثم بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهم الله – ويزيد الجائزة تألقاً ورفعة تشريف خادم الحرمين الشريفين الاحتفال بالحضور والرعاية الكريمة وتسليم الجوائز للفائزين، وهذا يؤكد اهتمام القيادة بالجائزة وبمكانتها العالمية.
 
وختم قائلاً: نسأل الله أن يجزي القائمين على الجائزة خير الجزاء، ويوفق القيادة الحكيمة في دعم ومساندة كل ما يخدم هذا الدين الحنيف ومصدري التشريع وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم ويحفظ بلادنا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله.

اعلان
محمد بن عبدالرحمن: "جائزة نايف" للسنة النبوية تخدم مصادر التشريع
سبق
عويد التومي- سبق- الرياض: أكد الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود على الأهمية التي تنطوي عليها جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية الشريفة التي يشرفها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله ورعاه – بتسليم الجائزة للفائزين يوم الثلاثاء 13 رمضان 1436هـ .
 
وقال إن الجائزة التي أسسها الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – لخدمة مصدري التشريع كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتكريم العلماء والباحثين والمهتمين بمجال السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، تمثل تجسيداً واقعياً لاهتمام المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز آل سعود – طيب الله ثراه – بالقرآن والسنة ونشرهما على مستوى العالم، وخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء المعمورة، خاصة أن المملكة تأسست على هذا المنهج الرباني واستمرت عليه وستظل كذلك بإذن الله.
وأضاف أن خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجب ديني وعمل متواصل تهتم به قيادة المملكة العربية السعودية عبر أجيالها المتعاقبة، ويترجم من خلال أعمال جليلة وإنجازات شاهدة لم تقف عند حدود المملكة بل شملت الكثير من المنجزات والنشاطات في مختلف أنحاء العالم، وهذا عزز مكانة المملكة، وجسد دورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين وعنايتها الدائمة ودعمها المستمر لكل ما يخدم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد تجلى ذلك من خلال اهتمام المملكة بالشعائر الإسلامية خاصة خدمة الحرمين الشريفين والتوسعة المستمرة لهما، وخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار، وتوفير كافة احتياجاتهم بمستوى رفيع من الخدمات.
 
وأردف: جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية، التي أراد من خلالها مؤسسها –رحمه الله – خدمة الإسلام والمسلمين، ومناصرة الدعوة في كل مكان، تعد واحدة من الإنجازات الكبيرة التي تعكس اهتمام المملكة بمصدري التشريع وكل ما يخدم الإسلام وحرصها الدائم على القيام بهذا الدور، وهي فضلاً عن كونها رعاية للسنة ونشرها والعناية بها فهي تشجيع وتحفيز للبحث العلمي الجاد للعلماء والباحثين والمفكرين والمثقفين والمهتمين بالدراسات الإسلامية لا سيما ما يتعلق منها بالسنة النبوية من مختلف أنحاء العالم.
 
وتابع: لا شك أن ما حققته الجائزة من نجاح مستمر وتحقيق للأهداف وما زالت تحققه، كان بتوفيق الله تعالى ثم بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهم الله – ويزيد الجائزة تألقاً ورفعة تشريف خادم الحرمين الشريفين الاحتفال بالحضور والرعاية الكريمة وتسليم الجوائز للفائزين، وهذا يؤكد اهتمام القيادة بالجائزة وبمكانتها العالمية.
 
وختم قائلاً: نسأل الله أن يجزي القائمين على الجائزة خير الجزاء، ويوفق القيادة الحكيمة في دعم ومساندة كل ما يخدم هذا الدين الحنيف ومصدري التشريع وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم ويحفظ بلادنا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله.
28 يونيو 2015 - 11 رمضان 1436
10:43 PM

محمد بن عبدالرحمن: "جائزة نايف" للسنة النبوية تخدم مصادر التشريع

قال إن لها دوراً مهماً ورائداً في خدمة الإسلام والمسلمين

A A A
0
5,808

عويد التومي- سبق- الرياض: أكد الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود على الأهمية التي تنطوي عليها جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية الشريفة التي يشرفها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله ورعاه – بتسليم الجائزة للفائزين يوم الثلاثاء 13 رمضان 1436هـ .
 
وقال إن الجائزة التي أسسها الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – لخدمة مصدري التشريع كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتكريم العلماء والباحثين والمهتمين بمجال السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، تمثل تجسيداً واقعياً لاهتمام المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز آل سعود – طيب الله ثراه – بالقرآن والسنة ونشرهما على مستوى العالم، وخدمة الإسلام والمسلمين في أنحاء المعمورة، خاصة أن المملكة تأسست على هذا المنهج الرباني واستمرت عليه وستظل كذلك بإذن الله.
وأضاف أن خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجب ديني وعمل متواصل تهتم به قيادة المملكة العربية السعودية عبر أجيالها المتعاقبة، ويترجم من خلال أعمال جليلة وإنجازات شاهدة لم تقف عند حدود المملكة بل شملت الكثير من المنجزات والنشاطات في مختلف أنحاء العالم، وهذا عزز مكانة المملكة، وجسد دورها الرائد في خدمة الإسلام والمسلمين وعنايتها الدائمة ودعمها المستمر لكل ما يخدم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وقد تجلى ذلك من خلال اهتمام المملكة بالشعائر الإسلامية خاصة خدمة الحرمين الشريفين والتوسعة المستمرة لهما، وخدمة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار، وتوفير كافة احتياجاتهم بمستوى رفيع من الخدمات.
 
وأردف: جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز للسنة النبوية، التي أراد من خلالها مؤسسها –رحمه الله – خدمة الإسلام والمسلمين، ومناصرة الدعوة في كل مكان، تعد واحدة من الإنجازات الكبيرة التي تعكس اهتمام المملكة بمصدري التشريع وكل ما يخدم الإسلام وحرصها الدائم على القيام بهذا الدور، وهي فضلاً عن كونها رعاية للسنة ونشرها والعناية بها فهي تشجيع وتحفيز للبحث العلمي الجاد للعلماء والباحثين والمفكرين والمثقفين والمهتمين بالدراسات الإسلامية لا سيما ما يتعلق منها بالسنة النبوية من مختلف أنحاء العالم.
 
وتابع: لا شك أن ما حققته الجائزة من نجاح مستمر وتحقيق للأهداف وما زالت تحققه، كان بتوفيق الله تعالى ثم بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهم الله – ويزيد الجائزة تألقاً ورفعة تشريف خادم الحرمين الشريفين الاحتفال بالحضور والرعاية الكريمة وتسليم الجوائز للفائزين، وهذا يؤكد اهتمام القيادة بالجائزة وبمكانتها العالمية.
 
وختم قائلاً: نسأل الله أن يجزي القائمين على الجائزة خير الجزاء، ويوفق القيادة الحكيمة في دعم ومساندة كل ما يخدم هذا الدين الحنيف ومصدري التشريع وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتهم ويحفظ بلادنا في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله.